مدرسة المروج العلمية الخاصة logo

مدرسة المروج العلمية الخاصة، أبوظبي

المدير والفريق القيادي

آخر تحديث:

المنهج
بريطاني
ADEK
مقبول
الموقع
أبوظبي
الرسوم
AED 17K - 31K
العودة إلى النظرة العامة

فريق الإدارة التعليمية

Acceptable
تقدير ADEK إرتقاء (2024–25)
محتفظ به لمدة 3 دورات تفتيشية متتالية؛ تشترك 15 مدرسة من أصل 105 مدارس ذات المناهج البريطانية في أبوظبي في هذا التقدير
Good
فاعلية القيادة
أعلى عنصر تقييماً ضمن ملف قيادي يحمل في مجمله تقدير مقبول
1:15
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6 — أعباء فصلية أكبر بقدر معتدل من المعيار المعتمد في المدينة
57
الكادر التدريسي
إضافة إلى 9 مساعدي تدريس يدعمون 854 طالباً من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر
High
دوران الكادر الوظيفي (مُشار إليه)
تم تحديده صراحةً من قِبل قادة المدرسة والمفتشين بوصفه مصدر قلق ذا أولوية رئيسية
فاعلية قيادة جيدة3 تفتيشات بتقدير مقبولمدرسة مستقلةمخاطر ارتفاع دوران الكادرعضو في مدارس اليونسكوتأسست عام 1992

تتولى قيادة مدرسة المروج العلمية الخاصة المديرة والمديرة التنفيذية محمد كامل جميل بطاينة، الذي يشغل دوراً مزدوجاً يجمع بين القيادة الأكاديمية والإشراف التشغيلي. لا تتوفر بيانات عن مدة توليه المنصب من سجلات التفتيش، غير أن رسالة الترحيب الخاصة بالمدرسة تعكس صوتاً قيادياً راسخاً موجهاً نحو المجتمع، يُولي أهمية للشراكة مع أولياء الأمور والتطوير طويل الأمد للطلاب. وتعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مستقلة الملكية والإدارة، دون انتماء إلى مجموعة مشغلين أكبر.

صنّف تفتيش ADEK إرتقاء لعام 2024–2025 القيادة والإدارة بشكل عام بتقدير مقبول — وهو التقدير الذي حافظت عليه المدرسة عبر ثلاث دورات تفتيشية متتالية: 2018–2019، و2021–2022، و2024–2025. وضمن هذا التقدير الإجمالي، منح المفتشون فاعلية القيادة تقدير جيد، إقراراً بأن القادة على جميع المستويات يضعون توجهاً استراتيجياً واضحاً ويعززون رؤية مشتركة في أرجاء المجتمع المدرسي. بيد أن التقييم الذاتي وتخطيط التحسين، ومشاركة أولياء الأمور والمجتمع، والحوكمة، حصلت كل منها على تقدير مقبول، مما يكشف عن ثغرات جوهرية لم تُعالَج بعد. وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء مجلس الحوكمة يعملون على تعزيز منظومة التقييم الذاتي، إلا أن قدرتهم على محاسبة القيادة من خلال أهداف أداء صارمة تُصنَّف ضمن المجالات التي تستدعي التطوير.

على صعيد الكوادر البشرية، تضم المدرسة 57 معلماً و9 مساعدي تدريس في جميع المراحل، لخدمة 854 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:15، وهي أعلى قليلاً من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6 — مما يعني أن الفصول الدراسية في مدرسة المروج تحمل أعباءً أعلى بقدر معتدل من المعيار المعتمد في المدينة. لا تُنشر بيانات مؤهلات الكادر التدريسي ومعدلات الاحتفاظ به، وإن كان تقرير التفتيش يُحدد صراحةً ارتفاع معدلات دوران الكادر الوظيفي بوصفه أولوية رئيسية يُقرّ بها قادة المدرسة أنفسهم. ويمثل هذا مصدر قلق بالغ الأهمية لأولياء الأمور، إذ إن التغييرات المتكررة في الكادر التدريسي قد تُخل باستمرارية التعلم، لا سيما في المراحل الدنيا حيث تكتسب ثبات العلاقات أهمية قصوى.

تُقدم جودة التدريس صورة متباينة. فقد صنّف المفتشون التدريس من أجل التعلم الفعّال بتقدير جيد في الدورات 1 و2 و3، وهو تحسن مقارنة بالتفتيش السابق، في حين لا يزال تدريس مرحلة رياض الأطفال يحمل تقدير مقبول. ويُشاد بمعلمي المراحل العليا لتوظيفهم المعرفة التخصصية بفاعلية واستخدامهم استراتيجيات متنوعة لإشراك الطلاب. غير أن ممارسات التقييم حصلت على تقدير مقبول في جميع المراحل، كما يظل التدريس المتمايز لمختلف فئات المتعلمين — بما فيهم الطلاب ذوو الهمم والطلاب الموهوبون — دون المستوى المطلوب. وينتمي معلمو المدرسة في معظمهم إلى مصر وباكستان والفلبين؛ ولا تتوفر تفاصيل إضافية حول مؤهلاتهم من مصادر التفتيش.

توصف مشاركة أولياء الأمور بأنها جزئية: إذ تُشرك المدرسة أولياء الأمور في بعض جوانب الحياة المدرسية، وتتبنى سياسة الباب المفتوح للوصول إلى القيادة، مع تواصل فعّال حول تقدم القراءة. بيد أن المفتشين يوصون بتوسيع دور الشراكة مع الأسر لتمكينها من دعم التعلم في المنزل بصورة أفضل — مما يُشير إلى أن النموذج الحالي وظيفي لكنه لم يرقَ بعد إلى مستوى الميزة الحقيقية. ولمدرسة تأسست عام 1992 وتخدم مجتمعاً متماسكاً في مدينة محمد بن زايد، ثمة إمكانية واضحة لتعميق هذه العلاقة. ولا تُسجَّل أي جوائز أو تميزات خارجية رسمية في بيانات التفتيش المتاحة.