
مدرسة عالية الدوليةالمنهاج الأمريكي والمواد والشهاداتآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Curriculum & Academics
تقدم مدرسة عالية الدولية الخاصة مناهج أمريكية معززة متوافقة مع المعايير الوطنية الأمريكية ومعايير كاليفورنيا، وتمتد من KG1 حتى الصف الثاني عشر عبر جميع الحلقات الثلاث بالإضافة إلى مرحلة رياض الأطفال. يقوم البرنامج على ثنائية اللغة بحكم تصميمه، إذ يُقدَّم التدريس باللغتين الإنجليزية والعربية، وتُدرَّس الفرنسية بوصفها لغةً إضافية اعتباراً من المرحلة الابتدائية. وتُدرَّس المواد الإلزامية باللغة العربية — بما فيها اللغة العربية كلغة أولى، والتربية الإسلامية، والقرآن الكريم والتجويد، والدراسات الاجتماعية الإماراتية — وفق متطلبات وزارة التربية والتعليم وتحت إشراف ADEC، مما يمنح المدرسة طابعاً مزدوج المسار يخدم غالبية طلابها من المواطنين الإماراتيين. ومن بين 177 طالباً ملتحقاً بالمدرسة، يُمثّل المواطنون الإماراتيون 100 طالب، مما يجعل الأصالة الثقافية واللغوية أولويةً تشغيليةً حقيقية لا مجرد ادعاء تسويقي.
على الورق، تحافظ المدرسة على خدمات الدمج الشامل من خلال خطط التعلم المتقدم (ALP) للطلاب الموهوبين والمتفوقين، وخطط التعليم الفردية (IEP) لطلاب ذوي الهمم، إذ يلتحق حالياً 10 طلاب من ذوي الهمم. غير أن تفتيش إرتقاء 2024–25 كشف في الواقع العملي أن تحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية غير موثوق، وأن تكييف المناهج مُصنَّف ضعيف في جميع المراحل، وأن الأثر القابل للقياس لكلٍّ من خطط ALP وIEP على التحصيل يبقى ضئيلاً. ولم تتحول التزامات المدرسة المُعلنة بالدمج الشامل بعدُ إلى ممارسة فعلية متمايزة داخل الفصول الدراسية.
تُقدِّم بيانات الأداء الأكاديمي صورةً مثيرةً للقلق البالغ. تُظهر نتائج MAP لربيع 2024/25 أن مستوى التحصيل مُصنَّف ضعيف جداً في استخدام اللغة الإنجليزية والقراءة والرياضيات عبر المراحل 2 و3 و4، فيما صُنِّفت العلوم ضعيفة في جميع المراحل. وتُعمِّق المعايير الدولية هذه الصورة المقلقة: ففي PISA 2022، حصل الطلاب على 288 في القراءة، و321 في الرياضيات، و323 في العلوم — وهي نتائج تقل بفارق كبير عن المتوسطات الدولية البالغة 476 و472 و485 على التوالي. وتُظهر نتائج TIMSS 2023 أن رياضيات الصف الرابع بلغت 347 ورياضيات الصف الثامن 359، مقارنةً بمتوسط دولي يبلغ 503 و478. وقد وضع PIRLS 2021 طلاب الصف الرابع عند درجة 405.88، ضمن نطاق المعيار الدولي المنخفض. ولا تنطبق نتائج GCSE أو A-Level أو IB على هذا النوع من المناهج. ومن بين 42 مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي في مؤشر المدينة، تقع المدرسة في الطرف الأدنى من طيف الأداء؛ إذ تحمل غالبية مدارس المنهج الأمريكي تصنيف جيد أو مقبول، في حين حصلت المدرسة على تصنيف ضعيف إجمالي في العام الدراسي 2024–25، بانخفاض عن تصنيفها السابق المقبول في العام الدراسي 2023–24.
يتمثل أبرز الأصول الأكاديمية الملموسة للمدرسة في مكتبتها المجددة، التي أُعيد هيكلتها إلى أربعة أقسام للمجموعات — الإنجليزية (40%)، والعربية (40%)، والدراسات الإسلامية (10%)، والتراث والثقافة الإماراتية (10%) — مع تنظيم الرفوف وفق الفئة العمرية ومستوى القراءة، وجلسات أسبوعية يقودها أمين مكتبة مؤهل، وميزات إثرائية تشمل طابعة ثلاثية الأبعاد، ومناطق للاستماع والقراءة الصوتية، وأندية للقراءة، وبرنامج Reading Buddies. وقد صُنِّف حضور الطلاب متميزاً بنسبة 98%، كما صُنِّف التطور الشخصي جيداً في جميع المراحل — وهي نقاط قوة حقيقية تدل على ثقافة مدرسية مستقرة وقائمة على الاحترام، حتى في ظل التحديات الأكاديمية الجسيمة.
رصد المفتشون مجالات عدة تستدعي تحسيناً عاجلاً. وُصفت بيانات التقييم بأنها غير موثوقة ولا تُستخدم لتتبع التقدم. ولا يزال التدريس يعتمد في معظمه على المعلم وأوراق العمل، في غياب شبه تام للتعلم القائم على الاستقصاء من معظم الفصول الدراسية. وقد أحدث تغيير 100% من الكوادر التدريسية في صيف 2025 اضطراباً حاداً في الاستمرارية، ولا تزال عدة وظائف تدريسية شاغرة — من بينها معلم مؤهل للغة العربية والتربية الإسلامية في المرحلة الأولى. وقد صُنِّفت الحوكمة ضعيفة، مع وصف أدوار المدير التنفيذي ومدير المدرسة بأنها غير واضحة. وقياساً بمدارس المنهج الأمريكي المماثلة، تفتقر المدرسة إلى اتساع المسارات المنهجية، والبنية التحتية التكنولوجية، وصرامة التقييم التي تميز المدارس الأفضل أداءً في هذه الفئة. ويبقى الفجوة بين طموحات المدرسة في الدمج الشامل وقدرتها التنفيذية الراهنة التحديَ المحوري الذي يتعين على قيادتها الجديدة معالجته.