
“تغيّرت المدرسة تغيّراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية. المعلمون أكثر تفاعلاً، والمدير حاضر ومتاح للجميع، وابني متحمس حقاً للذهاب إلى المدرسة كل صباح.”
— ولي أمر طالب في الصف التاسع(representative)“تشعر المدرسة بالأمان والمعلمون يعرفون الأطفال حقاً. حين مرّت ابنتي بمرحلة صعبة، لاحظ معلم الفصل ذلك فوراً وتواصل معنا. هذا النوع من الرعاية يعني أكثر من أي مرفق آخر.”
— ولي أمر طالبة في الصف السابع(representative)رصد مفتشو SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص باستمرار فجوة بين بيانات التقييم الداخلي للمدرسة - التي كثيراً ما تُظهر تحصيلاً متميزاً - وما لوحظ فعلياً في الفصول الدراسية وكتب الطلاب وهو جيد. يجب على المدرسة مواءمة درجاتها الداخلية بدقة أكبر مع المعايير الخارجية، والاستفادة من بيانات التقييم بصورة أكثر صرامة لمتابعة التقدم المستمر لجميع الطلاب.
يحتاج الطلاب إلى فرص منظّمة ومدروسة للبحث والابتكار والتفكير الناقد والاستخدام الفعّال للتكنولوجيا. فرغم توافر الأجهزة، لم تُدمج التكنولوجيا بعد في التعليم بأساليب ترفع نتائج التعلم بشكل ملموس. كما يحتاج التوافق المنهجي إلى تحسين لضمان تلبية احتياجات جميع مجموعات الطلاب بصورة أفضل.
الخيار الأمثل: الأسر الناطقة بالعربية - ولا سيما المجتمعان السوري والمصري - المقيمة في المنطقة الصناعية 13 أو بالقرب منها، والتي تبحث عن مدرسة بمنهج وزارة التربية والتعليم بتكلفة ميسورة ومعايير أكاديمية متحسِّنة ورعاية تربوية متينة وبيئة مجتمعية مستقرة وذات توجه قيمي.
الخيار غير المناسب: الأسر الساعية إلى التعليم بالإنجليزية، أو المؤهلات الدولية المعترف بها (IGCSE, A-Level, IB)، أو مرافق الحرم المدرسي المتميزة، أو برنامج أنشطة لاصفية واسع يضاهي ما تقدمه المدارس ذات الرسوم الأعلى في الشارقة.
اخترنا مدرسة الشعلة لأنها تناسب مجتمعنا وميزانيتنا. تحسّنت المدرسة كثيراً والمعلمون يبقون فيها - هذا الاتساق يُحدث فارقاً حقيقياً لأطفالنا.