
“كان الانتقال إلى سعديات نقطة تحول حقيقية. الحرم المدرسي، والأجواء، والمعلمون - كل شيء بات أكثر جدية الآن. أطفالي يواجهون تحديات حقيقية وهم سعداء فعلاً هنا.”
— ولي أمر طالب في Collège، حرم سعديات(representative)“ما يلفت انتباهي أكثر من أي شيء هو مدى شعور طفلي بالأمان والاحترام هنا. تعيش المدرسة قيمها بصدق - فلا ثقافة للتنمر، والمعلمون يعرفون كل طالب باسمه. والتنوع الثقافي حقيقي، وليس مجرد ادعاء تسويقي.”
— ولي أمر طالب في Primaire، حرم سعديات(representative)حصلت اللغة العربية لغة أولى، واللغة العربية لغة ثانية، والتربية الإسلامية على تقييم جيد - وهو أدنى من معيار جيد جداً المحقق في المواد الأساسية. وأوصى التفتيش بتعزيز تغذية راجعة لمهارات التحدث الشفهي، وتحديد أهداف للكتابة الموسعة، وتطبيق القراءة الموجهة، وتقديم دعم أكثر تخصيصاً للطلاب الأقل تحصيلاً في هذه المواد.
حصل التقييم على تقييم جيد (لا جيد جداً) عبر جميع المراحل. وأشار المفتشون إلى أن البيانات لا تُستخدم بصرامة كافية لتحديد الطلاب المحتاجين إلى دعم، وأن الطلاب الأعلى تحصيلاً لا يواجهون دائماً تحديات كافية، وأن نماذج تقييم المعلمين تحتاج إلى إيلاء أهمية أكبر لأثرها على نتائج تعلم الطلاب.
الأسر الناطقة بالفرنسية أو ذات الانتماء الفرانكوفوني الساعية إلى تعليم متعدد اللغات رصين (فرنسي، إنجليزي، عربي) مع مؤهلات ذات قبول دولي (البكالوريا، BFI، IGCSE) ومجتمع مدرسي متعدد الثقافات وشامل حقاً في جزيرة السعديات. الخيار الأمثل
الأسر غير الملتزمة بالفرنسية لغةً أساسيةً للتعليم، والأطفال الذين يحتاجون إلى تطوير أكاديمي قوي في اللغة العربية بوصفه هدفاً رئيسياً، أو الطلاب الذين يحتاجون إلى برامج متخصصة ومتمايزة للموهوبين والمتفوقين - إذ لا تزال المدرسة تطوّر هذا الجانب. الخيار غير المناسب
اخترنا LFITM لأننا أردنا لأطفالنا أن يكونوا ثنائيي اللغة حقاً بالفرنسية والإنجليزية، مع الحصول على شهادة البكالوريا الحقيقية في نهاية المطاف. وفّت المدرسة بهذا الوعد. الحرم المدرسي جميل، والمعلمون جادون، والمجتمع المدرسي دافئ. إنها ليست مدرسة للجميع - لكنها كانت بالنسبة لنا الخيار الأمثل تماماً.