
“تتمتع المدرسة حقاً بثقافة رائعة وأجواء مبهجة. إنها دولية بامتياز، وهذا جليٌّ في تنوع الجنسيات داخل الفصول. ابنتنا تعشق المدرسة وتقول إنها لا تريد الانتقال أبداً - لم نكن نفكر في IB أصلاً حتى زرنا المدرسة وأحسسنا أنها المكان المثالي لتجربة متوازنة وعالمية.”
— ولي أمر طالبة في الصف التاسع، حرم Gardens“الروح المجتمعية هنا شيء استثنائي. تعرف المدرسة أطفالنا حقاً كأفراد، لا مجرد طلاب. حين مرّ ابني بمرحلة صعبة، بادر المرشد الطلابي بالتواصل معنا من تلقاء نفسه - دون أن نطلب ذلك.”
— ولي أمر طالب في الصف السادس، حرم Gardens(representative)يُصنَّف التحصيل في اللغة العربية (لغة أولى ولغة ثانية) والتربية الإسلامية بمستوى مقبول في معظم المراحل. ويُعدّ هذا تحدياً هيكلياً تواجهه مدارس IB العاملة ضمن إطار تفتيش ADEK دائرة التعليم والمعرفة، غير أنه يبقى مجالاً يُنتظر فيه التحسين وهو ضرورة لا مناص منها.
حصلت عمليات التقييم الذاتي للمدرسة على تقييم جيد - دون التقييم الإجمالي جيد جداً. إن تعزيز ضمان الجودة الداخلي ودقة التقييم الذاتي أمرٌ جوهري للحفاظ على مستوى الأداء وتطويره بين دورات التفتيش الخارجية.
الخيار الأمثل: الأسر المقتنعة فلسفياً بنهج IB القائم على الاستقصاء والتوجه الدولي في التعليم، والتي تُقدّر مجتمعاً متنوعاً حقاً يضم أكثر من 90 جنسية، وتستهدف الجامعات العالمية الرائدة - ولا سيما في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا - ستجد في مدرسة رحا الدولية خياراً مقنعاً مدعوماً بالأدلة في مدينة خليفة.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي أولوية قصوى لتنمية اللغة العربية، أو تُفضّل المحطات الامتحانية الخارجية المنظمة للمنهج البريطاني (IGCSE، وA Levels)، أو التي تبحث عن مدرسة ذات فريق قيادي مستقر وطويل الخبرة، فعليها استكشاف البدائل قبل الالتزام بالتسجيل في رحا في هذه المرحلة بالذات من مسيرة المدرسة.
اخترنا رها لأننا أردنا لأطفالنا أن ينشأوا مواطنين عالميين، لا مجرد طلاب متفوقين في الامتحانات. وقد أوفى منهج IB بهذا الوعد - فابنتنا الكبرى تدرس الآن في إحدى أرقى الجامعات البريطانية، وتُعزو قدرتها على التفكير النقدي إلى مقالة Extended Essay ومساق TOK.