
“أرست المدرسة لدى أبنائي أساساً متيناً في دينهم وفي اللغة العربية إلى جانب دراستهم في منهج CBSE. الرسوم في متناول اليد جداً، والمعلمون يهتمون حقاً بالطلاب كأفراد.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تبدو المدرسة حقاً كالعائلة. يعرف المعلمون كل طفل باسمه، والبيئة المبنية على القيم الإسلامية تمنحنا الثقة بأن أبناءنا في مكان آمن وداعم كل يوم.”
— ولي أمر طالب في المرحلة الابتدائية(representative)تراجعت اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلة الثانوية من جيد إلى مقبول منذ آخر تفتيش. تربط ADEK دائرة التعليم والمعرفة هذا التراجع مباشرةً بانخفاض توقعات المعلمين وضعف التمييز بين مستويات الطلاب. ويُمثّل رفع مستوى التحصيل إلى جيد على الأقل في جميع المواد الأولوية الأولى لتحسين المدرسة.
تُبالغ بيانات التقييم الداخلي باستمرار في تقدير أداء الطلاب مقارنةً بملاحظات الفصل الدراسي. لا يستخدم قادة المستوى المتوسط بيانات موثوقة بشكل منتظم للتخطيط لدروس فعّالة. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة بتقييم ذاتي أكثر دقة، وتعزيز رقابة جودة التدريس، وأنظمة تتبع متماسكة لجميع فئات المتعلمين.
الخيار الأمثل: الأسر الوافدة من جنوب آسيا (لا سيما الهندية والباكستانية والبنغلاديشية) الساعية إلى مدرسة ذات تكلفة معقولة، وتسير على مسار CBSE، وتحمل قيماً إسلامية في العين، للأطفال بين سن 3 و18 عاماً، ممن يستفيدون من بيئة مجتمعية حاضنة والاستمرارية الدراسية حتى امتحانات الصف 12.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُعطي الأولوية للتحصيل الأكاديمي العالي، والأداء وفق المعايير الدولية، والتحضير للجامعات المرموقة، أو المدارس الحاصلة على تصنيف جيد أو ممتاز من ADEK دائرة التعليم والمعرفة - إذ يجعل التصنيف المقبول الحالي ودرجات PISA الأدنى من المعيار من DHIS خياراً صعباً للطلاب ذوي الطموح الأكاديمي دون دعم خارجي مكثف.
بالنسبة لعائلتنا، كانت هذه المدرسة الخيار الصحيح. الرسوم في متناول اليد، والبيئة الإسلامية هي بالضبط ما أردناه، ونشأ أبناؤنا وهم يعرفون دينهم ودراستهم. إنها ليست مدرسة مثالية، لكنها مجتمع طيب.