
“تبدو المدرسة امتداداً لثقافة بيتنا. يعرف المعلمون أبناءنا شخصياً، والتواصل عبر مجموعات WhatsApp فوري، وبيئة القيم الإسلامية تمنحنا راحة بال حقيقية.”
— ولي أمر طالب في الصف الخامس(representative)“حين كان ابني يجد صعوبةً في التأقلم، اتصل به معلمه في اليوم ذاته. التواصل هنا لا مثيل له في أي مدرسة مررنا بها - تشعر دائماً أن الطاقم يهتم حقاً بطفلك كفرد.”
— ولي أمر طالب في الحلقة الأولى(representative)مُقيَّم بمقبول - المجال الوحيد الذي جاء دون مستوى جيد في التقرير بأكمله. لا تُستخدم الأدلة بعد استخداماً كاملاً لقياس أثر إجراءات المدرسة أو تحديد الخطوات المقبلة. يوصي المفتشون باتباع نهج أكثر صرامة وقائم على البيانات في تخطيط التحسين مع وضع معالم واضحة للمساءلة.
تُظهر نتائج ACER-IBT مستوى تحصيلاً ضعيفاً في اللغة العربية والرياضيات والعلوم عبر جميع الحلقات لثلاث سنوات متتالية، على الرغم من الدرجات الداخلية الجيدة. كما تقع درجات PISA وTIMSS دون المتوسطات الدولية. يستلزم سد هذه الفجوة تضمين المهام القائمة على الاستقصاء بشكل متسق، وتعزيز تحليل البيانات، وتقديم تحديات مُتمايزة للطلاب المتفوقين.
الأسر ذات الخلفيات العربية المغتربة - ولا سيما الأردنية والسورية والمصرية - الساعية إلى تعليم ميسور التكلفة بمناهج وزارة التربية والتعليم عربي المتوسط في بيئة آمنة ومألوفة ثقافياً، تكون فيها القيم الإسلامية والهوية الوطنية الإماراتية محوراً للحياة المدرسية اليومية.
الأسر التي تُولي الأولوية لمخرجات قوية باللغة الإنجليزية، أو الأداء الأكاديمي المُقيَّم وفق معايير دولية، أو مسارات التحضير للجامعة التي تستلزم مهارات استدلالية عالية المستوى متوافقة مع PISA/TIMSS؛ فضلاً عن الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم شامل ومخصص في مجال الدمج التعليمي.
بالنسبة لعائلتنا، تستوفي هذه المدرسة كل معيار يهمنا: اللغة العربية، والإسلام، والسلامة، ومجتمع يشعرنا بالانتماء. والرسوم تجعل بإمكاننا فعلاً الإبقاء على طفلينا هنا حتى الصف الثاني عشر.