“تغيّرت المدرسة تغيراً ملحوظاً منذ تولّي المدير الجديد. يبدو المعلمون أكثر حماساً، وابني منخرط فعلاً في دروسه الآن - وهو ما لم يكن دائماً حاصلاً من قبل.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع، حرم MBZ(representative)“المدرسة توفر بيئة آمنة والمعلمون يعرفون الأطفال بأسمائهم. تأقلمت ابنتي بشكل جيد، وأقدر حرصهم على التواصل معنا بسرعة عند أي مشكلة.”
— ولي أمر طالبة في الصف الثالث، حرم MBZ(representative)لا يزال معدل دوران المعلمين المرتفع يمثّل خطراً تشغيلياً بالغ الأثر. وقد أوصى تقرير ارتقاء صراحةً بمراجعة سياسات إدارة الموظفين للحدّ من معدل الدوران وضمان عدم بقاء الفصول دون معلمين متخصصين لفترات ممتدة - وهو أمر سبق حدوثه ويؤثر مباشرةً على استمرارية تعلّم الطلاب.
على الرغم من تحسّن آليات تحديد الطلاب من ذوي الهمم، تفتقر المدرسة حالياً إلى خدمات متخصصة داخلية. كما يستلزم نظام تحديد الموهوبين والمتفوقين ودعمهم مزيداً من التطوير، مما يعني أن كلا طرفي طيف احتياجات التعلم يحظيان بخدمة أقل من المستوى المثالي المعتمد.
الخيار الأمثل: الأسر العربية المغتربة في مدينة محمد بن زايد التي تسعى إلى تعليم ميسور التكلفة بمنهج وزارة التربية والتعليم متوافق ثقافياً مع نتائج متميزة في اللغة العربية والتربية الإسلامية، حيث تُشكّل الانتماء المجتمعي والقيمة مقابل المال المعيارَين الأساسيَّين في اتخاذ القرار.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية للتعليم بالإنجليزية، أو المرافق الجامعية الفاخرة، أو خدمات التعليم الخاص المتخصصة، أو برنامج دولي واسع للأنشطة المصاحبة - إذ إن الفجوة بين ما تقدمه هذه المدرسة حالياً وما توفره البدائل ذات الرسوم الأعلى في أبوظبي حقيقية وجوهرية.
اخترنا مدرسة المنارة لأنها شعرت وكأنها بيتنا - اللغة والقيم والمجتمع. الرسوم معقولة، ونرى المدرسة تتطور كل عام. ليست مثالية، لكنها مدرستنا.