
أحرزت مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنغلاديش الإسلامية الخاصة تقدماً ملحوظاً، إذ ارتقى تقييمها العام الصادر عن ADEK ارتقاء من ضعيف إلى مقبول منذ آخر عملية تفتيش أُجريت عام 2022. ويعكس ذلك الجهود الحثيثة المبذولة لتعزيز العملية التعليمية ومعالجة جوانب التطوير المُحددة، مما أسهم في توفير بيئة تعلم أكثر متانة لطلابها.
تتجلى التحسينات الأكاديمية الجوهرية بوضوح، ولا سيما في مادتَي الرياضيات والعلوم، حيث ارتقى مستوى التحصيل في المرحلة الثانية من مقبول إلى جيد. ويُظهر الطلاب باستمرار مواقف إيجابية وسلوكاً محترماً وعلاقات داعمة داخل المجتمع المدرسي. كما عزّزت المدرسة ترتيباتها المتعلقة بـحماية الطفل وطوّرت المرافق الصفية، مما أسهم في تهيئة بيئة أكثر أماناً وشمولاً.
يمتلك الفريق القيادي فهماً راسخاً للمجتمع الذي يخدمه، مما يعزز التواصل الإيجابي والتعاوني مع أولياء الأمور. وبينما أحرزت المدرسة خطوات واسعة في تحقيق التوافق بين رؤيتها والأولويات الوطنية وتحسين الحوكمة، يستلزم الأمر مزيداً من التطوير لرفع مستوى التحصيل بصورة متسقة في جميع المواد الأساسية وتعزيز أثر ممارسات التدريس والتقييم.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Shaikh Khalifa Bin Zayed Bangladesh Islamia Private School
مقبول
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يظل تحصيل الطلبة في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية مستقراً ومقبولاً عبر جميع المراحل، إذ تحافظ التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية والدراسات الاجتماعية الإماراتية على أداء ثابت. وفي المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، شهدت الرياضيات والعلوم تحسناً من مستوى مقبول إلى جيد في المرحلة الثانية، في حين لا تزال اللغة الإنجليزية عند مستوى مقبول. ومهارات التعلم مقبولة، حيث يُبدي الطلبة مواقف إيجابية، غير أنهم لا يزالون في طور تطوير استقلاليتهم وتفكيرهم الناقد. الرياضياتالعلومالمرحلة الثانيةمهارات التعلم
يُصنَّف التطور الشخصي للطلبة بمستوى جيد، مدعوماً بانتظام الحضور والعلاقات الإيجابية. ويُعدّ فهم القيم الإسلامية والوعي بالثقافتين الإماراتية والعالمية مقبولاً، إذ يُظهر الطلبة احتراماً واضحاً إلا أنهم بحاجة إلى فهم أعمق لمدى أهميتها. أما المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار فهي مقبولة، ويُعدّ الوعي البيئي نقطة قوة، في حين تبقى الفرص المتاحة للطلبة لقيادة مبادرات الابتكار والتطوع محدودة. التطور الشخصيالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالمسؤولية الاجتماعية
يظل التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم مقبولاً عبر جميع المراحل. تُخطَّط الدروس وفق أهداف تعليمية ملائمة، غير أن التدريس يعتمد في أغلب الأحيان على الإلقاء المطوّل من قِبَل المعلم والأسئلة المغلقة، مما يحدّ من تقدم المتعلمين ذوي الاحتياجات المتنوعة. وتُجمَع بيانات التقييم بصفة منتظمة، إلا أن توظيفها الفعّال لتوجيه التخطيط وتقديم تغذية راجعة مستهدفة لا يزال في طور التطوير. الأهداف التعليميةالتدريس التكيفيبيانات التقييم
يُحكم على تصميم المنهج الدراسي وتطبيقه، فضلاً عن تكييفه، بمستوى مقبول. يتوافق المنهج مع متطلبات مجلس داكا وينسجم مع رؤية المدرسة والأولويات الوطنية الإماراتية. وعلى الرغم من كفاية التعديلات المُجراة، ثمة مجال لتوسيع نطاق الخدمات التعليمية المقدمة لتلبية احتياجات جميع المتعلمين بصورة أكثر اتساقاً، ولا سيما أولئك الذين يحتاجون إلى دعم إضافي أو إثراء معرفي. مجلس داكاالأولويات الوطنية الإماراتيةتكييف المنهج
تحسّنت الصحة والسلامة، بما فيها ترتيبات حماية الطفل، من مستوى ضعيف إلى مقبول، مما يعكس تعزيز تدابير الحماية والسلامة وتطوير المرافق الصفية. ويُعدّ الحضور نقطة قوة ثابتة. وتحسّنت منظومة الرعاية والتوجيه والدعم، لا سيما في مجال تحديد الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، وإن كان الدعم داخل الفصول الدراسية لا يزال يحتاج إلى مزيد من التطوير. ويقدم المرشد المهني التوجيه اللازم للطلبة في المراحل المتقدمة. حماية الطفلالحماية والسلامةالحضورالطلبة من ذوي الهممالمرشد المهني
تحسّنت القيادة والإدارة من مستوى ضعيف إلى مقبول في معظم المؤشرات. عمل القادة الأوائل وأعضاء مجلس الحوكمة على تعزيز رؤية المدرسة وتوافقها مع الأولويات الوطنية وخدمة المجتمع. وتتطور عمليات التقييم الذاتي والتخطيط للتحسين لتصبح أكثر منهجية. كما تحسّنت الحوكمة وإدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد، وإن كانت بعض الفجوات في الموارد المادية لا تزال قائمة. فاعلية القيادةالرؤيةالتقييم الذاتيالحوكمةالموارد
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
ارتقى الأداء العام للمدرسة من ضعيف إلى مقبول منذ آخر عملية تفتيش أُجريت عام 2022، مما يُجسّد تقدماً ملحوظاً.
ارتقى تحصيل الطلاب في الرياضيات والعلوم من مقبول إلى جيد في المرحلة الثانية، مما يعكس تعزيزاً في المهارات الأساسية والفهم.
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية وسلوكاً محترماً وعلاقات داعمة في جميع أرجاء المجتمع المدرسي، مما يُرسّخ بيئة متناغمة.
توفر المدرسة بيئة آمنة وراعية وشاملة تدعم بفاعلية رفاهية جميع الطلاب وتنميتهم الشخصية.
يمتلك الفريق القيادي فهماً عميقاً لمجتمعه ويحرص على تعزيز التواصل الإيجابي والتعاوني مع أولياء الأمور.
حقق طلاب الصف الرابع أهدافهم في العلوم والرياضيات في التقييم الدولي TIMSS، مما يدل على أداء متميز في هذين المجالين.
في حين يُشير جدول الملخص إلى تقدير جيد في الرياضيات والعلوم في الحلقة الأولى، تُفيد السردية بتقدير مقبول في المرحلة الأولى. تُعطي التقييمات الواردة في هذا القسم الأولوية لجدول الملخص للوضع الراهن، مع إدراج ملاحظات تعكس تفاصيل السردية حول التحسين أو التباينات.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
عزّز الفريق القيادي، بما فيه مجلس الحوكمة، فاعليته من خلال صياغة رؤية متوافقة مع الأولويات الوطنية كالتسامح والاستدامة والهوية الإماراتية. ويحرص هذا الفريق على أن تخدم المدرسة مجتمعها مع إظهار فهم واضح لدوره في توجيه مسيرة التحسين. غير أن الفرص المتاحة لقادة المستوى المتوسط لمراقبة التعليم والتعلم وتعزيزهما لا تزال محدودة.
يظل تحصيل الطلاب في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية مستقراً ومقبولاً عبر جميع المراحل. وفيما يخص المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، فقد أحرزت الرياضيات والعلوم تحسناً في المرحلة الثانية، في حين تظل اللغة الإنجليزية مقبولة. يُبدي الطلاب فهماً أساسياً ومواقف إيجابية، إلا أن التفكير النقدي وتطبيق المعرفة في سياقات غير مألوفة لا يزالان في طور التطور.
التنمية الشخصية جيدة، وتتسم بمعدلات حضور مرتفعة وعلاقات إيجابية. فهم القيم الإسلامية والثقافة الإماراتية مقبول، إذ يُبدي الطلاب الاحترام لكنهم بحاجة إلى تعميق الروابط مع واقعهم اليومي. المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار مقبولة، والوعي البيئي نقطة قوة، غير أن المبادرات التي يقودها الطلاب لا تزال محدودة.
ممارسات التدريس والتقييم مقبولة. تُخطَّط الدروس بأهداف مناسبة، لكنها كثيراً ما تعتمد على التعليم المحوره حول المعلم والأسئلة المغلقة، مما يُقيّد التمييز بين الفئات. تُجمع بيانات التقييم لكنها لم تُستثمَر بعدُ بفاعلية في إرشاد التخطيط أو تقديم تغذية راجعة موجّهة لمجموعات الطلاب المتنوعة.
تصميم المنهج وتكييفه مقبولان، متوافقان مع متطلبات مجلس داكا وأولويات الدولة الوطنية. وبينما التعديلات كافية، ثمة مجال لتوسيع الخيارات بصورة أكثر اتساقاً لتلبية احتياجات جميع المتعلمين، بمن فيهم من يحتاج إلى دعم إضافي أو إثراء أكاديمي. الروابط مع الثقافة الإماراتية مُدمجة بصورة إيجابية.
تحسّنت الصحة والسلامة، بما فيها حماية الطفل، لتصبح مقبولة، مع تعزيز إجراءات الحماية وتطوير المرافق. الحضور قوي. تحسّنت منظومة الرعاية والدعم، ولا سيما في تحديد الطلاب من ذوي الهمم، وإن ظل الدعم الصفي دون المستوى المطلوب. يُقدم مستشار مهني التوجيه للطلاب في المراحل العليا.