
مدرسة أميتي الدوليةالمدير والفريق القيادي
Leadership & Governance
تقود المديرة التنفيذية الدكتورة Sarah Wade مدرسة Amity International School Abu Dhabi، وتتجلى رؤيتها القائمة على التعلم التعاوني المتمحور حول الطالب بوضوح في ثقافة المدرسة وتنعكس عليها باستمرار. تُدار Amity من قِبل Amity Education Group، وهي مؤسسة غير ربحية تخدم 170,000 طالب عبر حرم جامعية حول العالم. يتسم الفريق القيادي في المدرسة بالاتساع والتنظيم الجيد، ويضم نائبة المدير الدكتورة Bushra Foroodian، ورؤساء المراحل الدراسية من مرحلة التأسيس حتى المرحلة الثانوية، ومسؤولين متخصصين في الدمج والتعليم باللغة العربية والأنشطة المشتركة والرياضة — وهذا العمق في القيادة الوسطى يعكس نضجاً تنظيمياً لمدرسة تأسست عام 2015.
صنّف تقرير Irtiqa الصادر عن ADEK للعام 2024–2025 فاعلية القيادة بدرجة جيد جداً، مشيراً إلى أن القادة يحافظون على رؤية واضحة تتوافق مع أولويات الدولة، ويرسّخون ثقافة تعاونية وشاملة، ويُحاسبون الفرق من خلال إدارة أداء منظمة. كما حصلت الحوكمة على تقدير جيد جداً، مما يضمن الامتثال والتوجه الاستراتيجي والمساءلة عن المعايير والرفاهية. والأبرز من ذلك أن إدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد حصلت على تقدير متميز — وهو أعلى درجة ممكنة — مما يعكس كفاءة العمليات وحسن توظيف الكوادر المتخصصة والموارد التي تدعم التعلم والرفاهية بفاعلية. وقد حافظت هذه الدرجة المتميزة في الإدارة على استمراريتها عبر تفتيشات متتالية، وهو مؤشر دال على الاتساق التشغيلي.
توظف المدرسة 98 معلماً إلى جانب 33 مساعد تدريس لخدمة 1,595 طالباً، مما ينتج نسبة طلاب إلى معلمين محسوبة تبلغ نحو 1:16. وهذه النسبة أعلى من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يعني أن أحجام الفصول في Amity أكبر نسبياً من المعدل المعتاد في المدينة — وهو عامل قد يرغب أولياء أمور الأطفال الأصغر سناً بشكل خاص في الاستفسار عنه في يوم الأبواب المفتوحة. [بيانات مفقودة: نسب مؤهلات أعضاء هيئة التدريس أو بيانات حاملي درجة الماجستير]
لا تُنشر بيانات الاحتفاظ بالكوادر البشرية بشكل مباشر، غير أن تقدير ADEK المتميز لإدارة الكوادر، إلى جانب الحفاظ على التقدير الإجمالي جيد جداً عبر عامَي 2022 و2024–2025 (محسّناً من جيد قبل عام 2022)، يوحي بقدر من الاستمرارية التي تُرسّخ الأداء المتسق. وقد أشار المفتشون إلى ضرورة تعزيز خطوط المساءلة على مستوى القيادة العليا — ولا سيما في المرحلة الرابعة (الدورة الثالثة، السنوات 10–13) — وتحسين صرامة ملاحظة التدريس بحيث تُوظَّف النتائج بشكل موثوق لدفع عجلة التحسين التعليمي. وهذه مخاوف محددة لا تمثل ضعفاً منهجياً، إلا أن أولياء أمور الطلاب الأكبر سناً ينبغي لهم الانتباه إلى أن نتائج المرحلة الرابعة تراجعت في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في دورة التفتيش الأخيرة.
حصل تفاعل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً من ADEK، إذ وصف المفتشون مستوى التفاعل بالعالي، مع فاعلية في التواصل ومشاركة حقيقية في الحياة المدرسية وصنع القرار. تقدم المدرسة ورش عمل للقراءة لأولياء الأمور، وتستعين بمتطوعين منهم في أنشطة محو الأمية، وتنظم أيام أبواب مفتوحة وجولات بصفة منتظمة. ويعكس الحضور على وسائل التواصل الاجتماعي مجتمعاً نشطاً بحق — من احتفالات اليوم الوطني الإماراتي إلى استضافة فعاليات BSME الرياضية — وهو ما يتسق مع مدرسة تستثمر في هويتها خارج حدود الفصل الدراسي.