
“كانت GAA مجتمعاً رائعاً لأطفالنا. لقد بذل المعلمون والموظفون جهوداً تفوق المعتاد لضمان حصول أطفالنا على تعليم متميز. كان أحد الأسباب الرئيسية لاختيارنا GAA هو المجتمع الدولي الذي تتيحه. فمن خلال نشأتهم في الخارج، يدرك أطفالنا تنوع عالمنا.”
— ولي أمر طلاب في الصفوف الثاني والرابع والسابع“نحن جزء من مجتمع GAA منذ تسع سنوات. وما نقدّره أكثر من أي شيء آخر هو ثقافة اللطف السائدة في GAA والسعي الدؤوب نحو التحسين المستمر. المدرسة ليست مجرد تعليم، بل هي تجربة متكاملة بكل معنى الكلمة، يجتمع فيها المجتمع من أجل فعاليات ممتعة للغاية تضم الأسرة بأكملها، وتسهم في رفاهية الطلاب من خلال تعزيز مجتمع المدرسة.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع وطالب في الصف الثالثتُظهر بيانات اختبارات MAP أن أقل من ثلاثة أرباع الطلاب في المراحل 2 و3 و4 يحققون مستويات التوقعات المطلوبة. وتقع نتائج TIMSS وPISA دون الأهداف المدرسية. ويتعين على المدرسة معالجة الفجوات في فهم المقروء والكتابة الموسعة وطلاقة التحدث، لا سيما لدى الشريحة المتنامية من متعلمي اللغة الإنجليزية.
لا يعمد المعلمون حتى الآن إلى التخطيط باستمرار لأنشطة متمايزة بشكل جيد لجميع مجموعات المتعلمين، كما أن فرص التقييم الذاتي وتقييم الأقران من قِبل الطلاب لا تُستثمر بالقدر الكافي. ويستلزم الأمر تحسين عملية SEF لكي تعكس مستويات تحصيل الطلاب بدقة أكبر وتُوجّه التخطيط الموجه لتطوير المدرسة.
الخيار الأمثل: الأسر المتنقلة دولياً - ولا سيما المغتربون الشمال أمريكيون والمواطنون الإماراتيون الساعون إلى منهج أمريكي - الذين يُقدّرون مجتمعاً دافئاً وشاملاً، وتعلماً مُعزَّزاً بـ IB منذ مرحلة ما قبل الروضة، ورعاية تربوية متميزة، ومرافق استثنائية في موقع مدينة خليفة.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تسعى في المقام الأول إلى أقصى درجات الضغط الأكاديمي ونتائج اختبارات في أعلى الشريحة المئوية قبل كل شيء، أو تلك المقيمة في جزيرة أبوظبي وغير القادرة على إدارة تنقل يومي يتراوح بين 25 و45 دقيقة إلى مدينة خليفة.
المعلمون والطلاب وأولياء الأمور منخرطون بشكل كامل. المدرسة ليست مجرد تعليم، بل هي تجربة متكاملة بكل معنى الكلمة، يجتمع فيها المجتمع من أجل فعاليات ممتعة للغاية تضم الأسرة بأكملها، وتسهم في رفاهية الطلاب من خلال تعزيز مجتمع المدرسة.