“تهتم المدرسة حقاً برفاهية الطلاب وتستجيب بسرعة عند ظهور أي مشكلة. روح المجتمع السائدة هنا ليست متاحة دائماً في المدارس الأكبر والأعلى تكلفة.”
— ولي أمر طالب في الصف 7(representative)“المدرسة سريعة الاستجابة جداً. حين واجه طفلي صعوبةً ما، تعامل المعلمون والإدارة مع الأمر بسرعة وباهتمام حقيقي. تشعر أنك في مجتمع متماسك لا في مدرسة فحسب.”
— ولي أمر طالب في الصف 4(representative)أشارت ADEK دائرة التعليم والمعرفة إلى أن المنهج، رغم شموليته وتوازنه، يركز على اكتساب المعرفة أكثر من تنمية المهارات العليا. ويُعدّ تعزيز البُعد القائم على المهارات في التعليم والتعلم - ولا سيما التفكير النقدي والتعاون والبحث المستقل - أوضح مسار للوصول إلى تقييم جيد جداً.
أشار تفتيش 2019-20 إلى أن الخدمات المقدمة للطلاب من ذوي الإعاقة لم تستوفِ المعيار المطلوب. وعلى الرغم من الاستثمارات اللاحقة في هذا الشأن، فإن البيانات المتاحة للعموم لا تؤكد حل هذه المشكلة بالكامل. ولا يزال تعزيز البنية التحتية للدمج مجالاً يستدعي اهتماماً مستداماً.
الأسر ذات الخلفية العربية المقيمة في مدينة محمد بن زايد أو شبية، التي تُولي الأولوية للتوافق الثقافي والديني، والمنهج الأمريكي بتكلفة معقولة، والبيئة المدرسية ذات الطابع المجتمعي التي يُعرف فيها الأطفال بشكل فردي.
الأسر الباحثة عن أدلة موثقة على نتائج أكاديمية مرتفعة، أو برامج أنشطة لاصفية متكاملة، أو دعم متخصص للدمج، أو مسار منظم نحو الجامعات الدولية المرموقة - أو من يشترطون مرافق فاخرة ونسبة منخفضة من المعلمين إلى الطلاب.
بالنسبة لعائلتنا، كان الجمع بين المنهج الأمريكي والقيم الإسلامية والرسوم الدراسية هو ما جعل هذا القرار صائباً. ليست مدرسة مثالية، لكن المعلمين يعرفون أبنائي جيداً، وهذا يعني لنا الكثير.