مدرسة الإخلاص الخاصة، العاملة وفق مناهج وزارة التربية والتعليم (الإمارات)، حصلت على تقييم مقبول بشكل عام في أحدث تفتيش أجرته ADEK ارتقاء للعام الدراسي 2024-2025. وقد ظل هذا التقييم ثابتاً منذ التفتيش السابق عام 2022، مما يعكس مستوى أداء مستقراً.
أظهرت المدرسة تحسينات ملحوظة في تحصيل الطلاب، لا سيما في المواد التي تُدرَّس بالعربية كاللغة العربية كلغة أولى ودراسات الإمارات الاجتماعية عبر مختلف الحلقات. غير أن التحديات لا تزال قائمة في المواد التي تُدرَّس بالإنجليزية، إذ يُلاحظ تراجع في العلوم في الحلقة الثالثة، فضلاً عن نتائج ضعيفة بشكل عام في التقييمات الدولية كـ ACER IBT وPISA وTIMSS. وتتفاوت جودة التدريس وممارسات التقييم في فاعليتها، مع وجود نقاط قوة في الصفوف العليا ومحدودية في مرحلة رياض الأطفال والحلقات الدنيا.
تشمل نقاط القوة التنمية الشخصية والاجتماعية للطلاب، مع مواقف إيجابية وسلوك حسن وفهم للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. كما تحافظ المدرسة على أنظمة فعّالة لـالصحة والسلامة. وفي حين تمتلك القيادة رؤية واضحة وفريقاً متعززاً، فقد تراجعت الحوكمة إلى مستوى ضعيف جراء حل مجلس الإدارة السابق وتعليق تعيين أعضاء جدد، مما أثّر على الفاعلية العامة.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Ekhlass Private School
مقبول لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُصنَّف تحصيل الطلبة بشكل عام على أنه مقبول، مع تحسّن ملحوظ في اللغة العربية كلغة أولى (الحلقة الثالثة) والدراسات الاجتماعية الإماراتية (الحلقتان الثانية والثالثة). غير أن مستويات التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم تتفاوت، مع تراجع في العلوم (الحلقة الثالثة) ونتائج ضعيفة باستمرار في التقييمات الدولية المعيارية. كما تُلاحَظ تناقضات بين بيانات التقييم الداخلي والمعرفة والمهارات الفعلية للطلبة المُلاحَظة في الحصص الدراسية. اللغة العربية كلغة أولىالدراسات الاجتماعية الإماراتيةالتقييمات الدولية
يُصنَّف التطور الشخصي للطلبة، بما يشمل المواقف والسلوك والعلاقات، على أنه جيد في جميع الحلقات. كما يُصنَّف فهمهم للقيم الإسلامية ووعيهم بالثقافة الإماراتية بدرجة جيد. بيد أن المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار لا تزال عند مستوى مقبول، نظراً لمحدودية الفرص المتاحة للانخراط في خدمة المجتمع وتطوير المشاريع المستقلة. القيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالمسؤولية الاجتماعيةمهارات الابتكار
تُصنَّف جودة التدريس بشكل عام على أنها مقبولة، مع تحسّن إلى مستوى جيد في الحلقتين الأولى والثالثة، في حين يظل التدريس تلقينياً في مرحلة رياض الأطفال. تتفاوت أساليب التساؤل، إذ تتميز الممارسات في الصفوف العليا، إلا أن مستوى التحدي غير متسق ويبقى تطوير مهارات الاستقصاء والتفكير النقدي محدوداً في الحلقات الدنيا. أما التقييم فيُصنَّف بمستوى مقبول، إذ لا يُوظَّف بصورة منهجية لإثراء التخطيط أو تعديل الحصص الدراسية أو تقديم الدعم والتغذية الراجعة الموجَّهة. جودة التدريسممارسات التقييمالتفكير النقدي
يُصنَّف تصميم المنهج الدراسي وتكييفه بمستوى مقبول في جميع المراحل. تُقدّم المدرسة منهجاً شاملاً ومتوازناً يدعم التراث والثقافة الإماراتية. غير أن مراجعة المنهج ليست دائماً معمّقة، ولا تُعالج التعديلات المُجراة احتياجات جميع الطلبة بالكامل، فضلاً عن أن الابتكار وروح المبادرة لا يحتلان مكانة بارزة في المنهج. منهج شامل ومتوازنالتراث والثقافة الإماراتيةتكييف المنهج
تُصنَّف الحماية والرعاية والتوجيه والدعم المقدَّمة للطلبة بمستوى جيد. تحافظ المدرسة على أنظمة فعّالة للحماية والصحة والسلامة، مما يُعزّز بيئة إيجابية قائمة على الاحترام المتبادل. بيد أن تحديد الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية والطلبة الموهوبين والمتفوقين لا يزال غير مكتمل، مما يُفضي إلى تفاوت في مستوى الدعم والتحدي المقدَّم لهم. الحماية والسلامةالصحة والسلامةطلبة ذوو الهممالموهوبون والمتفوقون
تُصنَّف القيادة والإدارة بمستوى مقبول، في ظل فريق قيادي مُعزَّز ورؤية واضحة للتطوير والتحسين. غير أن التقييم الذاتي يغلب عليه الطابع الوصفي، وتراجعت الشراكة مع أولياء الأمور إلى مستوى مقبول، في حين تُصنَّف الحوكمة بمستوى ضعيف نتيجة غياب هيئة حوكمة مُعيَّنة في أعقاب مرحلة انتقالية في الإدارة. وتُصنَّف الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد جميعها بمستوى مقبول، مع وجود خطط جارية لإعادة التأهيل والتجديد. الفريق القياديالتقييم الذاتيالشراكة مع أولياء الأمورالحوكمة
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحقق تحسّن مستدام في تحصيل الطلاب عبر جميع المواد في الحلقة الثالثة، مدعوماً بالموقف الإيجابي للطلاب تجاه التعلم، وأخلاقيات العمل القوية، واستعدادهم لدعم الآخرين.
تُعزز المدرسة ثقافة الاحترام والمسؤولية، حيث يُظهر الطلاب سلوكاً إيجابياً، ويبنون علاقات متينة مع أقرانهم ومعلميهم، ويتعاونون بفعالية.
يطوّر الطلاب عبر جميع المراحل فهماً عميقاً وتقديراً للقيم الإسلامية والتراث والثقافة الإماراتية.
يلتزم قادة المدرسة بقوة بصحة الطلاب وسلامتهم، مع خطط مستمرة لتعزيز المرافق، تشمل تحديث المناطق الرياضية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
يوفر القادة الأكاديميون رؤية واضحة تعزز الهوية الوطنية الإماراتية وتدفع نحو التحسين المستمر للمدرسة، على الرغم من التغييرات الأخيرة في الإدارة والحوكمة.
كثيراً ما تُشير تحليلات المدرسة لبيانات التقييم الداخلي إلى مستوى تحصيل أعلى مما يُلاحظ فعلياً في الفصول الدراسية أو مما تعكسه التقييمات الخارجية. ويُظهر الأداء في التقييمات الدولية (ACER IBT وPISA وTIMSS) نتائج ضعيفة بوجه عام أو درجات دون المستهدف، مما يُبرز الحاجة إلى التوافق مع المعايير الدولية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُظهر فريق القيادة، المعزَّز مؤخراً بتعيينات جديدة، رؤية واضحة لتحسين المدرسة وتعزيز الهوية الوطنية الإماراتية. غير أن نهج التقييم الذاتي يغلب عليه الطابع الوصفي بدلاً من التحليلي، وتواجه المدرسة تحديات جوهرية في الحوكمة في أعقاب مرحلة انتقالية في الإدارة، مما يؤثر على الفاعلية القيادية الشاملة.
يتفاوت تحصيل الطلاب وتقدمهم عبر المواد والحلقات. وفي حين تُشير البيانات الداخلية في الغالب إلى مستوى تحصيل مرتفع، تكشف نتائج الفصول الدراسية الملاحظة والتقييمات الدولية عن ضرورة التحسين، لا سيما في التوافق مع معايير المناهج والمعايير الدولية. وقد رُصدت تحسينات في اللغة العربية ودراسات الإمارات الاجتماعية، فيما شهدت العلوم في الحلقة الثالثة تراجعاً في التقدم.
يُظهر الطلاب تنمية شخصية جيدة، تشمل مواقف إيجابية وسلوكاً حسناً وعلاقات طيبة. كما يُبدون فهماً راسخاً للقيم الإسلامية ووعياً بالثقافة الإماراتية. بيد أن مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار تظل عند مستوى مقبول بسبب محدودية الفرص المتاحة للمبادرات الطلابية والمشاركة المجتمعية.
تتفاوت جودة التدريس، إذ تتحسن في الحلقتين الأولى والثالثة لكنها تبقى تلقينية في رياض الأطفال. ولا يُنمَّى التساؤل الفعّال والبحث المستقل وحل المشكلات والتفكير الناقد بصورة منتظمة، لا سيما في الحلقات الدنيا. وممارسات التقييم مقبولة لكنها لا تُستخدم بشكل منهجي لإثراء التخطيط أو تمييز التعليم أو تقديم تغذية راجعة موجهة تستجيب للاحتياجات المتطورة للطلاب.
المنهج شامل ومتوازن، ويدعم تقدير التراث والثقافة الإماراتية. غير أن عمليات مراجعة المنهج ليست متعمقة دائماً، والتعديلات لا تُعالج بالكامل الاحتياجات المتنوعة لجميع الطلاب. وثمة فرص للابتكار وريادة الأعمال لكنها لا تمثل سمة بارزة ضمن المنهج.
تحافظ المدرسة على أنظمة جيدة للصحة والسلامة، تشمل ترتيبات الحماية، وتُرسّخ بيئة محترمة وإيجابية. بيد أن تحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، بما فيهم الطلاب من ذوي الهمم والموهوبين والمتفوقين، ودعمهم يظل غير متطور، مما يؤدي إلى تفاوت في توفير التحدي والخطط الفردية.