
المدرسة الفلبينية الإماراتية، أبوظبي
مدرسة فلبينية في أبوظبي
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
“PEPS مجتمع حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة - كل معلم يعرف أطفالي بالاسم، والثقافة الفلبينية حاضرة في كل ما يفعلونه. بالنسبة لعائلتنا، هذا الشعور بالانتماء لا يقل أهمية عن النتائج الأكاديمية.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)الإطار الأكاديمي وأسلوب التعلم
الأنشطة اللاصفية
الرعاية التربوية والرفاهية
“المعلمون يعرفون ابنتي حق المعرفة - ليس أكاديمياً فحسب، بل كإنسانة. في مدرسة أكبر كانت ستضيع وسط الزحام. هنا، أي قلق أُبديه يُعالَج في اليوم ذاته.”
— ولي أمر طالبة في الصف الرابع(representative)الحرم المدرسي والمرافق
جودة التدريس والتعلم
القيادة والإدارة
نتائج تفتيش ADEK (Irtiqa - موضحة)
صنّف مفتشو ADEK كلاً من فاعلية القيادة والتقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بتقدير ضعيف. وتفتقر المدرسة إلى توجه استراتيجي واضح وأدوار إدارية محددة وعملية تقييم ذاتي متينة مرتبطة بالأدلة والبيانات. وهذه الأولوية الأكثر إلحاحاً للتحسين، وهي تُغذّي نقاط الضعف في جميع المجالات الأخرى.
صُنِّفت الرعاية والدعم بتقدير ضعيف عبر جميع المراحل. وطالب المفتشون بالتعيين الفوري لممرضة، وتعزيز إجراءات حماية الطفل، وتعيين منسق متخصص للتعليم الشامل. كما صُنِّف تكييف المنهج بتقدير ضعيف، مع قصور في التمييز لصالح الطلاب ذوي التحصيل المنخفض والمرتفع على حد سواء.
تاريخ التفتيش
الرسوم والقيمة مقابل المال
تقدم Philippine Emirates School تعليماً وفق المنهج الفلبيني للعام الدراسي 2025-2026، تتراوح رسومه الدراسية بين 6,140 درهماً للروضة الأولى (KG 1) وحتى 13,500 درهم للصفوف من 10 إلى 12. ويضع هذا النطاق المدرسةَ في مصافّ أكثر المدارس الخاصة بأسعار معقولة في الإمارات، مما يجعلها في متناول الأسر الفلبينية المغتربة بصفة خاصة، وكذلك الأسر الباحثة عن تعليم دولي فعّال من حيث التكلفة، مرتكزٍ على المنهج الوطني الفلبيني.
ترتفع الرسوم تدريجياً مع تقدم المراحل الدراسية، انعكاساً للتعقيد المتزايد في المحتوى والموارد المطلوبة في كل مرحلة. أما رسوم النقل المدرسي فهي ثابتة بواقع 4,659 درهماً سنوياً بصرف النظر عن المرحلة الدراسية، مما يوفر للأسر قدراً من الاتساق والقدرة على التخطيط المالي. ولا تتضمن جداول الرسوم الرسمية للعام الدراسي 2025-2026 أي رسوم منفصلة للكتب أو الزي المدرسي.
مقارنةً بسائر المدارس الخاصة في الإمارات، تُعدّ رسوم Philippine Emirates School أدنى بكثير من متوسط السوق، مما يجعلها خياراً جذاباً للأسر التي تُولي الأولوية للقدرة على تحمّل التكاليف دون التفريط في منهج منظّم ومعترف به دولياً. ويُنصح الأهل بالتواصل مع المدرسة مباشرةً للاستفسار عن خطط السداد، وخصومات الأشقاء، أو أي رسوم إضافية غير مدرجة في جدول رسوم ADEK (دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي) الرسمي.
تكاليف اضافية
الحكم النهائي: لمن تناسب هذه المدرسة؟
الاختيار المناسب
الأسر الفلبينية في أبوظبي الراغبة في الاستمرارية مع منهج DepEd، والتسجيل المزدوج لدى ADEK وDepEd، والانتماء إلى مجتمع مدرسي مألوف ثقافياً، ورسوم دراسية ميسورة تبدأ من 6,140 درهم سنوياً.
الاختيار غير المناسب
الأسر التي تُولي الأولوية لنتائج أكاديمية حاصلة على تقدير متميز من ADEK، أو برنامج أنشطة لاصفية متنوع، أو مرافق متطورة مصممة خصيصاً للتعليم، أو الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة الذين يحتاجون إلى دعم متخصص في التعليم الشامل.
بالنسبة لنا، PEPS ليست مجرد مدرسة - إنها جسر يربطنا بوطننا. يتعلم أطفالي المنهج ذاته الذي يدرسه أبناء عمومتهم في مانيلا، وحين نزور الفلبين لا يكونون متأخرين عن أقرانهم. هذه الاستمرارية لا تُقدَّر بثمن لعائلتنا.
نقاط القوة
- المدرسة الوحيدة في أبوظبي الحاملة لاعتماد مزدوج من DepEd وADEK بمنهج فلبيني
- اختارها ADEK مدرسة رائدة للمنهج الفلبيني
- رسوم تبدأ من 6,140 درهم - من بين أقل المدارس الخاصة تكلفةً في أبوظبي
- نتائج IBT في العلوم تتجاوز المعايير الدولية في الصفوف من 3 إلى 8
- مشاركون في World Scholars' Cup ببطولة الأبطال في جامعة Yale
- معدلات حضور مرتفعة وعلاقات محترمة بين الكادر التعليمي والطلاب أشار إليها ADEK
- أطفال مرحلة التأسيس يُحرزون تقدماً لا يقل عن المتوقع في الإنجليزية والرياضيات والعلوم
- تسجيل مزدوج: ADEK ESIS ورقم مرجع المتعلم لدى DepEd
مجالات التحسين
- فاعلية القيادة والتقييم الذاتي كلاهما بتقدير ضعيف من ADEK - وهي أحرج النتائج على الإطلاق
- الرعاية والدعم بتقدير ضعيف؛ لا توجد ممرضة ولا منسق متخصص للتعليم الشامل
- تكييف المنهج بتقدير ضعيف؛ قصور في التمييز لصالح الطلاب ذوي التحصيل المرتفع والمنخفض
- أنشطة لاصفية محدودة؛ لا توجد برامج رياضية أو فنية أو أندية قراءة موثّقة
- الموقع الإلكتروني للمدرسة يحتوي على صفحات معطّلة متعددة، مما يُثير مخاوف تتعلق بالشفافية والتواصل