
مدرسة الشيخ خليفة بن زايد البنغلاديشية الإسلامية الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنغلاديش الإسلامية الخاصة المديرة بهاونا ديفي جاي سينغ، بدعم من نائبة المديرة كيران أختر. لا تتوفر معلومات حول المدة التي قضاها أيٌّ من القائدَين في منصبه، غير أن رسائل المدرسة الذاتية تعكس فريق قيادة مستقر وموجَّه نحو خدمة المجتمع. يتسم الهيكل الإداري للمدرسة بالوضوح، إذ تضم رؤساء أقسام مُعيَّنين في الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، واللغة البنغالية، والعلوم، وتقنية المعلومات والاتصالات، والتربية البدنية، والفنون — وهو اتساع في مستوى القيادة الوسطى يُعدّ لافتاً لمدرسة بهذا الحجم. بيد أن المفتشين أشاروا إلى أن الأعباء التدريسية الحالية لقادة المستوى الوسيط تُقيّد قدرتهم على مراقبة جودة التدريس وتقييم أثره على التعلم — وهو ضعف هيكلي يُتوقع من القيادة معالجته.
صنّف تقرير إرتقاء للتفتيش لعام 2024–25 القيادة والإدارة بمستوى مقبول في جميع المؤشرات — وهو تقدم ملموس مقارنةً بالتصنيف الضعيف السابق في عام 2022. كذلك تحسّن مستوى الحوكمة من ضعيف إلى مقبول، إذ بات أعضاء مجلس الإدارة يُبدون فهماً أوضح لدورهم في توجيه مسيرة التحسين في ضوء الموارد المالية المتاحة. وتحسّن أيضاً مستوى التقييم الذاتي وتخطيط التطوير من ضعيف إلى مقبول، وإن أشار المفتشون إلى أن التقييمات الراهنة لا تزال أقرب إلى الوصف منها إلى التحليل. وقد جرى تحديد تعيين رئيس للتقييم والتعليم والتعلم بوصفه خطوة محورية مقبلة لتعزيز الطاقة القيادية.
على صعيد الكوادر البشرية، تعمل المدرسة بـ29 معلماً و7 مساعدي تدريس لخدمة 812 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:28. وهذه النسبة أعلى بكثير من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6، وتمثل قيداً حقيقياً على الاهتمام الفردي الذي يستطيع المعلمون تقديمه. وتتنوع جنسيات المعلمين لتشمل بنغلاديش والهند ومصر، مما يعكس الطابع المجتمعي للمدرسة. لا تتوفر بيانات مؤهلات الكوادر التدريسية من مصادر التفتيش. [مفقود: نسب مؤهلات الكوادر أو مستويات الخبرة]
صُنِّفت جودة التدريس بمستوى مقبول في جميع المراحل في تفتيش 2024–25. ولاحظ المفتشون أن الدروس تُخطَّط وفق أهداف متوافقة مع معايير المنهج، إلا أن التدريس يعتمد في الغالب على الحديث المطوّل من المعلم والأسئلة المغلقة. كما تُطبَّق ممارسات التدريس التكيّفي بصورة غير منتظمة، مما يُقيّد تقدم الطلاب المتفوقين والمتأخرين على حدٍّ سواء. تُجمَع بيانات التقييم بانتظام، غير أنها لا تُوظَّف بعدُ بفاعلية في توجيه التخطيط أو تقديم تغذية راجعة مستهدفة — وهو مجال أُشير إليه صراحةً بوصفه بحاجة إلى تحسين.
صُنِّفت مشاركة أولياء الأمور بمستوى مقبول، إذ تُبقي المدرسة الأسر على اطلاع من خلال قنوات التواصل الرقمي والاجتماعات. ويُشيد المفتشون بفريق القيادة لامتلاكه فهماً عميقاً للمجتمع الذي يخدمه وتعزيزه للتعاون البنّاء مع أولياء الأمور — وهو نقطة قوة حقيقية في مدرسة تخدم الجالية البنغلاديشية في أبوظبي منذ تأسيسها عام 1980. وتتجلى رؤية المدرسة، القائمة على تشكيل مواطنين أكفاء ومتعاطفين يمتلكون مهارات القرن الحادي والعشرين، بوضوح في خطاب المديرة وفي الثقافة المدرسية السائدة، حتى في ظل استمرار تطور المخرجات الأكاديمية وجودة التدريس نحو تحقيق تلك الطموحات.