
“بعد 8 سنوات في ضيافة، أستطيع أن أقول بثقة إنه كان أفضل قرار لمسيرتي التعليمية. من جلسات الدراسة المتأخرة إلى الصداقات التي ستدوم مدى الحياة، شكّلت كل لحظة شخصيتي اليوم - ليس أكاديمياً فحسب، بل إنساناً بكل ما تعنيه الكلمة.”
— خريج الصف 13“بعد 11 عاماً في أبوظبي، كان اختيار مدرسة ضيافة الدولية لأبنائنا أفضل قرار اتخذناه. تقدّم المدرسة دعماً أكاديمياً متيناً ومجموعةً واسعةً من الأنشطة الإثرائية، وتضمن تكافؤ الفرص للجميع. والمعلمون المتفانون يساعدون الأطفال على الازدهار والتميز.”
— أحد أولياء أمور المرحلة الابتدائية (11 عاماً في DIS)حصلت كل من جودة التدريس والتقييم وتحصيل الطلاب في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم على تقدير مقبول في مرحلة التأسيس (FS/مرحلة رياض الأطفال). وهذا يمثّل أبرز فجوة أكاديمية في المدرسة، ويستدعي اهتمام أولياء أمور الأطفال الصغار.
حصل المعيار PS6.2 (التقييم الذاتي والتطوير) على تقدير مقبول - وهو أدنى مؤشرات القيادة. وتحتاج المدرسة إلى تطوير عمليات مراجعة داخلية أكثر صرامةً وقائمةً على الأدلة، وذلك للحفاظ على مسيرة التطوير وتسريعها دون الاعتماد على دورات التفتيش الخارجية.
الخيار الأمثل: الأسر الباحثة عن تعليم بريطاني متكامل وميسور التكلفة من FS1 حتى A Level في مدينة محمد بن زايد، وتُولي الأولوية لثقافة مدرسية دافئة ذات طابع مجتمعي، وتنوع في الجنسيات، وفريق تعليمي ثابت، بدلاً من المرافق المتميزة أو العلامة الأكاديمية النخبوية.
الخيار غير المناسب: أولياء الأمور الباحثون عن مدرسة حاصلة على تقييم ممتاز مع نشر نتائج الامتحانات وقائمة واسعة من مواد A Level، أو أولئك الذين يحتاج أطفالهم الصغار (FS1-FS2) إلى تعليم مرحلة الطفولة المبكرة بأعلى جودة ممكنة - إذ تُعدّ مرحلة التأسيس الأضعف في المدرسة وفق تقرير تفتيش ADEK دائرة التعليم والمعرفة.
وصل نجلنا من فرنسا وهو في الخامسة من عمره، والتحق بمدرسة ضيافة الدولية في الصف الأول. كانت بداية الدراسة بلغة جديدة خطوةً كبيرةً بالنسبة له، لكن دروس تعليم اللغة الإنجليزية للناطقين بغيرها التي بدأها في الصف الثاني أحدثت فارقاً إيجابياً كبيراً؛ إذ تعلّم كثيراً من المفردات الجديدة واكتسب ثقةً بالغة بنفسه.