
“تحافظ المدرسة على ارتباط أبنائنا بدينهم وهويتهم العربية. يعرف المعلمون عائلتنا ويتواصلون معنا بانتظام. مقابل ما ندفعه، نشعر أن التعليم القيمي حقيقي وصادق.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تتواصل المدرسة بشكل جيد عبر التطبيق ونحن على علم دائم بما يجري. حين واجه ابني مشكلة، تواصل معنا معلم الفصل في اليوم ذاته. الروح المجتمعية دافئة والمعلمون يهتمون بحق بطلابهم.”
— ولي أمر في الحلقة الثانية(representative)هذا هو أخطر القصور القيادية في المدرسة. وجدت ADEK دائرة التعليم والمعرفة أن التقييم الذاتي يفتقر إلى الصرامة وأن خطط التحسين لا تتضمن إجراءات محددة أو جداول زمنية أو مسؤوليات موزَّعة. وبدون دورة تحسين فاعلة، يظل التقدم المستدام أمراً بعيد المنال.
تراجع كلٌّ من العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية في الحلقة الأولى إلى ضعيف منذ عام 2022. دعم محو الأمية الأساسية وطلاقة القراءة وتنمية المهارات الجوهرية للمتعلمين الأصغر سناً غير كافٍ، مما يُشكّل خطر تراكم ضعف التحصيل.
الخيار الأمثل: الأسر الباحثة عن مدرسة ميسورة التكلفة تدرّس باللغة العربية وفق مناهج وزارة التربية والتعليم في وسط أبوظبي، تكون القيم الإسلامية والهوية الثقافية الإماراتية محورَ شخصيتها - ولا سيما الأسر العربية المقيمة التي تُمثّل لها الألفة الثقافية وقرب الموقع الجغرافي المعيار الأول في الاختيار.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُعلي من شأن المخرجات الأكاديمية القوية، والأداء المرتفع على المعايير الدولية، والبرنامج اللاصفي الشامل، أو المدرسة التي تمتلك مسار تحسين موثوقاً وموثَّقاً؛ كما أنها غير مناسبة للأسر التي يحتاج أبناؤها إلى دعم متخصص في مجال الدمج نظراً لاحتياجات تعليمية معقدة.
اخترنا هذه المدرسة لأنها تعكس قيمنا وأطفالنا يتحدثون العربية يومياً. الرسوم معقولة والمدرسة قريبة من المنزل. نعلم أنها ليست المدرسة الأكاديمية الأولى، لكن أطفالنا سعداء ومتوازنون.