
مدرسة عالية الدولية، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Alia International Private School يقودها حالياً مدير جديد لم يُكشف عن اسمه في مصادر التفتيش المتاحة. بدأ المدير الجديد في رسم توجه استراتيجي وصياغة رؤية للمدرسة، غير أن تفتيش عام 2024/25 كشف أن هذه الرؤية لم تُشارَك بعد مع مجتمع المدرسة. والأمر الأكثر أهمية أن أدوار المدير والمدير التنفيذي للمدرسة لا تزال غير واضحة، وهو غموض هيكلي حدّده المفتشون بوصفه سبباً مباشراً لضعف فاعلية القيادة وتراجع القدرة على التحسين.
حصلت القيادة والحوكمة على تقدير ضعيف في تفتيش إرتقاء لعام 2024/25 — وهو تراجع عن تقدير مقبول في العام السابق. وقد أخفقت الحوكمة في ضمان استقطاب المعلمين المؤهلين والاحتفاظ بهم، ولا توجد هياكل للمساءلة المهنية. ويُظهر معظم القادة في المدرسة معرفةً محدودة بمتطلبات المناهج وأفضل الممارسات في التدريس والتعلم والتقييم. ووصف المفتشون عمليات التقييم الذاتي والتخطيط للتحسين بأنها غير متطورة.
أبرز المخاوف المتعلقة بالكوادر البشرية هو معدل دوران الموظفين البالغ 100% المسجّل في صيف 2025، الذي أخلّ بشكل جوهري باستمرارية التدريس والتعلم. تعمل المدرسة بـ13 معلماً يخدمون 177 طالباً، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14 — أعلى قليلاً من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6. لا تزال عدة وظائف تدريسية شاغرة، من بينها معلم مؤهل للمرحلة الأولى لمادتَي اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ويرتبط غيابه ارتباطاً مباشراً بتراجع تحصيل الطلاب في هاتين المادتين. وجنسيات المعلمين المسجّلة هي المصرية والأردنية والتونسية. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي ونسبة حاملي الدرجات العلمية العليا]
حصل جودة التدريس على تقدير ضعيف في المرحلة الأولى، ومقبول في المراحل الثانية والثالثة والرابعة. وجد المفتشون أن الدروس تعتمد في معظمها على أسلوب التلقين وأوراق العمل، مع غياب التعلم القائم على الاستقصاء في معظم الفصول الدراسية. وإدارة الفصل غير متطورة، لا سيما في مرحلة الطفولة المبكرة، كما وُصفت بيانات التقييم في جميع المراحل بأنها غير موثوقة. ومن بين مدارس المناهج الأمريكية في أبوظبي، حيث 22 من أصل 42 مدرسة حاصلة على تقدير جيد ومدرسة واحدة فقط حاصلة على تقدير متميز، تقع AIPS في الطرف الأضعف من طيف الأداء.
حصلت الشراكة مع أولياء الأمور على تقدير مقبول — وهو المجال الفرعي الوحيد للقيادة الذي لم يشهد تراجعاً. تتواصل المدرسة بانتظام مع الأسر، غير أن الروابط مع المنظمات المحلية والدولية لا تزال محدودة، ولا يتلقى أولياء الأمور أي تواصل موجّه بشأن أداء المدرسة في التقييمات الدولية كـ PISA وTIMSS وPIRLS. وعلى صعيد إيجابي، حصل معدل حضور الطلاب على تقدير متميز بنسبة 98%، كما حصل التطور الشخصي على تقدير جيد في جميع المراحل، مما يعكس بيئة مدرسية محترمة وآمنة على الرغم من التحديات القيادية والوظيفية الجسيمة التي تواجهها المدرسة حالياً.