
حصلت مدرسة عالية الدولية الخاصة على تقييم ارتقاء ADEK دائرة التعليم والمعرفة الإجمالي ضعيف للعام الدراسي 2025-2026. ويمثل ذلك تراجعًا عن تقييمها السابق البالغ مقبول في العام الدراسي 2023/24، مما يشير إلى وجود مجالات جوهرية تستدعي التحسين في مختلف جوانب العمل المدرسي.
يُعزى هذا التراجع في معظمه إلى نقاط الضعف في تحصيل الطلاب في مواد اللغة العربية والمواد المقدَّمة بالإنجليزية على حد سواء، ولا سيما في المرحلة الأولى حيث يؤثر غياب المعلمين المؤهلين تأثيرًا بالغًا على التعلم التأسيسي. وقد انخفض التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم إلى مستوى ضعيف عبر معظم المراحل، فيما كشفت التقييمات الخارجية كـ MAP وPISA وTIMSS وPIRLS عن أداء ضعيف جداً متدنٍّ بشكل ملحوظ دون المتوسطات الدولية.
وعلى الرغم من تحسّن التنمية الشخصية للطلاب إلى مستوى جيد وإظهارهم مواقف إيجابية ومعدلات حضور مرتفعة، فقد تراجعت مجالات رئيسية أخرى كالتدريس والتقييم وتصميم المنهج والقيادة والإدارة إلى مستوى ضعيف أيضًا. وتواجه المدرسة تحديات في المعرفة التربوية وتكييف المنهج والحوكمة الفعّالة، مما يُعيق مجتمعةً تقدم الطلاب المتسق والتحسين المدرسي الشامل.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Alia International Private School
ضعيف
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
تراجع تحصيل الطلبة إلى مستوى ضعيف في معظم المواد والمراحل الدراسية، ولا سيما في المرحلة الأولى بسبب نقص المعلمين المؤهلين. ويُعدّ التحصيل في مادتَي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم ضعيفاً في معظمه، فيما تكشف التقييمات الخارجية (MAP وPISA وTIMSS وPIRLS) عن أداء ضعيف جداً. والتقدم مقبول في المراحل العليا لكنه ضعيف في المرحلة الأولى، إذ يعاني الطلبة في مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية والاستقصاء العلمي. المواد التي تُدرَّس بالعربيةالمواد التي تُدرَّس بالإنجليزيةمهارات التعلمالمرحلة الأولى
تحسّن التطور الشخصي للطلبة إلى مستوى جيد في جميع المراحل الدراسية، مع إبداء مواقف إيجابية ومسؤولة وعلاقات قائمة على الاحترام، ومعدلات حضور ممتازة. ويظل فهم القيم الإسلامية والثقافة الإماراتية والثقافات العالمية جيداً، وإن كانت مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار مقبولة مع محدودية الفرص المتاحة للمشاركة المجتمعية. المواقف الإيجابيةالانضباط الذاتيالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتية والثقافات العالميةمعدلات الحضور
تراجعت ممارسات التدريس الفعّال للتعلم والتقييم إلى مستوى ضعيف في معظم المراحل الدراسية، وبخاصة في المرحلة الأولى. وتغلب على الدروس طريقة التعليم بقيادة المعلم مع محدودية التعلم القائم على الاستقصاء، كما أن إدارة الفصل الدراسي غير متطورة. وبيانات التقييم غير موثوقة ولا تُستخدم بفاعلية لمتابعة التقدم أو معالجة الاحتياجات التعليمية، فضلاً عن ندرة ممارسة التقييم بين الأقران والتقييم الذاتي. التعليم بقيادة المعلمالتعلم القائم على الاستقصاءإدارة الفصل الدراسيموثوقية بيانات التقييم
تراجع تصميم المنهج الدراسي وتطبيقه، إلى جانب تكييفه، إلى مستوى ضعيف في جميع المراحل الدراسية. وتتسم السياسات بالعمومية، ويفتقر المنهج إلى الشمولية والتوازن والتواصل الواضح، مما يُخفق في إعداد الطلبة بصورة كافية للمرحلة التعليمية التالية. كما تبقى التعديلات المقدمة للطلبة ذوي احتياجات التعلم الإضافية محدودة، شأنها شأن فرص ريادة الأعمال والابتكار والإبداع. الشمولية والتوازن والتواصلتكييف المنهج الدراسياحتياجات التعلم الإضافيةالابتكار
تحافظ الصحة والسلامة، بما فيها حماية الطفل والوقاية والحماية، على مستوى جيد بفضل الأنظمة والبروتوكولات الفعّالة. غير أن الرعاية والدعم تراجعا إلى مستوى مقبول، ويعود ذلك أساساً إلى عدم الدقة في تحديد الطلبة ذوي احتياجات التعلم الإضافية والطلبة الموهوبين والمتميزين، مما يؤدي إلى قصور في الدعم والتحدي الموجَّه لهم. الصحة والسلامةحماية الطفلالوقاية والحمايةتحديد الطلبة ذوي احتياجات التعلم الإضافية
تراجعت القيادة والإدارة إلى مستوى ضعيف، باستثناء مشاركة أولياء الأمور التي تبقى مقبولة. ولم تُشارَك رؤية المدير الجديد بعد، ويفتقر القادة إلى المعرفة الكافية بالمنهج الدراسي وأفضل الممارسات. والتقييم الذاتي غير متطور، والحوكمة غير فعّالة في التوظيف والمساءلة، والموارد شحيحة ولا سيما في المرحلة الأولى. المدير الجديدالتوجه الاستراتيجيالتقييم الذاتيالحوكمةالتوظيفالموارد
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر الطلاب فخرًا بهويتهم الوطنية الإماراتية، مما يعكس ارتباطًا وثيقًا بالثقافة المحلية والتراث.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية تجاه التعلم ويحافظون على علاقات محترمة مع أعضاء هيئة التدريس والأقران، مما يُسهم في خلق بيئة مدرسية متناغمة.
تمتلك المدرسة إجراءات فعّالة لحماية الطلاب وتوفر بيئة آمنة لجميع الطلاب والعاملين، مما يضمن حمايتهم ورفاهيتهم.
يتسم حضور الطلاب بمستوى ممتاز بلغ 98%، مما يدل على انخراط عالٍ والتزام راسخ بالتعليم.
تراجع الأداء الأكاديمي الإجمالي، إذ بلغ التحصيل في المواد المقدمة بالإنجليزية مستوى ضعيفًا عبر معظم المراحل. وتكشف التقييمات الخارجية (MAP وPISA وTIMSS وPIRLS) باستمرار عن أداء ضعيف جداً متدنٍّ بشكل ملحوظ دون المعايير الدولية. وعلى الرغم من إشارة البيانات الداخلية أحيانًا إلى تقدم أفضل، يُبرز التقرير التفتيشي الحاجة الملحّة إلى تعزيز المهارات التأسيسية والفهم المفاهيمي في جميع المواد والمراحل الدراسية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
بدأ المدير الجديد في رسم توجه استراتيجي ورؤية للمدرسة، غير أن ذلك لم يُتشارَك بفعالية مع المجتمع المدرسي بعد. وتبقى القدرة القيادية محدودة، إذ يفتقر القادة في المستويين الأعلى والأوسط إلى فهم متين لمتطلبات المنهج وممارسات التدريس الجيدة. كما تبقى عمليات التقييم الذاتي غير متطورة، وتظل الحوكمة غير فعّالة في ضمان استقرار التوظيف والمساءلة وتوفير الموارد الكافية، مما يُعيق مجتمعةً التحسين المدرسي المستدام.
يشهد تحصيل الطلاب تراجعًا ملحوظًا، ولا سيما في المرحلة الأولى حيث تبلغ مهارات القراءة والكتابة والحساب والاستقصاء العلمي التأسيسية مستوى ضعيفًا جراء مشكلات التوظيف. وعلى الرغم من إشارة التقييمات الداخلية إلى تحصيل أفضل في المراحل العليا للمواد المقدمة بالعربية، تكشف التقييمات الخارجية باستمرار عن أداء ضعيف جداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم عبر جميع الحلقات الدراسية، متدنيًا بشكل واضح دون المعايير الدولية.
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية تجاه التعلم، ويحافظون على الانضباط الذاتي، ويُرسّخون علاقات محترمة مع الأقران والعاملين. ومعدلات الحضور ممتازة. كما يتسم فهم القيم الإسلامية والوعي بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية بمستوى جيد، وإن كانت فرص تنمية المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار من خلال مشاريع المجتمع والاستدامة لا تزال محدودة.
يغلب على التدريس الطابع القائم على المعلم، مع محدودية دمج أساليب التعلم القائم على الاستقصاء وضعف إدارة الفصل الدراسي، لا سيما في المرحلة الأولى. وسياسات التقييم مُراجَعة لكنها غير مُطبَّقة بفعالية، مما يُفضي إلى بيانات غير موثوقة لا تُوظَّف في تتبع التقدم أو تشخيص الفجوات التعليمية أو التمييز في التدريس لتلبية احتياجات الطلاب المتنوعة.
يفتقر المنهج إلى الشمولية والتوازن والتسلسل الواضح، مع وجود سياسات عامة لا تُعدّ الطلاب بشكل كافٍ للمرحلة التعليمية التالية. ويتسم تكييف المنهج بمستوى ضعيف، إذ يوفر تعديلات محدودة للطلاب من ذوي الهمم ومتدني التحصيل أو مرتفعيه والموهوبين، كما يوفر فرصًا غير كافية لريادة الأعمال والابتكار والإبداع عبر المواد الدراسية.
تحتفظ المدرسة بأنظمة فعّالة للصحة والسلامة تشمل حماية الطفل والحماية من الإيذاء، وهي مُصنَّفة بمستوى جيد. وتُعدّ العلاقات بين الكادر التعليمي والطلاب سمةً مميزة. غير أن تحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية والموهوبين والمتميزين يبقى غير موثوق، مما يُفضي إلى قصور في توفير الدعم والتحدي المُصمَّمَين خصيصًا لتلبية احتياجاتهم المتنوعة.