“معلمو الصفوف العليا يهتمون بالفعل بالطلاب، والرسوم تُحدث فارقاً حقيقياً لعائلتنا. إنها ليست مدرسة مثالية، لكنها مدرسة مجتمعنا.”
— أحد أولياء أمور الصف 10(representative)“تشعر المدرسة وكأنها مجتمع متماسك. المعلمون والمدير يعرفون أطفالي بأسمائهم. ثمة دفء هنا لا تجده دائماً في المدارس الأكبر حجماً.”
— أحد أولياء أمور الحلقة الثانية(representative)جرى تقييم الحوكمة بضعيف - وهو التقييم الضعيف الوحيد في التقرير. فقد تم حل مجلس الإدارة إثر انتقال الإدارة في أكتوبر 2024 ولم يُستبدل عند إجراء التفتيش. وهذا خطر هيكلي يستوجب معالجة عاجلة.
لا يزال تحصيل الطلاب وجودة التدريس في رياض الأطفال والحلقة الثانية عند مستوى مقبول دون أي تحسّن منذ عام 2022. كما أن نتائج ACER IBT للصفوف 3-9 ضعيفة، والفجوة بين بيانات التقييم الداخلي والمعايير الخارجية تُضعف الثقة في النتائج المُبلَّغ عنها ذاتياً.
الخيار الأمثل: الأسر الناطقة بالعربية في منطقة بني ياس الساعية إلى تعليم خاص ميسور التكلفة وفق مناهج وزارة التربية والتعليم، مع تعليم قوي باللغة العربية وتعليم القيم الإسلامية وبيئة مجتمعية - لا سيما تلك التي لديها أطفال يلتحقون بالحلقة الثالثة أو الصفوف الثانوية.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تحتاج إلى دعم قوي لطلاب ذوي الهمم أو الموهوبين والمتميزين، وتلك التي تُولي الأولوية لبرنامج واسع من الأنشطة اللاصفية أو الانكشاف الدولي، أو الآباء الذين أطفالهم في الروضة أو الحلقة الثانية ويحتاجون إلى تدريس قائم على الاستقصاء بجودة عالية ومتسقة.
مقابل الرسوم التي ندفعها، توقعنا بعض القيود - لكن التعليم باللغة العربية والقيم التي يتعلمها أطفالي هنا لا تقدر بثمن. المرحلة العليا هي حيث تُقدم هذه المدرسة أفضل ما لديها.