
“يهتم المعلمون فعلاً بكل طفل. نما ابني في ثقته بنفسه، والقيم الإسلامية التي تغرسها المدرسة هي بالضبط ما أردناه لعائلتنا البنغلاديشية المقيمة في أبوظبي.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تبدو المدرسة وكأنها مجتمع متكامل، لا مجرد مكان للتعلم. يعرف أعضاء الهيئة التدريسية كل طفل باسمه، والأجواء الحانية تجعل ابنتي تشعر بالأمان الحقيقي والسعادة كل يوم.”
— ولي أمر طالبة في الصف الرابع(representative)تكشف نتائج اختبار ASSET الموحّد للعام الدراسي 2024/25 عن مستوى تحصيل ضعيف في اللغة الإنجليزية عبر المراحل الثانية والثالثة والرابعة، مع محدودية في المفردات وعدم اتساق في الإملاء وضعف في مهارات الكتابة. ويُمثّل ذلك التحدي الأكاديمي الأكثر إلحاحاً للمدرسة، ويستوجب تدخلاً موجّهاً في كل مرحلة.
تعتمد الحصص اعتماداً مفرطاً على شرح المعلم والأسئلة المغلقة، مع تطبيق غير منتظم للتدريس التكيّفي والمتمايز. ويفتقر القادة في المستوى الوسيط إلى الوقت الكافي لمتابعة جودة التدريس وتحسينها بسبب الأعباء التدريسية المرتفعة. كما أن بيانات التقييم لم تُوظَّف بعد بصورة منهجية في توجيه التخطيط التعليمي.
الخيار الأمثل: الأسر البنغلاديشية المقيمة في أبوظبي التي تحتاج إلى مسار مؤهلات SSC/HSC التابع لمجلس الدراسات ببنغلاديش، وتولي الأولوية للقيم الإسلامية والاستمرارية الثقافية، وتُعدّ الرسوم الدراسية اعتباراً رئيسياً لديها. كما تناسب الأسر التي تُقدّر بيئة مدرسية متماسكة وداعمة على حساب اتساع نطاق الأنشطة اللاصفية.
الخيار غير المناسب: الأسر الباحثة عن نتائج أكاديمية قوية باللغة الإنجليزية، أو درجات مرتفعة في المعايير الدولية، أو برنامج واسع من الأنشطة اللاصفية. والطلاب الساعون إلى القبول في الجامعات الدولية التنافسية أو الذين يحتاجون إلى دعم تمييزي متقدم سيجدون أن ما تقدمه المدرسة حالياً لا يكفي لتحقيق تلك الطموحات.
بالنسبة لعائلتنا، الأولوية هي الحفاظ على ارتباط أطفالنا بجذورهم البنغلاديشية وقيمهم الإسلامية خلال نشأتهم في أبوظبي. وهذه المدرسة تجعل ذلك ممكناً بتكلفة في متناول إمكانياتنا.