
المدرسة الدولية شويفات - خليفة، أبوظبي
المنهاج السابيس والمواد والشهادات
آخر تحديث:
المناهج والشؤون الأكاديمية
تعتمد International School of Choueifat - Khalifa منهج SABIS الخاص من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الثاني عشر، موزعاً على أربع دورات دراسية في حرم مدرسي مختلط في مدينة خليفة. في المرحلة الثانوية، يفضي البرنامج إلى مؤهلات معترف بها دولياً وهي IGCSE وAS Level وA Level، مع توفر التحضير لاختبار SAT أيضاً — مما يمنح الأسر مساراتٍ أوسع للالتحاق بالجامعات مقارنةً بكثير من المدارس المماثلة في الفئة المتوسطة بأبوظبي. لغتا التدريس هما العربية والإنجليزية، مع تقديم الفرنسية كلغة إضافية، وهو ما يعكس تنوع الطلاب في المدرسة البالغ 65 جنسية.
حصلت المدرسة في أحدث تفتيش إرتقاء أُجري في أكتوبر 2024 على تقييم إجمالي جيد جداً — وهو تحسّن ملموس مقارنةً بتقييم جيد المسجّل في عام 2023–24. وأشار المفتشون إلى أن مستوى تحصيل الرياضيات بلغ درجة متميز في الدورة الثالثة (المرحلة الرابعة) بوصفه نقطة تميّز بارزة، مع تحصيل جيد جداً في جميع المراحل الأخرى في هذه المادة. كما شهدت العلوم واللغة الإنجليزية تحسناً واسعاً، وارتقى مستوى التدريس من جيد إلى جيد جداً عبر جميع الدورات. وعلى صعيد المعايير الدولية، جاءت نتائج PISA 2022 لـ ISC-Khalifa فوق المتوسطات الدولية في المجالات الثلاثة: محو الأمية في القراءة بـ 502.9، ومحو الأمية الرياضية بـ 518.9، ومحو الأمية العلمية بـ 528.9. وفي اختبار PIRLS 2021، حقق طلاب الصف الرابع درجة 555، مما يضعهم ضمن نطاق المعيار الدولي المرتفع. وسجّلت نتائج TIMSS 2019 لطلاب الصف الرابع 574.37 في الرياضيات و556.1 في العلوم، فيما حقق طلاب الصف الثامن 567.96 في الرياضيات و585.67 في العلوم، وكلاهما ضمن المعيار الدولي المتوسط. وأسفرت امتحانات وزارة التربية والتعليم الوطنية للصف الثاني عشر عن نتائج متميزة في كلٍّ من التربية الإسلامية واللغة العربية الأولى.
من السمات المميزة للنموذج الأكاديمي في ISC-Khalifa نظام التعلم المستقل SABIS (ILS)، الذي يتابع تقدم الطلاب أسبوعياً ويتيح تكييف المنهج لكلٍّ من الطلاب المتأخرين دراسياً والموهوبين والمتفوقين. كما تُسهم منظمة حياة الطلاب SABIS (SLO) في توفير أدوار قيادية منظمة للطلاب ومهام الرقابة الطلابية، مما يعزز ثقافة المسؤولية الشخصية في المدرسة. ويعمل برنامج إثراء الموهوبين والمتفوقين في المراحل العليا، فيما تدعم منصة Kutubee الرقمية — التي تضم 2,000 كتاب بالعربية والإنجليزية والفرنسية — تنمية مهارات القراءة على مستوى المدرسة بأكملها. وأشار المفتشون إلى أن أنظمة التقييم في المدرسة تمثّل نقطة قوة حقيقية، إذ توفر بيانات قابلة للتطبيق عبر جميع المراحل لسدّ الفجوات التعليمية.
غير أن التفتيش رصد عدة مجالات تستدعي الاهتمام. إذ لا يزال مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية عند درجة جيد في مختلف المراحل، دون مستوى البيانات الداخلية للمدرسة ذاتها. ونبّه المفتشون إلى أن الطلاب الموهوبين والمتفوقين لا يواجهون تحدياً كافياً داخل الفصول الدراسية، ولا سيما في مرحلتي الروضة والابتدائية، على الرغم من وجود برنامج الإثراء المتاح للطلاب الأكبر سناً. كما خُفِّض تقييم الرعاية والدعم إلى مقبول بسبب غياب أي طلاب من ذوي الهمم — وهي فجوة هيكلية تحدّ من مستوى الدمج الشامل في المدرسة. وأُشير إلى معدل دوران الموظفين البالغ 20% سنوياً بوصفه تحدياً مستمراً، يُضاف إليه تدفق كبير من الطلاب الجدد الذين لم تُلبَّ احتياجاتهم — ولا سيما المتعلمون بلغة إضافية — بصورة منتظمة حتى الآن. كما تبيّن أن معرفة القادة في المستويات الوسطى بإطار التفتيش في الإمارات غير كافية، مما يحدّ من جودة التوجيه المقدَّم للفرق التدريسية.
بالمقارنة مع المدارس المماثلة في أبوظبي، تقع ISC-Khalifa في النطاق المتوسط من حيث الرسوم الدراسية، وهي أدنى بكثير من متوسط أبوظبي للمدارس التي تقدم مؤهلات ثانوية معترفاً بها دولياً. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الطلاب إلى المعلمين البالغة 1:20 أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 13.6، وهو ما ينبغي للأسر أخذه بعين الاعتبار عند تقييم أحجام الفصول ومستوى الاهتمام الفردي. إن مسيرة المدرسة — من جيد إلى جيد جداً في دورة تفتيش واحدة — تعكس زخماً حقيقياً، إلا أن الاتساق عبر جميع المراحل والمواد، وتطوير إطار أكثر متانة للتعليم الشامل، يبقيان التحديين الرئيسيين في المرحلة المقبلة.