“معلمو اللغة العربية والتربية الإسلامية مخلصون حقاً لعملهم، وأطفالي يشعرون بأنهم جزء من مجتمع يشاركنا قيمنا. غير أنني أشعر بالقلق إزاء وضع المبنى وتغيّر الوجوه في غرفة المعلمين كل عام.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“تحرص المدرسة على إطلاعنا بصورة منتظمة، والكادر التعليمي مهتم فعلاً بالرفاهية النفسية للأطفال. نشعر أن أصواتنا مسموعة بوصفنا أولياء أمور، وهذا يعني لنا الكثير.”
— ولي أمر في الحلقة الثانية(representative)تُصنَّف الصحة والسلامة بدرجة ضعيف في جميع الحلقات، إذ صنّف الدفاع المدني المبنى بوصفه عالي الخطورة. وتشمل المشكلات أضراراً هيكلية، ومخاطر كهربائية، وسوء تهوية (لا سيما في فصول البنين)، وأخطاراً في ساحة الملاعب. ولا توجد خطة طوارئ في حال تأخّر توسعة المبنى الجديد. وقد أُشير إلى هذه المسألة عام 2022 وتفاقمت منذ ذلك الحين.
غادر المدرسة أكثر من 60% من الكوادر منذ عام 2022، بمن فيهم المدير ونائب المدير والمنسق التربوي الخاص SENCO. وتراجع مستوى التدريس في الحلقتين الأولى والثانية إلى مقبول. ونادراً ما يُعزَّز التفكير النقدي وحل المشكلات والتعلم المستقل. كما يتسم التمييز بين الفئات الطلابية المختلفة بعدم الاتساق، ويفتقر القادة في المستويات الوسطى إلى المساءلة.
الخيار الأمثل: الأسر ذات الخلفيات الناطقة بالعربية، ولا سيما المجتمعات المصرية والأردنية واليمنية، الباحثة عن مدرسة ميسورة التكلفة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم مع تعليم متميز للغة العربية وبيئة مألوفة ثقافياً وتواصل فعّال بين الأهل والمدرسة في منطقتَي بني ياس وجرن يافور.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية للمخرجات الأكاديمية ذات الوسيط الإنجليزي أو مسارات الجامعات الدولية أو المرافق الحديثة أو المدارس الحاصلة على تقدير جيد أو أعلى من ADEK دائرة التعليم والمعرفة؛ إذ يجعل التصنيف الحالي ضعيف والدوران الوظيفي المرتفع للكوادر ومخاوف الصحة والسلامة هذه المدرسة خياراً غير مناسب للأهل ذوي التطلعات الأكاديمية العالية أو الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية الذين يحتاجون إلى دعم متخصص.
الرسوم في متناول إمكانياتنا العائلية وتدريس اللغة العربية قوي. لكنني آمل أن تعالج المدرسة مشكلات المبنى قريباً - فهذه ليست البيئة التي أريد أن يكون فيها أطفالي على المدى البعيد.