أكاديمية الإمارات للتعليم، أبوظبي

المدير والفريق القيادي

آخر تحديث:

المنهج
وزارة التربية والتعليم
ADEK
مقبول
الموقع
أبوظبي, مدينة زايد
الرسوم
AED 5K - 7K
العودة إلى النظرة العامة

فريق الإدارة التعليمية

Acceptable
فاعلية القيادة (ADEK 2024–25)
10 من أصل 17 مدرسة تتبع منهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في أبوظبي حصلت على تصنيف مقبول أو أدنى
Weak
تصنيف الحوكمة (ADEK 2024–25)
أدنى تصنيف ممكن؛ تمت الإشارة إليه بسبب غياب المساءلة والشفافية
1:20
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6 — مما يعني أعباء فصلية أكبر على كل معلم
Good
الشراكة مع أولياء الأمور والمجتمع (ADEK 2024–25)
النطاق الفرعي الوحيد ضمن القيادة الذي تجاوز مستوى مقبول في تفتيش 2024–25
0
عدد نواب المدير الحاليين في المنصب
أشار تفتيش ADEK إلى غياب نائب المدير باعتباره ثغرة هيكلية عاجلة
الحوكمة مصنَّفة ضعيفةلا يوجد نائب مديرشراكة جيدة مع أولياء الأمورالتقييم الذاتي ضعيفمدرسة مستقلةشواغر وظيفية مُشار إليها

تترأس المديرة حمادة رمضان خليفة شعبان أكاديمية الإمارات للتعليم، إذ تشغل منصب القائد الأعلى الوحيد في المدرسة، وتشارك في مجلس الأمناء إلى جانب المالك الذي يتولى رئاسة المجلس. لا يوجد حالياً أي نائب مدير في المنصب — وهي ثغرة هيكلية جوهرية أشار إليها المفتشون باعتبارها مصدر قلق عاجل. يضم الطاقم التعليمي 33 معلماً يخدمون 668 طالباً، مما يعني أن نسبة الطلاب إلى المعلمين تبلغ 1:20، وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المناهج. وفي سياق مدارس منهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في أبوظبي، تُلقي هذه النسبة ضغطاً إضافياً على التدريس داخل الفصول الدراسية ودعم الطلاب بصورة فردية.

صنّف تفتيش ADEK لعام 2024–2025 فاعلية القيادة بمستوى مقبول، غير أن الصورة الكاملة خلف هذا التصنيف أكثر إثارةً للقلق. حصل التقييم الذاتي للمدرسة على تصنيف ضعيف، إذ وجد المفتشون أن التقييمات الذاتية للمديرة تعكس التطلعات أكثر من الواقع المبني على الأدلة. كما صُنِّف الحوكمة بمستوى ضعيف — ولاحظ المفتشون أن حضور المديرة في جميع اجتماعات المجلس قد يُضعف المساءلة الفعلية، وطالبوا بأن تصبح الحوكمة أكثر رسمية وشفافية. وتراجعت الإدارة والتوظيف والمرافق والموارد إلى مستوى ضعيف بعد أن كانت مقبولة في الدورة السابقة، وذلك بسبب الشواغر غير المشغولة بما فيها أمين المكتبة ومعلم التربية البدنية للطالبات في المرحلة العليا، فضلاً عن مخاطر لم تُعالَج في الحرم المدرسي. وهذه ثلاثة تصنيفات فرعية ضعيفة ضمن نطاق قيادي واحد — وهو نمط ينبغي للأهالي أخذه بعين الاعتبار بجدية.

يتألف الطاقم التعليمي من 33 معلماً، معظمهم من الجنسيات المصرية والأردنية والسورية، يساندهم 15 مساعد تدريس. لا تُفصح بيانات التفتيش المتاحة عن مستويات مؤهلات الكادر التعليمي. وقد صُنِّف التدريس والتقييم بمستوى مقبول في جميع الدورات خلال تفتيش 2024–2025، مع إشارة المفتشين إلى أن عدداً كبيراً من المعلمين لا يوظّفون بيانات التقييم بفاعلية في التخطيط. ويوصي التفتيش بتطوير مهني موجَّه لتعزيز الاستراتيجيات التدريسية وتوحيد مستوى التحدي عبر المجموعات المختلفة في القدرات.

ثمة جانب مضيء حقيقي في صورة القيادة يتمثل في علاقة المدرسة بأولياء الأمور. حصلت الشراكة مع أولياء الأمور والمجتمع على تصنيف جيد — وهو النطاق الفرعي الوحيد ضمن القيادة الذي بلغ هذا المستوى. يُفيد أولياء الأمور بشعورهم بالاطلاع الجيد على مستويات أبنائهم وتقدمهم، كما تستضيف المدرسة مبادرة سنوية تدعو فيها الأمهات للقراءة مع أطفالهن. وأكد المفتشون أن أولياء الأمور يُبدون دعماً فاعلاً ويُقدِّرون التواصل المنتظم. كما استضافت المدرسة فعالية ماراثون للمدارس الخاصة في مدينة زايد، مما يعكس حضوراً مجتمعياً ملموساً. بيد أنه في ظل غياب أي اعتمادات مُسجَّلة وعدم رصد أي جوائز في المصادر المتاحة، يظل مسار قيادة أكاديمية الإمارات للتعليم بحاجة إلى تطوير جوهري قبل أن يمكن اعتبارها بيئة مستقرة وعالية الأداء.