
المدير Wayne Howsen يقود The Aquila School منذ تأسيسها، في منصبه منذ يناير 2018 — وهو مؤشر نادر وذو دلالة على الاستقرار في سوق المدارس الدولية التنافسية في دبي. تمتد فترة قيادته على مدى الوجود الكامل للمدرسة، ويؤكد تقرير هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) أن تأثيره محسوس في جميع أرجائها: إذ أشار المفتشون إلى أن المدير ينجح في تشجيع الكوادر التعليمية على السعي لتحسين النتائج الأكاديمية، ووُصف العمل الجماعي بين القيادات بأنه نقطة قوة بارزة. تُدار المدرسة من قِبل International Schools Partnership (ISP)، وهي مجموعة عالمية تُشغّل 116 مدرسة في 25 دولة، مما يوفر دعمًا في الحوكمة، وبنية تحتية للتطوير المهني، وإمكانية الوصول إلى شراكات جامعية عالمية — وهي موارد تُعزز بشكل ملموس ما يمكن أن تقدمه المدرسة المستقلة.
الفريق القيادي تحت إشراف Howsen منظم بشكل جيد وواضح التسمية. تشغل Kylie Cleworth منصب رئيسة المرحلة الابتدائية، وYasmine Dannawy رئيسة المرحلة الثانوية، وClaire Hitchings رئيسة قسم الدمج والتعليم الشامل، والدكتور Mahmoud Khallil رئيسًا لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية ومسؤولًا عن التعددية اللغوية على مستوى المدرسة — وهذا التغطية الواسعة من القيادات العليا يعكس طموحات المدرسة في الشمولية والتعددية اللغوية. تتولى Pauline Lamond دور مسؤولة الحماية، وهو تعيين متخصص أشار المفتشون إلى أنه يُطبَّق بفاعلية عالية في جميع المراحل الدراسية.
صنّف تقرير KHDA للعام الدراسي 2023-2024 فاعلية القيادة الكلية بتقدير جيد والحوكمة بتقدير جيد، فيما حصلت الإدارة والكوادر والمرافق والموارد على تقدير جيد جداً — وهو أعلى تقدير فرعي في مجال القيادة. وأشاد المفتشون تحديدًا بالدعم الفعّال من مجلس الأمناء، ولاحظوا أن جميع أعضاء الكادر التعليمي يُظهرون معرفة متطورة بنقاط قوة المدرسة ومجالات تطويرها. غير أن ثمة جانبًا يستدعي الاهتمام: أوصى المفتشون بأن يعمل القادة على تعزيز قدرتهم في رصد الأداء وتقييم مستوى التعليم بدقة، ومعالجة حالات التحصيل المتدني، لا سيما في المرحلة الثانوية — وهو استنتاج صريح ينبغي للأهالي أخذه بعين الاعتبار إلى جانب نقاط القوة الحقيقية للمدرسة.
أما على صعيد جودة التدريس، فالصورة تتباين بحسب المرحلة الدراسية. حصل التدريس في مرحلة التأسيس على تقدير جيد جداً، مع إشادة المفتشين بأسلوب طرح الأسئلة، والتمييز في التعليم، والمعرفة العميقة بمراحل نمو الطفل باعتبارها سمات بارزة. أما في المرحلتين الابتدائية والثانوية، فقد حصل التدريس على تقدير جيد، إذ يُظهر معظم المعلمين معرفة متينة بمواد تخصصهم وعلاقات إيجابية مع الطلاب. تُمثّل الجنسية البريطانية أكبر مجموعة في الكادر التعليمي، وهو ما يتسق مع المنهج البريطاني المعتمد في المدرسة. ومن أبرز التزامات الكادر التعليمي بأكمله: حصول جميع المعلمين على شهادات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات التعليمية من خلال برنامج ISP — وهو معيار ملموس للتطوير المهني. وقد أشار تقرير KHDA إلى أن بيانات التقييم لا تُستخدم دائمًا بصورة منتظمة لتحدي الطلاب المتفوقين، لا سيما في المرحلة الثانوية، وأن أساليب طرح الأسئلة لم تبلغ مستوى النضج الكامل في جميع المراحل.
مع 84 معلمًا و45 مساعد تدريس يخدمون 1,154 طالبًا، تُفيد Aquila بأن نسبة الطلاب إلى المعلمين تبلغ 1:11 — وهي أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدينة دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسبة، وهي مؤشر قوي على القدرة في تقديم الاهتمام الفردي. ويُعدّ تفاعل الأهالي نقطة قوة مؤسسية واضحة: إذ حصلت الشراكة مع أولياء الأمور على تقدير جيد جداً من KHDA، مدعومةً بفعاليات مجتمعية كسوق الشتاء وتواصل منتظم حول الرفاه النفسي والاجتماعي. كما يوفر اعتماد BSO للمدرسة — الذي حصل على تقدير متميز من مفتشي المدارس البريطانية في الخارج — تأييدًا خارجيًا مستقلًا يتجاوز تقدير KHDA الجيد، وهو أمر جدير بالملاحظة للأسر المطلعة على أطر التفتيش البريطانية.