
تقدم مدرسة ليوا الدولية – القطارة المناهج الأمريكية من مرحلة KG1 حتى الصف الثامن، مع إضافة صف دراسي جديد كل عام حتى تصل المدرسة إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة عند الصف الثاني عشر. يرتكز الإطار الأكاديمي على معايير ولاية كاليفورنيا الأمريكية المشتركة (US Common Core California State Standards) في اللغة الإنجليزية والرياضيات، ومعايير العلوم للجيل القادم (NGSS)، والمعايير الوطنية للدراسات الاجتماعية (NSSS). أما اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية الإماراتية فتتبع معايير وزارة التربية والتعليم الإماراتية، مما يضمن توافق البرنامج مع المعايير الأكاديمية الدولية ومتطلبات الهوية الوطنية. يسعى الطلاب في نهاية المطاف إلى الحصول على شهادة الثانوية العامة الأمريكية (US High School Diploma)، فيما تتموضع المدرسة بوصفها مركزاً معتمداً من College Board لاختباري SAT وAP — وهو ما يُشكّل ميزة تنافسية حقيقية للأسر التي تستهدف الالتحاق بالجامعات الأمريكية.
تعمل المدرسة في بيئة تنافسية: فمن بين 42 مدرسة تعتمد المناهج الأمريكية في إمارة أبوظبي، حصلت LISQ على تقييم جيد من ADEK في تفتيش ارتقاء 2023–2024 — وهو أول تفتيش جوهري لها منذ افتتاحها في أغسطس 2022. يضعها ذلك ضمن الغالبية العظمى من مدارس المناهج الأمريكية التي خضعت للتفتيش، إذ تحمل 22 من أصل 42 مدرسة تقييم جيد، في حين لا تحمل سوى مدرسة واحدة تقييم متميز وأخرى تقييم جيد جداً. يُعدّ هذا التقييم مشرّفاً لمدرسة في عامها الثاني من التشغيل، غير أنه يُشير في الوقت ذاته إلى وجود مساحة واضحة للنمو والتطور.
كشفت نتائج التفتيش عن صورة أكاديمية غير متجانسة. تُمثّل اللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية الإماراتية نقاط قوة حقيقية: إذ حصل مستوى التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية على تقييم جيد في جميع الدورات، كما حصل تحصيل الدراسات الاجتماعية الإماراتية والتقدم فيها على تقييم جيد في الدورتين الأولى والثانية. بيد أن الرياضيات واللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية والعلوم جميعها سجّلت تقييمات مقبولة في التحصيل عبر جميع الدورات — مما يعني أن الأداء في هذه المواد يقع دون عتبة الجيد التي يتوقعها المفتشون. وتُعزز بيانات التقييم الموحّد هذا القلق: إذ أشارت نتائج MAP Growth إلى مستويات قراءة ضعيفة جداً في المرحلتين الأولى والثانية، فضلاً عن مستويات رياضيات ضعيفة بوجه عام في المرحلتين الأولى والثانية. كما صُنّفت نتائج MAP في العلوم للصفوف من 3 إلى 5 بوصفها ضعيفة. وكانت نتائج TIMSS للدورة 2022–23 لا تزال قيد الانتظار وقت التفتيش، لذا لم يتسنَّ إجراء مقارنة شاملة بالمعايير الدولية حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى البنية التحتية للإثراء والدعم في المدرسة نظراً لحداثة عهدها. يعكس نظام المكتبة المؤلف من ثلاث غرف مع إمكانية الوصول الرقمي، وبرنامجا القراءة RAZ-Kids وiRead Arabic، وبرنامج تدخل محو الأمية بعد المدرسة Success Makers، التزاماً مؤسسياً حقيقياً بثقافة القراءة — وهو ما أقرّ به المفتشون صراحةً بوصفه نقطة قوة. كما تُدير المدرسة برنامجاً للموهوبين والمتفوقين، ومختبرات STEM، وحلقات تلاوة القرآن الكريم للطلاب المسلمين، وتشارك في تحدي القراءة العربي. ويتسم التكامل التكنولوجي بالشمولية: إذ تحتوي كل فصل دراسي على سبورات تفاعلية وأجهزة فردية للطلاب، وتُدار العملية التعليمية عبر منصات تشمل Schoology وMcGraw-Hill وReveal Math وInspire Science وCodeHS.
رصد المفتشون وتقرير ارتقاء قائمة موسّعة من المجالات التي تستدعي التحسين. وفي مقدمتها: ضرورة رفع مستوى التحصيل إلى درجة جيد على الأقل في جميع المواد والمراحل؛ وتحسين طلاقة القراءة بالعربية ومهارات الكتابة؛ وتطوير الحساب الذهني وحل المسائل اللفظية؛ وضمان تخصيص التعليم بما يكفي لمختلف فئات المتعلمين. كما أُشير إلى عدم اتساق الدعم المقدم لـطلاب ذوي الهمم — البالغ عددهم حالياً 14 طالباً مسجلاً — وكذلك الدعم المقدم للطلاب الموهوبين والمتفوقين. وأُثيرت أيضاً مخاوف هيكلية تتعلق بكفاءة القيادة الوسطى والاحتفاظ بالمعلمين. وقياساً بنظيراتها الأكثر رسوخاً من مدارس المناهج الأمريكية في الإمارة، لا تزال البنية التحتية لبيانات التقييم في المواد التي تُدرَّس بالعربية في LISQ غير مكتملة التطوير، في ظل غياب أي معايير قياسية خارجية حالياً للغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية.