
“المعلمون يعرفون أطفالي بالاسم فعلاً، والمدرسة تشعرك بروح المجتمع الحقيقي. بالنظر إلى الرسوم التي ندفعها، نشعر أن القيمة حقيقية - وإن كنت أتمنى لو دفعت المدرسة الثانوية الطلاب أكثر على الصعيد الأكاديمي.”
— ولي أمر طالب في الصف 8(representative)“تشعر فعلاً بأن المدرسة عائلة متماسكة. معلمة صف ابنتي تعرف تماماً ما تواجهه من صعوبات وما تتميز به. التواصل من المدرسة منتظم ومفيد، ولا نشعر أبداً بأننا بعيدون عما يجري.”
— أم طالبة في الحلقة الأولى(representative)لم يُحدَّد رسمياً سوى 9 طلاب من الطلاب من ذوي الهمم من أصل 2,025 طالباً مسجَّلاً - وهي نسبة وصفها ADEK بأنها صغيرة جداً وعلى الأرجح تقل عن العدد الفعلي. كما أن الطلاب الموهوبين والمتميزين لا يُحدَّدون ولا يُدعمون بالقدر الكافي. ويستلزم ذلك اعتماد إجراءات تحديد دقيقة وتخصيص موارد مخصصة لهم.
لا يزال تحصيل اللغة الإنجليزية والرياضيات في الحلقة الثانية (الصفوف 5-8) عند مستوى مقبول، وتُظهر نتائج ASSET الخارجية أداءً ضعيفاً في المرحلة الثالثة والمرحلة الرابعة للصف التاسع. يستوجب الفارق بين بيانات التقييم الداخلي والمعايير المرجعية الخارجية اهتماماً عاجلاً من خلال تدخلات مستهدفة وتحسين التمييز في التدريس.
الخيار الأمثل: أسر ذات جذور جنوب آسيوية - ولا سيما المواطنون الهنود والباكستانيون والأفغان - المقيمون في مدينة محمد بن زايد أو بالقرب منها، الراغبون في مدرسة ميسورة التكاليف ومتوافقة مع منهج CBSE، توفر مساراً تعليمياً متكاملاً من KG1 حتى الصف الثاني عشر في بيئة دافئة ومتمحورة حول المجتمع، تُقدَّر فيها الشراكة مع أولياء الأمور تقديراً حقيقياً، وتُعدّ رسومها من بين الأدنى لمدرسة حاصلة على تقييم جيد من ADEK في أبوظبي.
الخيار غير المناسب: الأسر الباحثة عن مسارات للالتحاق بالجامعات المرموقة، أو مناهج مُفصَّلة بدرجة عالية للطلاب الموهوبين أو الطلاب من ذوي الهمم، أو برنامج أنشطة لاصفية ثري على مستوى تنافسي، أو مدرسة تمتلك بنيةً تحتية رقمية قوية وتقارير شفافة حول نتائج التحصيل الأكاديمي - إذ لا يستوفي المستوى الراهن لهذه المدرسة تلك التوقعات باستمرار.
اخترنا EFIA لأن أطفالنا يدرسون وفق CBSE أصلاً، وكان الانتقال سلساً للغاية. الرسوم واضحة وشفافة، والمدرسة لا تحاول بيعك خدمات إضافية. أتمنى فقط لو كانوا يدفعون الطلاب الأكبر سناً بشكل أقوى - المرحلة الابتدائية ممتازة، لكن المرحلة الثانوية تحتاج إلى المزيد.