
“المعلمون طيبون وطفلي يشعر بالأمان هنا، لكنني أخشى أن المستوى الأكاديمي ليس قوياً بما يكفي لإعداده للمرحلة الثانوية. نحن نراقب القيادة الجديدة عن كثب.”
— ولي أمر طالب في الصف الرابع(representative)“تبدو المدرسة وكأنها عائلة واحدة. يعرف المعلمون كل طفل باسمه، ولم تشعر ابنتي بأي خوف أو تعاسة هنا قط. إنه مجتمع صغير ودافئ، وهذه الدفء حقيقي.”
— ولي أمر طالبة في الصف السابع(representative)مستوى التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم ضعيف عبر جميع المراحل، مع درجات في تقييمات MAP والتقييمات الدولية (PISA وTIMSS وPIRLS) أدنى بفارق كبير من المتوسطات الدولية. وتعدّ مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية في المرحلة الأولى أولوية قصوى.
يمثّل دوران الكوادر التدريسية بنسبة 100% في صيف 2025، وغموض الأدوار القيادية بين المدير وقائد المدرسة، والحوكمة الضعيفة، وعمليات التقييم الذاتي غير المتطورة، مجتمعةً أشد المخاطر الهيكلية إلحاحاً التي تواجه المدرسة.
الخيار الأمثل: الأسر المقيمة في الظاهر بالعين، الساعية إلى مدرسة ذات منهج أمريكي بأسعار معقولة، وبيئة مجتمعية دافئة وآمنة، مع تركيز قوي على الهوية الوطنية الإماراتية والقيم الإسلامية والتعليم الثنائي اللغة بالعربية والإنجليزية من مرحلة الروضة حتى المرحلة المتوسطة.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية للمخرجات الأكاديمية القوية، أو التهيئة للجامعة، أو الأنشطة اللاصفية التنافسية، أو البيئات التعليمية الغنية بالتقنية - أو تلك التي يحتاج أبناؤها إلى دعم متخصص في مجال الاحتياجات التعليمية الخاصة أو برامج الموهوبين والمتميزين.
اخترنا هذه المدرسة لقربها من المنزل ولأن الرسوم في متناول اليد، والطاقم الوظيفي متعاطف ومهتم. لكن لأكن صريحاً - أقوم بتدريس أطفالي في المنزل للتأكد من مواكبتهم للمستوى الأكاديمي.