“المعلمون يعرفون أبنائي بالاسم والمدرسة تشعرك وكأنها عائلة. الرسوم في متناول اليد والبيئة الإسلامية هي بالضبط ما كنا نبحث عنه في مدينة زايد.”
— ولي أمر طالب في الصف 5(representative)“طاقم المدرسة لطيف وابني يشعر بالأمان والسعادة. المعلمون يُطلعوننا دائماً على أحواله ونشعر بترحيب حار في المدرسة.”
— ولي أمر في الحلقة الأولى(representative)تُصنَّف ثلاثة محاور فرعية جوهرية ضمن القيادة والإدارة بتقدير ضعيف، وهي: التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين، والحوكمة، وإدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد. وقد وجد المفتشون أن أحكام التقييم الذاتي تعكس التطلعات لا الواقع، وأن الحوكمة تفتقر إلى الشفافية والمساءلة، فيما لا تزال وظائف رئيسية شاغرة. وتُمثّل هذه القضايا أعلى أولويات التحسين العاجل للمدرسة.
تراجع تقييم الصحة والسلامة بما فيها الحماية من جيد إلى مقبول. لم يتمكن عدد من الطلاب من التعرف على المسؤول المعيّن للحماية، ولا توجد لافتات إرشادية واضحة. كما تفتقر الطالبات في الصفوف من 5 إلى 12 إلى إمكانية الوصول إلى غرفة تقنية المعلومات، وتخلو الطالبات في المرحلة الثانوية من معلمة للتربية البدنية، فضلاً عن غياب إطار منهجي لتحديد الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين والمتميزين.
الخيار الأمثل: الأسر المقيمة في مدينة زايد أو منطقة الظفرة التي تسعى إلى مدرسة خاصة ميسورة التكلفة بمنهج وزاري باللغة العربية، وتتسم بقيم إسلامية راسخة وأجواء مجتمعية متلاحمة، لا سيما تلك ذات الخلفيات العربية الوافدة التي تُمثّل فيها الرسوم الاعتبار الأساسي.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية لنتائج أكاديمية قوية، أو برنامج لاصفي ثري، أو توفير شامل للدمج، أو حوكمة شفافة؛ فالطلاب ذوو الاحتياجات التعليمية الخاصة أو من يحتاجون إلى دعم الموهوبين والمتفوقين لن يجدوا هنا الرعاية المنهجية التي يحتاجون إليها.
اخترنا هذه المدرسة لأنها قريبة من المنزل والرسوم في متناول إمكانياتنا فعلاً. المدرسة ليست مثالية، لكن المعلمين يهتمون بالأطفال وهذا ما يهمنا.