
“المرافق مبهرة مقارنةً بالرسوم التي ندفعها - أربعة مسابح، وفصول ذكية في كل غرفة، وروح مجتمعية حقيقية. ازدهر أطفالي هنا فعلاً على الصعيدين الأكاديمي والاجتماعي.”
— ولي أمر طالب في الصف 7(representative)“تبعث المدرسة على الشعور الحقيقي بالأمان والترحيب. يعرف المعلمون الطلاب جيداً رغم حجم المدرسة، ولم يواجه طفلي أي صعوبة في التأقلم. القيم التي يُرسّخونها هنا - الاحترام والمسؤولية - تظهر جلياً في سلوك الطلاب وطريقة تصرفهم.”
— ولي أمر طالب في الصف 4(representative)صُنِّف تقدم الأطفال في مرحلة KG، ولا سيما في تعليم أصوات اللغة الإنجليزية ومهارات التعلم المستقل، بتقدير مقبول. وقد أسهم التدفق الكبير من المعلمين الجدد غير المُلمّين بمنهجية EYFS في تعميق هذه الفجوة، مما يستدعي اهتماماً قيادياً مستداماً.
لم يُحدَّد رسمياً سوى 14 طالباً من أصل 4,617 بوصفهم من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة - وهو رقم يرى المفتشون أنه على الأرجح لا يعكس الواقع الحقيقي. ويُعدّ التحديد المنهجي وتقديم الدعم المتمايز لكلٍّ من الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين والمتميزين أولوية للتحسين على مستوى المدرسة.
الخيار الأمثل: الأسر ذات الخلفيات من شبه القارة الهندية الساعية إلى منهج CBSE المألوف في مدرسة كبيرة ذات طابع مجتمعي ومرافق متكاملة برسوم ميسورة - ولا سيما المقيمون في المويلح والشارقة وعجمان أو مناطق دبي القابلة للتنقل منها، ممن يُقدّرون الرعاية التربوية المتميزة والثقافة المدرسية الإيجابية.
الخيار غير المناسب: الأسر الساعية إلى مسار المناهج البريطانية أو الأمريكية أو IB، أو أولئك الذين يحتاجون إلى دعم رسمي ومنظم لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو الموهوبين والمتميزين، أو الآباء الذين يُولون الأولوية لبيانات الجامعات المنشورة وتطوير اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم المبكر.
اخترنا PACE لأن الرسوم كانت مناسبة لميزانية عائلتنا، وأردنا لأطفالنا الاستمرار في منهج CBSE. بعد ثلاث سنوات، لا نندم على هذا القرار أبداً. تطورت المدرسة وتحسنت كل عام، والشعور بالانتماء للمجتمع المدرسي هنا لا يُقدَّر بثمن.