مدرسة سمارت فيجن logo

مدرسة سمارت فيجن، دبي

المدير والفريق القيادي

آخر تحديث:

المنهج
بريطاني
KHDA
جيد
الموقع
دبي, البرشاء 2
الرسوم
AED 33K - 76K
العودة إلى النظرة العامة

فريق الإدارة التعليمية

Good
تقييم KHDA للقيادة
متسق مع غالبية مدارس المنهج البريطاني في دبي؛ 29 من أصل 105 مدرسة حصلت على تقدير جيد
Very Good
تقييم أولياء الأمور والمجتمع
أعلى تقدير في المحاور الفرعية للقيادة في تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية 2023–24
1:12
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أفضل من متوسط دبي البالغ 1:13.6 عبر المدارس التي تتوفر بياناتها
Aug 2024
تاريخ تعيين المدير
Tracey Scott (NPQH)؛ أُجري التفتيش في عهد المديرة السابقة
ISP
المجموعة المشغّلة
انضمت إلى International Schools Partnership في يونيو 2025 بوصفها المدرسة رقم 108
قيادة جيدةمجتمع جيد جداًشبكة ISPنسبة كادر 1:12مدير حاصل على NPQHمعلمون متخرجون من المملكة المتحدة

تترأس مدرسة Smart Vision School حالياً المديرة Tracey Scott، وهي قائدة معتمدة بريطانياً تحمل المؤهل المهني الوطني للإدارة المدرسية (NPQH)، وقد تولّت منصبها في أغسطس 2024. تمتلك Scott خبرة تمتد لأكثر من عقد في مدارس الإمارات، إلى جانب سجل حافل في تحقيق التحسين المؤسسي. غير أن الأهل يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن آخر تفتيش أجرته هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) — والذي جرى في مطلع عام 2024 — قد نُفِّذ في عهد سلفها المديرة Rachael Wilding، التي تولّت المنصب منذ يناير 2020. إن هذا التحول القيادي، إلى جانب انضمام المدرسة إلى International Schools Partnership (ISP) بوصفها المدرسة رقم 108 في يونيو 2025 عقب مغادرتها Atticus Education LLC، يعني أن المدرسة تمرّ بمرحلة تغيير جوهري. وستكون الطريقة التي يُرسّخ بها المدير الجديد والمشغّل رؤيتهما عاملاً محورياً ينبغي متابعته.

صنّف تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية للعام الدراسي 2023–24 فاعلية القيادة بمستوى جيد والحوكمة بمستوى جيد، فيما حصل محور أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً — وهو أبرز نتيجة في مجال القيادة. وأشار المفتشون إلى أن المديرة وكبار القادة يعززون رؤية مشتركة تتمحور حول الشمول والرفاه والأولويات الوطنية الإماراتية، وأن أعضاء مجلس الإدارة يدعمون بفاعلية شؤون التوظيف والموارد. كما رصد التفتيش جوانب تستدعي الاهتمام: إذ يحتاج القادة في المستويات الوسطى إلى تمكين أكبر لقيادة التعليم والتعلم داخل أقسامهم، كما تستلزم إجراءات التقييم الذاتي تعزيزاً لتقديم صورة أكثر واقعية لنتائج الطلاب. وهذه النتائج ليست غير مألوفة في المدارس المصنّفة بمستوى جيد، إلا أنها تمثّل عملاً حقيقياً ينتظر الفريق القيادي القادم.

على صعيد جودة التدريس، وجد المفتشون أن المعلمين يُظهرون بوجه عام معرفة متينة بمواد تخصصهم ويستخدمون أساليب فعّالة، مع تجذّر واضح للتعلم القائم على اللعب في مرحلة التأسيس. وقد لوحظ أن التوقعات أقل اتساقاً لدى معلمي التربية الإسلامية واللغة العربية — وهما المادتان اللتان تمثّلان أضعف النتائج الأكاديمية في المدرسة. وتُشكّل الجنسية البريطانية أكبر مجموعة بين المعلمين، وهو ما يعكس توجّه المدرسة نحو المنهج البريطاني. توظّف المدرسة 39 معلماً و28 مساعد تدريس لخدمة 461 طالباً، مما يُنتج نسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:12 — وهي أفضل بشكل ملحوظ من متوسط دبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس التي تتوفر بياناتها، وكذلك مقارنةً بمدارس المنهج البريطاني في دبي تحديداً. وتُحدَّد سعة الفصول في المرحلة الابتدائية بـ20 طالباً كحدٍّ أقصى، ولكل فصل في مرحلة التأسيس مساعد تدريس مخصص. أما بيانات مؤهلات الكادر التدريسي فهي [غير متوفرة: لم يُقدَّم أي تفصيل مئوي لمؤهلات الكادر في مصادر التفتيش أو المدرسة].

تُعدّ الثقافة المجتمعية للمدرسة نقطة قوة حقيقية. فقد صُنِّف تفاعل أولياء الأمور بمستوى جيد جداً من قِبل مفتشي هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ووُصف أولياء الأمور بأنهم منخرطون بالكامل في تجربة أبنائهم التعليمية. وتُقدَّم جولات المدرسة بـاللغات الإنجليزية والعربية والروسية والإيطالية — وهو مؤشر عملي على مدى جدية المدرسة في التعامل مع مجتمعها المتنوع الذي يضم أكثر من 50 جنسية. إن رؤية المدرسة — الرامية إلى تنشئة مواطنين عالميين فضوليين وإيجابيين ومتأملين — رؤية متماسكة وجليّة في سلوك الطلاب، الذي وصفه المفتشون بالتهذيب والشمولية وانعكاس روح المدرسة. وتُشير مؤشرات الاحتفاظ بالكادر إلى [غير متوفرة: لم تُستشهد بيانات محددة حول معدل دوران الكادر في تقرير التفتيش أو المصادر المتاحة]، وإن كان تفتيش الرفاه قد أشار إلى برامج تأهيل فعّالة للموظفين الجدد وأجواء عمل إيجابية، وهي مؤشرات غير مباشرة على بيئة مستقرة.