
“يعرف المعلمون ابني حقاً بوصفه فرداً مميزاً. لا تبدو المدرسة كمصنع - بل يتكيفون فعلاً مع الدروس. التحسن الذي شهدناه في ثقته بنفسه وفضوله منذ التحاقه بها كان لافتاً للنظر.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس(representative)“كان نظام البيوت رائعاً لابني. أصبح لديه أصدقاء من مختلف الصفوف الدراسية، والمعلمون يتابعون فعلاً كيف يشعر الأطفال، لا كيف يؤدون في الاختبارات فحسب.”
— ولي أمر طالب في السنة السابعة(representative)يُقيَّم تحصيل الرياضيات والعلوم في المرحلة الرابعة (الصفوف من 10 إلى 12) بمقبول فحسب. يجد الطلاب صعوبةً في تطبيق حل المسائل المعقدة والتفكير الناقد في هذه المواد - وهي فجوة ذات أهمية بالغة للأسر التي تطمح في التخصصات الجامعية العلمية والتقنية.
وجد المفتشون أن معلمي مرحلة الروضة والمرحلة الثانية قد يُهيمنون على الدروس ويُقيّدون استقلالية الطلاب. كما أن جودة التغذية الراجعة الكتابية والشفهية غير متسقة في أنحاء المدرسة. وتحتاج قدرات القيادة الوسطى على دفع عجلة التحسين إلى مزيد من التطوير.
الخيار الأمثل: الأسر من الجالية الهندية الوافدة في الشارقة وعجمان التي تسعى إلى مدرسة شاملة لجميع المراحل ذات رسوم معقولة ومعتمدة من CBSE، تُولي الأولوية لرفاهية الطلاب والتعلم الشخصي ونهج الاستفسار الحقيقي بدلاً من التحضير الآلي للامتحانات. وهي مناسبة بشكل خاص لأطفال المرحلتَين الابتدائية والمتوسطة الذين يزدهرون في بيئات تعاونية قائمة على المشاريع.
الخيار غير المناسب: الأسر التي يستهدف أبناؤها برامج جامعية تنافسية للغاية في مجال STEM على مستوى المرحلة العليا، أو تلك التي تتطلع إلى مرافق متميزة والتحدي الأكاديمي الرفيع المستوى باستمرار عبر جميع المراحل بما يُوفره التعليم في المدارس عالية الرسوم. كما أنها خيار أقل ملاءمة للطلاب الذين يحتاجون إلى نموذج مكثّف قائم على التحضير للامتحانات في الصفوف من 10 إلى 12.
اخترنا ASPAM لأننا أردنا لابنتنا أن تُحبّ التعلم، لا أن تجتاز الامتحانات فحسب. بعد ثلاث سنوات، أصبحت فضولية وواثقة بنفسها ومتحمسة للمدرسة بصدق. الرسوم معقولة والمعلمون يهتمون. ليست مثالية - لا تزال المرحلة الثانوية تحتاج إلى نمو - لكن في المرحلة التي نمر بها الآن، إنها الخيار الأمثل.