
“تشعر المدرسة وكأنها مجتمع متماسك - يعرف المعلمون أبنائي بأسمائهم، والأجواء محترمة وآمنة. نحن راضون عن الرسوم التي ندفعها، وإن كنا نتمنى توفر المزيد من الأنشطة ودعم أقوى لتعليم اللغة الإنجليزية.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس(representative)“عيادة المدرسة وطريقة تعامل الكادر مع أي مخاوف صحية تبعث على الاطمئنان. يشعر طفلي بالأمان هنا، ويعامل المعلمون الأطفال باحترام حقيقي. الشعور بالانتماء المجتمعي هو ما يجعلنا نستمر هنا.”
— ولي أمر طالب في الصف الثالث(representative)لا تزال الدروس تعتمد في معظمها على التعلم بقيادة المعلم والكتاب المدرسي عبر جميع المراحل، مع حد أدنى من التدريس المتمايز، ومحدودية التكامل الرقمي، وندرة فرص التعلم القائم على الاستقصاء أو التعلم المستقل. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة بتضمين الأسئلة المفتوحة واستراتيجيات التعلم النشط وممارسات التقييم التكويني باعتبارها أولويات عاجلة.
يُقيّد غياب منصب نائب المدير، والأعباء التدريسية الكاملة على عاتق القادة الوسطيين، وأدوات الرصد المتقادمة، قدرة المدرسة على التحسين الاستراتيجي. يفتقر التقييم الذاتي إلى الصرامة والتوافق مع إطار التفتيش الإماراتي. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة بتطبيق خطط عمل مستهدفة مع تتبع دقيق للأثر وتعزيز المساءلة الحوكمية.
الخيار الأمثل: الأسر العربية المغتربة (ولا سيما السورية والمصرية والسودانية) الساعية إلى مدرسة بمنهج وزاري ميسورة التكلفة ومتوافقة ثقافياً وعربية المتوسط في المنطقة المركزية بالعين، حيث تكون السلامة والقيم الإسلامية والانتماء المجتمعي الأولويات الرئيسية.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية لإتقان القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية منذ مرحلة الروضة، أو برنامجاً لاصفياً ثرياً، أو تعليماً قائماً على الاستفسار، أو نتائج أكاديمية تتجاوز المستوى المقبول - أو تلك التي تخطط لتعليم متواصل بعد الصف التاسع في المؤسسة ذاتها.
بالنسبة لعائلتنا، تُعدّ مدرسة الصديق الخيار الأمثل - البيئة العربية، والقيم الإسلامية، والرسوم التي نستطيع تحملها. نحن نعلم أنها ليست المدرسة الأعلى تقييماً في العين، لكن أبناءنا في أمان وسعادة ويتعلمون. هذا هو الأهم بالنسبة لنا في الوقت الراهن.