
مدرسة الشرق الأقصى الخاصة - فرع الشارقة - الأبار
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
يقود فرع مدرسة الشرق الأقصى الخاصة في الشارقة - العبار المدير بالإنابة مارلون ريتا والمديرة بالإنابة جين أوناتو، بدعم من نائبة المدير روبيلين كاسالمي. إن التعيين المزدوج بصفة بالإنابة في كلا منصبَي المدير يُعدّ مؤشراً هيكلياً لافتاً — إذ يوحي بأن المدرسة تعمل دون رئيس مؤكد بصفة دائمة، وهو أمر يستحق انتباه أولياء الأمور الساعين إلى استقرار القيادة على المدى البعيد. تمتلك المدرسة ماريا وأحمد محمد الأنصاري، ويُشرف على حوكمتها رئيس مجلس الأمناء حمدان الأنصاري ومجلس استشاري محلي يضم ممثلين عن أولياء الأمور. تأسست المدرسة عام 2016 وهي مرخصة من هيئة الشارقة للتعليم الخاص (SPEA).
صنّف أحدث تفتيش أجرته SPEA في فبراير 2024 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بـمقبول — وهو التصنيف الذي حافظت عليه باستمرار عبر ثلاث دورات تفتيشية متتالية (2022-23، و2023-24، و2024-25). وبينما يُجسّد هذا الاتساق قدراً من الاستقرار، فإنه يُشير في الوقت ذاته إلى أن المدرسة لم تُظهر بعد مسار التحسن اللازم للارتقاء إلى تصنيف جيد. ومن بين مدرستَين فقط تعتمدان المنهج الفلبيني في الشارقة، تحمل كلتاهما تصنيف مقبول، مما يعني أن أداء FEPS العبار يتوافق مع نظيراتها المباشرات في المنهج، وإن كان يقع دون المستوى الأشمل لمشهد المدارس الخاصة في الشارقة حيث تشيع تصنيفات جيد وجيد جداً. وقد صنّف المفتشون القيادة والإدارة بـمقبول بشكل عام، مع الإشارة تحديداً إلى قدرة القادة على بناء شراكات جيدة مع أولياء الأمور بوصفها ميزة حقيقية وردت صراحةً في ملخص التفتيش.
يبلغ عدد الكادر التدريسي في المدرسة 40 معلماً يخدمون 1,047 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:26. وهذا أعلى بكثير من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يعني أن كل معلم في FEPS العبار مسؤول عن ما يقارب ضعف عدد الطلاب المعتاد في أرجاء المدينة. وأشار المفتشون إلى أن أحجام الفصول الدراسية تُقيّد فرص العمل الجماعي، وهو نتيجة مباشرة لهذه النسبة. أما معدل دوران الكادر التدريسي فلا يتجاوز 4%، وهو مؤشر إيجابي ذو دلالة — إذ يُشير انخفاض معدل الدوران عادةً إلى رضا الموظفين ويمنح الطلاب استمرارية في علاقات التدريس. والجنسية الرئيسية للمعلمين هي الفلبينية. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي، ونسبة حاملي درجات البكالوريوس أو الدراسات العليا]
نتائج التفتيش المتعلقة بجودة التدريس صريحة: فقد صُنّف التدريس والتقييم بـمقبول بشكل عام، مع أداء أقوى في المرحلتين الثالثة والرابعة (الصفوف 7-12). وتشمل مجالات التحسين الرئيسية التي حددها مراجعو SPEA: توظيف المعلمين لبيانات التقييم في تمييز التعلم، وعدم كفاية التحدي المقدَّم للطلاب المتفوقين، وضعف فرص التفكير النقدي وحل المشكلات عبر الدروس. وهذه مخاوف منهجية تتعلق بجودة التدريس تحتاج القيادة إلى معالجتها لدفع المدرسة نحو الأمام. وعلى الجانب الإيجابي، صُنّف التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب بجيد عبر جميع المراحل — وهو انعكاس للثقافة المدرسية التي أرسى القادة دعائمها. وأبرز المفتشون تحديداً تعزيز القادة للعلاقات الإيجابية والقيم بوصفه ركيزةً لبيئة متناغمة وداعمة.
يُمثّل إشراك أولياء الأمور قوةً حقيقية في النموذج القيادي للمدرسة. تُدير FEPS العبار اجتماعات مجلس الآباء والمعلمين، واستطلاعات أولياء الأمور، ومجلساً استشارياً محلياً يضم ممثلين عنهم — وهو إطار أكثر تنظيماً لمشاركة المجتمع مقارنةً بكثير من المدارس في هذا المستوى من الرسوم. ويُعزز موقع المدرسة الإلكتروني هذه الفلسفة، إذ يصف القيادة بوصفها مسعىً مشتركاً بين المعلمين والأسر. وتُشير هذه الثقافة المجتمعية الموجهة، إلى جانب انخفاض معدل دوران الكادر التدريسي، إلى بيئة مدرسية مستقرة ومتماسكة حتى في ظل بقاء المسميات القيادية الرسمية في حالة انتقالية.