
مدرسة ليوا الدولية – القطارة تُدار من قِبل مجموعة ليوا للتعليم، وهي مجموعة تمتلك أكثر من 30 عامًا من الخبرة في المناهج الأمريكية بالإمارات العربية المتحدة، تأسست عام 1992. وتُعدّ LISQ المدرسة الرابعة في عائلة ليوا للتعليم، إذ افتُتحت عام 2022، وتخضع لإشراف مجلس إدارة يترأسه الدكتور علي بن حرمل. يُشير تقرير التفتيش إلى أن الهيئة الحاكمة تضمن توفير الموارد الكافية للمدرسة في جميع المواد والمراحل الدراسية، وقد حصلت الحوكمة على تقدير جيد في تفتيش ADEK إرتقاء لعام 2023–24.
تقود المدرسة حاليًا المديرة السيدة Cathy Hayes، التي تمتلك مسيرة تدريسية دولية امتدت في أيرلندا وأستراليا منذ عام 2005، ثم في الإمارات منذ عام 2008. وهي حاصلة على درجة الماجستير في التعليم والقيادة. تجدر الإشارة إلى أن تقرير التفتيش (الصادر في فبراير 2024) ذكر اسم مدير مختلف، مما يُشير إلى حدوث تغيير في القيادة في وقت التفتيش أو بُعيده مباشرةً — ويُنصح أولياء الأمور بالتحقق من المعلومات الحالية مباشرةً من المدرسة. يضم فريق القيادة العليا نائبة المدير السيدة Abla Nabulsi، ومساعدة نائب المدير ورئيسة قسم الدمج السيدة Shauna-Kay، ومساعدة نائب المدير السيدة Melanie Potgieter. وقد أشاد المفتشون تحديدًا بقيادة المديرة والعلاقات بين أعضاء هيئة التدريس بوصفها عناصر محورية تُؤثر إيجابًا في البيئة المدرسية العامة — وهو توصية ذات قيمة لمدرسة لا تزال في عامها الثاني من التشغيل.
تضم المدرسة 44 معلمًا يدعمهم 22 مساعد تدريس، لخدمة 499 طالبًا. وينتج عن ذلك نسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:12 في مرحلة رياض الأطفال و1:13 في المرحلة الابتدائية — وهي نسبة مواتية بشكل لافت مقارنةً بـمتوسط المدينة البالغ 1:13.6 في المدارس الخاصة بدبي، وتُمثل مؤشرًا هيكليًا إيجابيًا للاهتمام الفردي داخل الفصول الدراسية. غير أن التفتيش يُثير مصدر قلق جوهريًا: إذ طالب ADEK صراحةً ضمن توصياته الرئيسية بأن تسعى المدرسة إلى إيجاد خيارات للحدّ من دوران الكوادر التدريسية والتوظيف الفعّال للكوادر الجديدة — وهو مؤشر مباشر على أن الاحتفاظ بالموظفين يُمثل تحديًا قائمًا لمدرسة لا تزال في مراحلها الأولى. وعلى أولياء الأمور الموازنة بين هذا الجانب ونسب التوظيف الإيجابية في سائر المؤشرات.
حصل جودة التدريس على تقدير جيد للتدريس من أجل التعلم الفعّال في جميع الحلقات الدراسية، في حين حصلت ممارسات التقييم على تقدير مقبول فحسب في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى والحلقة الثانية. وأشار المفتشون إلى أن التدريس لا يزال غير مُخصَّص بما يكفي لتلبية احتياجات مجموعات الطلاب المختلفة، وأن القيادة الوسطى تحتاج إلى مزيد من التطوير. ويُمثل برنامج مجتمعات التعلم المهني (PLC) والتدريب المستهدف لأعضاء هيئة التدريس في دعم محو الأمية خطوات إيجابية في الاتجاه الصحيح. وقد حصل تفاعل أولياء الأمور على تقدير جيد، في ظل وجود مؤتمرات منظمة لأولياء الأمور، وسياسة الباب المفتوح، وصباحيات مفتوحة للعائلات المرتقبة، وتوجيهات فعّالة تُقدَّم لأولياء الأمور لدعم القراءة في المنزل — مما يعكس ثقافة قيادية تتعامل مع الأسر بوصفها شركاء حقيقيين في مسيرة التعلم.