
“يذهب أطفالي إلى المدرسة وهم سعداء بالتعليم فيها لأنها تمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وتجعلهم يشعرون بالثقة بالنفس. أحب منهج IB لأنه يعلّم الطلاب الحصول على المعلومات من خلال البحث والاستكشاف، لا عن طريق الحفظ.”
— ولي أمر طالب في الصف الثالث، السيدة شيماء حسين علي حسين“لاحظت فرقاً كبيراً وتحسناً ملحوظاً في مستوى تعليم أطفالي ومهاراتهم التواصلية. أبدت المدرسة اهتماماً بالغاً ومسؤولية كبيرة تجاه أطفالنا طوال العام، مما يشجع الآباء والأطفال على التركيز على التعليم.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس، والدة عيسى النعيميلا يزال تحصيل الرياضيات والتقدم فيها عند مستوى مقبول في المراحل من الأولى إلى الثالثة، كما صُنِّفت درجات تقييم MAP المعياري في الرياضيات للمرحلتين الثانية والثالثة بين ضعيف وضعيف جداً في العام الدراسي 2023/24. يوصي تقرير ADEK تحديداً بمزيد من التركيز على المسائل اللفظية، وزيادة مستوى التحدي في الدروس، وترسيخ استراتيجيات التعلم القائم على الاستفسار في تدريس الرياضيات.
حصلت الرعاية والدعم على تقييم مقبول في جميع المراحل، وهو المحور الوحيد في الرعاية التربوية الذي لم يرقَ إلى مستوى جيد. لا يزال تحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية غير مكتمل التطوير، وتبقى خدمات الموهوبين والمتفوقين متفاوتة، كما تحتاج بروتوكولات الإخلاء الطارئ إلى تعزيز. يوصي تقرير ADEK بالتطبيق الكامل لأنظمة تحديد صارمة وتعزيز برامج التدخل للطلاب ذوي التحصيل المنخفض.
الخيار الأمثل: الأسر المقيمة في مدينة شخبوط أو مدينة خليفة أو مدينة محمد بن زايد أو المجتمعات المحيطة بها، التي تُقدِّر فلسفة IB في التعلم القائم على الاستفسار والمتمحور حول الطالب؛ والأولياء الراغبون في منهج PYP-MYP-DP متكامل برسوم متوسطة؛ والأسر من مجتمع الإمارات العربية المتحدة التي تُقدِّر مدرسةً ذات جذور محلية عميقة وإطار راسخ لقيم إسلامية.
الخيار غير المناسب: الأسر التي يمثل القبول الجامعي في الجامعات المرموقة أو أعلى نتائج التقييمات الدولية معيارها الأساسي؛ والأولياء الباحثون عن مدرسة تمتلك منظومة ناضجة بالكامل للدمج ورعاية الموهوبين والمتفوقين؛ أو من يقارنون ASAD مباشرةً بمدارس IB الحاصلة على تقييم ممتاز في أبوظبي ويتوقعون نتائج أكاديمية مماثلة بسعر أقل.
العلاقة لا تقتصر على المعلمين والطلاب فحسب، بل تبدأ من مدير المدرسة والمعلمين والإدارة بأكملها. يذهب أطفالي إلى المدرسة وهم سعداء لأنها تمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم.