
مدرسة الشهب الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Al Shohub Private School تُدار من قِبَل Aldar Education، أكبر مجموعة مدارس خاصة في أبوظبي، التي استحوذت على المدرسة عام 2022 وأطلقت عملية إصلاح جوهرية على مستوى القيادة والهيكل التنظيمي. تقود المدرسةَ المديرةُ Helen Morris، التي التحقت بمنصبها في فبراير 2024 — أي أنها لم تكن قد أمضت في المنصب سوى أربعة أشهر حين أُجريت آخر عملية تفتيش. ويأتي تعيينها في أعقاب مرحلة من عدم الاستقرار المُعترَف به؛ إذ أشار تقرير التفتيش إلى أن إعادة الهيكلة أفضت إلى صعوبات في الاحتفاظ بالكوادر على مستوى القيادة، وكذلك في صفوف المعلمين وموظفي الدعم الأكاديمي، وهو مؤشر صريح على أن معدل دوران الموظفين شكّل تحدياً حقيقياً خلال مرحلة الانتقال. وعلى الآباء الراغبين في الالتحاق بـ Al Shohub أن يأخذوا هذا السياق بعين الاعتبار، مع ملاحظة أن التقييم الإجمالي للمدرسة ارتقى من مقبول إلى جيد في ظل الملكية الجديدة — وهو مسار إيجابي لافت في دورة تفتيش واحدة.
تحمل المديرة Morris سجلاً حافلاً من الإنجازات في هذا المجال. فقد شغلت سابقاً منصب رئيسة مجموعة المدارس الميثاقية في Aldar Education، مشرفةً على إحدى عشرة مدرسة من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر تضم 15,500 طالب إماراتي، كما تولّت إدارة Horizon English School Dubai التي حازت تقييم متميز خلال فترة توليها المنصب من 2011 إلى 2015. وهي تحمل بكالوريوس التربية في التعليم الابتدائي، والمؤهل المهني الوطني البريطاني للقيادة المدرسية (NPQH)، وعدداً من المؤهلات على مستوى الماجستير في مجال التربية والتعليم. ويضم فريق القيادة العليا نائبة المدير Suzanne Sumner ومساعدة المدير Eadaoin Hickey، إلى جانب رئيسة قسم الدمج Karen Kavanagh. وقد صنّف التفتيش القيادة والإدارة بتقييم جيد بشكل عام، فيما حصلت الحوكمة والتقييم الذاتي ومشاركة أولياء الأمور والمجتمع جميعها على تقييم جيد — مما يعكس صورة متسقة على امتداد محور القيادة.
على صعيد جودة التدريس، وجد المفتشون أن المعلمين في كلتا المرحلتين يتمتعون بمعرفة متينة بمحتوى المواد وبأساليب تعلّم الطلاب — وهو ما أُشير إليه صراحةً بوصفه من نقاط القوة في المدرسة. وتضم المدرسة 40 معلماً يساندهم 10 مساعدي تدريس، ينحدر معظمهم من المملكة المتحدة وأيرلندا وباكستان. وتبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:14، وهي أعلى قليلاً من المتوسط العام في أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يضعها في نطاق المعيار السائد بين مدارس المناهج البريطانية في المدينة. غير أن المفتشين رصدوا تفاوتاً في جودة التدريس بين المواد التي تُدرَّس بالإنجليزية وتلك التي تُدرَّس بالعربية بوصفه مجالاً يستدعي التحسين، ولاحظوا أن وقت حديث المعلم لا يزال مرتفعاً في بعض الحصص، مع عدم انطلاق الأنشطة التعليمية في الوقت المناسب في بعض الأحيان.
تتجلى مشاركة أولياء الأمور من خلال جمعية أولياء أمور Al Shohub (ASPA)، التي ينتسب إليها جميع الآباء تلقائياً عند التسجيل. وتعتمد المدرسة سياسة الباب المفتوح، وتُجري استطلاعات دورية لأولياء الأمور كل فصل دراسي، وتوفر جلسات حضورية وإلكترونية لإطلاع الأسر على نتائج التقييمات الدولية. وقد صنّف التفتيش مشاركة أولياء الأمور والمجتمع بتقييم جيد. وتمتد رؤية المدرسة المجتمعية إلى ما هو أبعد من أسوارها؛ إذ تُتاح مرافقها — بما فيها القاعة الكبرى وصالة الألعاب الرياضية المغطاة وحمام السباحة وملعب كرة السلة — للمجموعات المجتمعية المحلية خارج أوقات الدراسة، تعبيراً متعمداً عن هوية المدرسة بوصفها مركزاً مجتمعياً في مدينة خليفة أ. وتُشير التوصية الرئيسية للتفتيش بتطوير قدرات القيادة الوسطى وترسيخ نموذج القيادة التوزيعية إلى أنه رغم متانة الأسس، فإن الهيكل القيادي لا يزال في طور النضج في ظل ملكيتها الجديدة.