
“تتمتع المدرسة بروح عائلية حقيقية - يعرف المعلمون كل طفل باسمه، وقد أضافت القيادة الجديدة توجهاً واضحاً لم نكن نشعر به من قبل. ابنتي تتطلع إلى الذهاب إلى المدرسة كل يوم.”
— ولي أمر طالبة في السنة الثالثة(representative)“ما يلفت الانتباه هو مدى شعور ابني بالأمان والاستقرار. يعرف المعلمون حقاً نقاط قوته وما يقلقه، وكان دعم فريق الدمج تحولياً لعائلتنا.”
— ولي أمر طالب في السنة الثانية(representative)يُصنَّف التحصيل في اللغة العربية والدراسات الاجتماعية الإماراتية والتربية الإسلامية (EYFS) بمستوى مقبول رغم التقدم الجيد - مما يشير إلى أن الطلاب يتقدمون لكنهم ينطلقون من قاعدة منخفضة. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة تحديداً برفع التحصيل في المواد ذات التدريس بالعربية وتحسين الوعي الصوتي في FS وتعزيز الكتابة المُوسَّعة عبر الأجناس الأدبية المختلفة.
لم تُترسَّخ بيانات التقييم بصورة كاملة بعد لتحدي الطلاب ذوي التحصيل المرتفع بفاعلية. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة بتخصيص استراتيجيات التعلم بشكل أكثر فاعلية للطلاب الموهوبين والمتميزين، وتقليص وقت حديث المعلم، وتعديل المنهج لتوسيع آفاق التعلم لجميع الفئات المُحددة بما فيها الطلاب من ذوي الهمم.
العائلات التي لديها أطفال في سن 3-11 عاماً وتسعى إلى مدرسة ابتدائية بمنهج بريطاني بتكلفة معقولة في مدينة خليفة، مع رعاية تربوية قوية، ومرافق ممتازة، وهوية ثقافية إماراتية حقيقية، ودعم شبكة تعليم الدار - ولا سيما العائلات التي لديها أطفال إماراتيون أو العائلات التي تُقدّر روح المجتمع المتماسك على حساب الاعتراف بالعلامة التجارية المرموقة.
العائلات التي تشترط تحصيلاً دراسياً مرتفعاً باستمرار في المواد المدرَّسة بالعربية أو العلوم، أو تلك التي تبحث عن مدرسة تمتلك سجلاً طويلاً من تقييمات ممتاز من ADEK دائرة التعليم والمعرفة، أو الأهالي الذين يحتاج أطفالهم إلى تحضير أكاديمي معمّق على مستوى المرحلة الثانوية - إذ لا تقدم مدرسة الشهب حالياً أي مسار تعليمي بعد السنة السادسة.
اخترنا مدرسة الشهب بسبب الرسوم والموقع، لكن ما جعلنا نبقى هو الروح المجتمعية. تشعر المدرسة بالفعل أنها في مسار تطوري حقيقي، وقد أحدث المدير الجديد فارقاً ملموساً في الأجواء.