
“تُبقي المدرسة ابني منخرطاً باستمرار - الوتيرة سريعة والمعلمون يتقنون مواضيعهم فعلاً. لقد تحدّاه بأساليب لم أكن أتوقعها بهذا المستوى من الرسوم.”
— ولي أمر طالب في الصف التاسع(representative)“المعلمون متاحون دائماً للمساعدة، والمناهج مصمَّمة لتلبية أساليب التعلم المختلفة. لقد أسهم نهج المدرسة فعلاً في بناء ثقة طفلي بنفسه.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)صُنِّفت الرعاية والدعم بمستوى مقبول في جميع المراحل. لا تُصنِّف المدرسة حالياً أي طلاب من ذوي الهمم ولا تمتلك فريق دمج متكاملاً. كما لا يحظى الطلاب الموهوبون والمتفوقون بتحدٍّ كافٍ داخل الفصول الدراسية، لا سيما في مراحل رياض الأطفال والابتدائي. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة بتطبيق سياسة دمج شاملة وإنشاء فريق متخصص للدمج.
أفضى معدل دوران الموظفين البالغ 20% سنوياً وتدفق الطلاب الجدد إلى إضعاف الاتساق، لا سيما في المواد المقدَّمة باللغة العربية. كما يفتقر القادة في المستوى الوسيط إلى معرفة راسخة بإطار التفتيش الإماراتي. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة باتخاذ خطوات فاعلة لتحسين معدلات الاحتفاظ بالموظفين، وتعزيز تدريب القيادات الوسطى، وترسيخ مناهج التعلم القائم على الطالب ضمن برامج التطوير المهني المستمر.
<strong>الخيار الأمثل:</strong> الأسر ذات التوجه الأكاديمي - ولا سيما تلك التي تُفضّل التعلم المنظم القائم على الاختبارات ومساراً جامعياً مزدوجاً بريطانياً/أمريكياً - والراغبة في مدرسة مُصنَّفة جيد جداً من ADEK دائرة التعليم والمعرفة برسوم متوسطة في أبوظبي. وهي الخيار المثالي للأطفال الذين يستجيبون جيداً للروتين المتسق وتغذية الراجعة التقييمية المتكررة والبيئة الأكاديمية المنضبطة.
<strong>الخيار غير المناسب:</strong> الأسر الساعية إلى تعليم بالغ التخصيص قائم على الاستقصاء أو محوره الفنون؛ والأطفال ذوو الاحتياجات التعليمية الإضافية المحدّدة أو الطلاب من ذوي الهمم الذين يستلزمون دعم دمج رسمياً؛ والطلاب الموهوبون الذين يحتاجون إلى تمييز موسّع داخل الحصص الدراسية يتجاوز المنهج الاعتيادي لـ SABIS.
كانت مدرسة ISC - مدينة خليفة نعمة حقيقية. المعلمون داعمون للغاية ومتحمسون لمواضيعهم، مما يجعل التعلم جذاباً وممتعاً. أسهم التنوع الكبير في الأنشطة في تنمية طفلي بطرق لم أكن أتوقعها.