“ما جذبنا إلى هنا هو التوازن - أبناؤنا فخورون بتراثهم وهويتهم، لكنهم في الوقت ذاته يفكرون بعقلية عالمية. المدرسة تعيش رؤيتها فعلاً، وليست مجرد كلمات على جدار.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تبدو المدرسة كمجتمع حقيقي. المعلمون يعرفون ابني باسمه، والمرشدون سهل التواصل معهم، وثمة شعور حقيقي بأن كل طالب مهم هنا - ليس المتفوقون فحسب.”
— ولي أمر طالب في الصف الرابع(representative)تُظهر تقييمات MAP القياسية أداءً ضعيفاً في معظم الصفوف في القراءة باللغة الإنجليزية واستخدام اللغة والرياضيات والعلوم. تقع درجات PISA 2022 دون المتوسطات الدولية في جميع المجالات. وضعت المدرسة خطط عمل لمعالجة ذلك، غير أن تقليص هذه الفجوة يمثل التحدي الأكاديمي الأبرز أمام القيادة المدرسية.
لم تُسفر الجهود المبذولة لتعزيز حضور الطلاب ومتابعته عن التحسن المطلوب حتى الآن - وهي توصية متكررة عبر دورات التفتيش المتعاقبة. فضلاً عن ذلك، يستلزم التطبيق المتسق لـ IEPs وALPS والتغذية الراجعة الكتابية التكوينية والتحديات الرفيعة المستوى في الحصص لجميع الطلاب إشرافاً أكثر صرامة من القيادة الوسطى.
الأسر الإماراتية والعربية المغتربة في مدينة خليفة الراغبة في مدرسة أمريكية المنهج بأسعار في المتناول، ذات جذور ثقافية راسخة، ورعاية تربوية متميزة، وبرنامج تقنية بجهاز لكل طالب، ومجتمع حاضن وشامل يُولي اهتماماً حقيقياً لكل طفل - بما في ذلك الطلاب من ذوي الهمم.
الأسر التي تُولي قبول أبنائها في جامعات غربية من الدرجة الأولى الأولويةَ القصوى، أو الطلاب الذين يحتاجون إلى بيئة أكاديمية تنافسية مدفوعة بنتائج الامتحانات حيث تُشكّل نتائج المقاييس الدولية (PISA وMAP) معياراً رئيسياً.
الرسوم معقولة، والمعلمون متفانون، ونما أبنائي ليصبحوا شباباً واثقين بأنفسهم، فخورين بهويتهم، يحبون وطنهم ويفكرون خارج حدوده. هذا بالضبط ما جئنا من أجله.