
“يعرف معلمو المرحلة العليا ابني حق المعرفة. العلاقات هنا دافئة والرسوم في المتناول، لكنني أتمنى لو أن المدرسة تدفع الطلاب نحو مزيد من التحدي الأكاديمي في السنوات الأولى.”
— ولي أمر طالب في الصف الثامن(representative)“تشعر المدرسة وكأنها مجتمع متماسك. يعرف الطاقم التعليمي الأطفال بأسمائهم، وابنتي دائماً تشعر بالارتياح حين تتوجه إلى معلميها. هذا يعني لي أكثر من أي جداول تصنيف.”
— ولي أمر طالبة في الصف الخامس(representative)لا تزال جودة التدريس في مرحلة الروضة والحلقة 1 عند مستوى مقبول. وتبقى فرص التفكير النقدي وحل المشكلات والتعلم المستقل غير كافية في المرحلة الأولى. كما أن بيانات التقييم لم تُدمج بعد بصورة منهجية في تخطيط الدروس على هذا المستوى، مما يعني أن أصغر المتعلمين في المدرسة لا يحظون بالقدر الكافي من الاهتمام مقارنةً بالطلاب الأكبر سناً.
على الرغم من تحديد الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين والمتفوقين، فإن الدعم المقدَّم لا يلبّي احتياجاتهم الفردية بصورة منتظمة. وتُعدّ أنظمة تتبع المجموعات المختلفة من المتعلمين قاصرة، وتفتقر المدرسة إلى أطر تدخل متدرجة ومحكمة. ويُمثّل هذا فجوةً منهجية تطال عدداً معتبراً من الطلاب من ذوي الهمم الـ28 المقيدين حالياً.
الخيار الأمثل: الأسر في مدينة محمد بن زايد والمناطق المحيطة التي تبحث عن مدرسة بريطانية المنهج بتكلفة معقولة، مع مسار متكامل من مرحلة ما قبل المدرسة حتى A Level، ولا سيما تلك التي يكون أبناؤها في المرحلة الثانوية حيث تكون جودة التدريس ونتائج IGCSE في أعلى مستوياتها.
الخيار غير المناسب: الأسر التي تُولي الأولوية لتعليم مبكر استثنائي، أو دعم شامل ومنتظم لذوي الاحتياجات الخاصة، أو التي تحتاج إلى مدرسة مصنّفة جيد أو أعلى من ADEK لتلبية متطلبات التأشيرة أو صاحب العمل، أو تلك التي تسعى إلى القبول في الجامعات شديدة الانتقائية حيث يكون السجل الأكاديمي الأقوى ميزةً حاسمة.
اخترنا المروج لأنها كانت المدرسة البريطانية الوحيدة في منطقتنا برسوم في متناولنا فعلاً. أدّى ابني امتحانات IGCSE هنا وحقق نتائج جيدة في الرياضيات والعلوم. ليست مثالية، لكنها حقيقية وننتمي إليها.