
“بالنسبة لنا، تبدو هذه المدرسة كالبيت. يفهم المعلمون أبناءنا، ويتحدثون لغتنا، والرسوم تتيح لنا فعلاً الإبقاء على تسجيل كلا الطفلين دون التضحية بكل شيء آخر.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس(representative)“المعلمون هنا يهتمون حقاً بالأطفال. عانى ابني في البداية حين قدمنا من الفلبين، فبذلت معلمة الفصل جهداً استثنائياً لمساعدته على التأقلم. هذا النوع من الدفء نادر الوجود.”
— ولي أمر طالب في الصف الثالث(representative)صُنِّف مستوى تحصيل الرياضيات في المرحلة الأولى بمستوى ضعيف، ويؤكد الاختبار المعياري الخارجي ASSET ضعف الأداء في الصفوف من 3 إلى 9. كما تُحدَّد المرحلة الأولى (KG) بوجه عام بوصفها الأضعف عبر مؤشرات متعددة، حيث صُنِّفت مهارات التعلم أيضاً بمستوى ضعيف. ويُعدّ التطوير المهني المستهدف لمعلمي رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية الدنيا أولوية معلنة.
وجد المفتشون مراراً أن بيانات التقييم الداخلي لا تتطابق مع جودة الدروس المُلاحَظة، وأحياناً بفوارق ملحوظة (كأن تُظهر البيانات الداخلية مستوى متميزاً في التحصيل بينما تعكس الدروس مستوى مقبولاً فحسب). كما يستلزم المنهج الدراسي مزيداً من التعديل ليلبّي احتياجات جميع المتعلمين، لا سيما الطلاب من ذوي الهمم والطلاب ذوي التحصيل المنخفض.
الأسر الفلبينية المغتربة في الشارقة الباحثة عن استمرارية ثقافية وتعليم بلغة الأم وتعليم خاص ميسور التكلفة حقاً ضمن إطار المنهج الفلبيني، ولا سيما تلك الأسر التي قد تعود إلى الفلبين وتحتاج إلى تكافؤ أكاديمي.
الأسر التي تُولي الأولوية للنتائج الأكاديمية العالية، أو التحضير الجامعي للمؤسسات الإماراتية أو البريطانية، أو البرامج اللاصفية الشاملة، أو الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم مكثف في مجال التعليم الخاص - إذ تجعل بنية الرسوم والنسب الوظيفية تحقيق هذه النتائج أمراً عسيراً هيكلياً.
كنا نعلم دائماً أن هذه ليست أفخم مدرسة في الشارقة. لكن أبناءنا يعرفون هويتهم، ويفخرون بانتمائهم الفلبيني، ويشعرون بالأمان، ونستطيع فعلاً تحمّل تكاليف تعليمهم معاً. هذا يعني لنا أكثر من أي تصنيف.