
“أحب أنها مجتمع صغير يشعر فيه الجميع تقريباً بروح الأسرة الواحدة، من أولياء الأمور إلى المعلمين. ساعدت مدرسة ليوا الدولية - القطارة أطفالي على الاندماج بسهولة وتلقّي تعليمهم بأسلوب إبداعي ومحبٍّ واحترافي. يطلب أطفالي الذهاب إلى المدرسة في عطلة نهاية الأسبوع - وهذا أكبر دليل على أننا اتخذنا الخيار الأمثل!”
— ولي أمر طالبَين، القطارة“المدرسة هي أجمل طريق لتحقيق أحلامنا، وتؤدي مدرسة ليوا الدولية - القطارة دوراً بارزاً في تحفيز الطلاب وتشجيعهم على محبة المدرسة والتعلم. إدارة المدرسة في غاية التعاون، ويتحلى أعضاء هيئتها بروح المسؤولية العالية ويرسّخون ثقافة المحبة.”
— ولي أمر حمدان الكعبييُصنَّف التحصيل في الرياضيات واللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية بمستوى مقبول في معظم المراحل. وتكشف بيانات اختبارات MAP المعيارية عن مستويات ضعيفة إلى ضعيفة جداً في القراءة والرياضيات، مما يخلق فجوة مصداقية مع نتائج التقييم الداخلي. ويُعدّ رفع مستوى التحصيل إلى جيد على الأقل في هذه المواد التوصيةَ الأولى لـ ADEK.
يُصنَّف مستوى جودة التقييم بمستوى مقبول عبر جميع المراحل، إذ لا توفر البيانات الداخلية حتى الآن قياساً موثوقاً لمستوى تحصيل الطلاب. كما يستدعي الدعم المقدَّم للطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين مزيداً من التعزيز. وقد أشار المفتشون صراحةً إلى دوران المعلمين بوصفه مخاطرة، موصين باتخاذ استراتيجيات فاعلة للحدّ منه وضمان استقرار الكوادر التدريسية.
الأسر - ولا سيما الأسر الإماراتية والناطقة بالعربية - الباحثة عن مدرسة ذات منهج أمريكي في متناول الجميع ومنفتحة على مجتمعها في القطارة، والتي تُقدّر البيئة الحاضنة والتدريس المتميز في اللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية والقيمة الحقيقية مقابل المال، بالنظر إلى رسوم المدرسة 2026 التي تتراوح بين 23 ألف و31 ألف درهم. الخيار الأمثل
الأسر التي تُعطي الأولوية للنتائج الأكاديمية المتميزة في الرياضيات أو اللغة العربية، وأولياء الأمور الذين يتطلّبون برنامجاً ثانوياً مكتمل التشغيل مع سجل موثّق في الالتحاق بالجامعات، أو من يعتبرون استقرار المعلمين وبيانات التقييم المتسقة المرتفعة معياراً غير قابل للتفاوض في اختيار المدرسة. الخيار غير المناسب
أودّ أن أعرب عن شكري الجزيل لمدرسة ليوا القطارة على تفانيها المستمر في تعليم أبنائنا. كما أتوجّه بالتقدير والامتنان إلى الفريق الإداري بأكمله على جهوده التعاونية مع الطلاب وأولياء الأمور على حدٍّ سواء.