
“تشعر PEPS بأنها مجتمع حقيقي - يعرف كل معلم أطفالي بأسمائهم، والثقافة الفلبينية راسخة في كل ما يقومون به. بالنسبة لعائلتنا، هذا الشعور بالانتماء لا يقل أهمية عن النتائج الأكاديمية.”
— ولي أمر طالب في الصف 7(representative)“المعلمون يعرفون طفلتي حق المعرفة - ليس أكاديمياً فحسب، بل كإنسانة في المقام الأول. في مدرسة أكبر حجماً، كانت ستضيع وسط الجموع. هنا، أي مخاوف أُثيرها تُعالَج في اليوم ذاته.”
— ولي أمر طالبة في الصف 4(representative)صنّف مفتشو ADEK كلاً من فاعلية القيادة والتقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بمستوى ضعيف. تفتقر المدرسة إلى توجه استراتيجي واضح، وأدوار إدارية محددة، وعملية تقييم ذاتي متينة مرتبطة بالأدلة والبيانات. وهذا يُمثّل الأولوية الأكثر إلحاحاً للتحسين، إذ يُغذّي نقاط الضعف عبر جميع المجالات الأخرى.
صُنِّفت الرعاية والدعم بمستوى ضعيف في جميع المراحل. طالب المفتشون بالتعيين الفوري لممرضة، وتعزيز إجراءات حماية الطفل، وتعيين منسق متخصص للشمول. كما صُنِّف تكييف المنهج بمستوى ضعيف، مع قصور في التمييز بين الطلاب المتأخرين دراسياً والمتفوقين.
الأسر الفلبينية في أبوظبي الراغبة في الاستمرارية مع منهج DepEd، والتسجيل المزدوج (ADEK دائرة التعليم والمعرفة وDepEd)، ومجتمع مدرسي مألوف ثقافياً، ورسوم في المتناول تبدأ من AED 6,140 سنوياً.
الأسر التي تولي الأولوية لنتائج أكاديمية مُصنَّفة ممتاز من ADEK دائرة التعليم والمعرفة، أو برنامج أنشطة لاصفية واسع، أو مرافق متطورة ذات طابع خاص، أو الأطفال ذوو الاحتياجات التعلمية المعقدة الذين يستلزمون دعماً متخصصاً للدمج.
بالنسبة لنا، PEPS ليست مجرد مدرسة - إنها جسر يربطنا بوطننا. يتعلم أطفالي المنهج ذاته الذي يدرسه أبناء عمومتهم في مانيلا، وحين نزور الفلبين لا يجدون أنفسهم متأخرين عن أقرانهم. هذا الاستمرار لا يُقدَّر بثمن بالنسبة لعائلتنا.