
“تضطلع أميتي بدور جيد في تلبية الاحتياجات الفردية. ثمة تجارب تعلّم قائمة على اللعب وفيرة للصفوف الصغيرة، والأنشطة اللاصفية كثيرة جداً - المنهج الدراسي والفريق الإداري والهوية المؤسسية. معلمون متعاونون للغاية، ليسوا متميزين أكاديمياً فحسب، بل يعلّمون الأطفال أيضاً كيفية التواصل الاجتماعي.”
— ولي أمر طالب في المرحلة الابتدائية(representative)“دمج رائع للأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية. المعلمون متعاونون للغاية - ليسوا متميزين أكاديمياً فحسب، بل يعلّمون الأطفال أيضاً كيفية التواصل الاجتماعي. تبني أميتي أفراداً واثقين بأنفسهم ولطيفين ومسؤولين ومستقلين.”
— ولي أمر طالب في الصف 4(representative)تراجع التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في الصفوف من 10 إلى 13، مع انخفاض العلوم إلى مستوى مقبول. يستلزم الكتابة الموسّعة والاستدلال متعدد الخطوات والعلوم القائمة على الاستقصاء تعزيزاً عاجلاً. كما تراجعت جودة التدريس والتقييم في المرحلة 4 من جيد جداً إلى جيد.
رصد المفتشون أن التغذية الراجعة المقدمة للطلاب والتقييم من أجل التعلم لا يُطبَّقان بصورة منتظمة في الحصص الدراسية، ولا سيما في المرحلتين 3 و4. يستوجب التمييز في التدريس للطلاب المتفوقين ومتابعة مجموعات الطلاب المختلفة مزيداً من الصرامة والدقة في مرحلة المدرسة العليا.
الخيار الأمثل: العائلات الباحثة عن مدرسة بريطانية المنهج دافئة ومتنوعة دولياً، تتميز بمرافق استثنائية ورعاية تربوية ممتازة وبيئة تبني الثقة بالنفس للأطفال من مرحلة الحضانة وحتى الثانوي الأدنى. كذلك تجد العائلات دائمة التنقل التي تُقدِّر الانتماء المجتمعي وشمولية الأنشطة والعرض الفريد للأنشطة اللاصفية بما فيها الإبحار في أميتي خياراً تعليمياً مميزاً حقاً.
الخيار غير المناسب: العائلات ذات التوجه الأكاديمي الطاغي التي تستهدف جامعات بريطانية مرموقة ولديها أبناء في الصفوف 10-13، نظراً للتراجع في مستوى تحصيل المرحلة الرابعة الذي رصده مفتشو ADEK دائرة التعليم والمعرفة. كما ينبغي للعائلات المقيمة في وسط جزيرة أبوظبي ويشكِّل عليها التنقل إلى البهية عبئاً كبيراً أن تأخذ عامل القرب الجغرافي بعين الاعتبار بجدية.
المرافق استثنائية والرعاية التربوية لا مثيل لها. نما أطفالي في ثقتهم بأنفسهم عاماً بعد عام. برنامج الإبحار وحده شيء لا يمكنك ببساطة إيجاده في أي مكان آخر في أبوظبي.