
“يلتحق أطفالي بنفس المدرسة التي تخرجت منها. المعلمون يهتمون بصدق، وبالنسبة لميزانيتنا، لا يوجد ببساطة خيار مماثل في أبوظبي يبقينا على تواصل مع ثقافتنا وإيماننا.”
— ولي أمر طالب في الصف 8 وخريج المدرسة(representative)“تبدو المدرسة كعائلة ممتدة. المعلمون يعرفون الأطفال بأسمائهم، والبيئة الإسلامية تمنحنا الثقة بأن طفلنا بأمان ومحاط بالقيم الصحيحة كل يوم.”
— ولي أمر طالب في الصف 4(representative)مُصنَّف بمستوى ضعيف - وهو أدنى تقييم فرعي ممكن. المبنى غير مناسب للغرض، وعمليات التحقق من السلامة كثيراً ما تكون غير فعّالة، وكثير من المناطق في حالة سيئة، وأخفقت المدرسة في استقطاب عدد كافٍ من المعلمين المؤهلين. يطالب المفتشون بمراجعة جوهرية لهياكل الحوكمة والمساءلة على جميع مستويات القيادة. وقد كانت أعمال الإصلاح المبنى مجدولة لصيف 2025.
يظل التحصيل والتقدم في الحلقات 1 و2 و3 عند مستوى مقبول في معظم المواد، مع ظهور نتائج ضعيفة في قراءة وعلوم المرحلة الرابعة لـ MAP. لا ترقى توقعات المعلمين باستمرار إلى المستوى المطلوب، ولا يُعالج تخطيط الدروس بشكل كافٍ احتياجات الطلاب الموهوبين أو ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، كما أن التغذية الراجعة المنظمة للطلاب غير كافية.
الخيار الأمثل: الأسر الباكستانية المغتربة وغيرها من أسر الجاليات الجنوب آسيوية أو الإسلامية التي تسعى إلى تعليم ميسور التكلفة، متجذّر ثقافياً، متمحور حول القيم الإسلامية في أبوظبي، حيث تُعدّ إمكانية تحمّل الرسوم اعتباراً أساسياً وتحمل الهوية المجتمعية أهمية تعادل أهمية التصنيف الأكاديمي.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية للتحدي الأكاديمي والتحصيل الجيد أو الممتاز المتسق عبر السنوات الثانوية، والأطفال ذوو الاحتياجات التعليمية الإضافية الذين يستلزمون دعماً متخصصاً في مجال الدمج، أو أولياء الأمور الباحثين عن حرم مدرسي متكامل الإمكانات يضم مرافق علمية حديثة وبرنامجاً متنوعاً للأنشطة اللاصفية.
بالنسبة لعائلتنا، هذه المدرسة أكثر من مجرد تعليم - إنها مجتمع وهوية وإيمان. الرسوم تجعل وجودنا هنا ممكناً. نحن ندرك القيود، لكننا ندرك أيضاً القيم التي يتعلمها أطفالنا كل يوم.