
“توفر FEPS لأطفالي التعليم ذاته الذي كانوا سيتلقونه في الفلبين، لكن هنا في الشارقة. المعلمون يفهمون ثقافتنا وأطفالنا يشعرون بأنهم في بيتهم. والرسوم في متناول راتب المغترب فعلاً.”
— ولي أمر طالب في الصف 7(representative)“المعلمون يهتمون حقاً بالأطفال كأشخاص متكاملين، لا بدرجاتهم فحسب. دروس القيم شيء تتحدث عنه ابنتي فعلاً في البيت. وحين يكون لديّ استفسار، تستجيب المدرسة بسرعة.”
— ولي أمر طالب في الصف 5(representative)رصد المفتشون أن المعلمين لا يستخدمون بيانات التقييم باستمرار لتخطيط أنشطة تعليمية تتحدى الطلاب ذوي القدرات المختلفة بصورة كافية. ولا يُوفَّر للطلاب المتفوقين في جميع المراحل ما يكفي من التحديات. وتُعدّ هذه النقطة أبرز نقاط الضعف المنهجية التي رصدها تقرير 2024.
لا تُتاح للطلاب عبر جميع المراحل فرص كافية لتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والابتكار خلال الدروس. يجب أن تُولي خطة تحسين المدرسة الأولوية لتضمين هذه المهارات في الممارسة الصفية اليومية، لا في أنشطة الإثراء وحدها.
الخيار الأمثل: الأسر الفلبينية المغتربة في الشارقة الباحثة عن تعليم وفق المنهج الفلبيني K-12 بأسعار في متناول الجميع مع الاعتراف المزدوج من الإمارات والفلبين، والاستمرارية الثقافية، وبيئة مجتمعية دافئة - ولا سيما تلك التي تخطط للعودة إلى الفلبين للدراسة الجامعية.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية لتقييمات SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص بمستوى جيد فما فوق، أو الأداء القوي في الاختبارات الدولية المعيارية، أو مسارات الالتحاق بالجامعات في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، أو توفير متين للطلاب الموهوبين الذين يحتاجون إلى تحدٍّ أكاديمي مستمر.
اخترنا FEPS لأن مؤهلات أبنائنا ستُعترف بها حين نعود إلى الفلبين. المدرسة ليست مثالية، لكن المعلمين يهتمون بالطلاب، والرسوم في متناول اليد، وأطفالنا سعداء. هذا يكفينا في الوقت الراهن.