
مدرسة الشيخ خليفة بن زايد العربية الباكستانية، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تقود مدرسة الشيخ خليفة بن زايد العربية الباكستانية المدير العام العقيد المتقاعد الدكتور عبد الرشيد بنغش، وهو تربوي يحمل مؤهلات رفيعة تشمل دكتوراه في التربية، وماجستير في الإدارة التعليمية، وماجستير في الكيمياء، إلى جانب شهادة قيادية من BACT كندا وترخيص من وزارة التربية والتعليم الإماراتية. يضم الفريق القيادي العليا للمدرسة نائب المدير الأول السيد وقاص منظور شيخ، وطبقة منظمة من رؤساء الأقسام تغطي مراحل الروضة والحلقة الدنيا والحلقة العليا لكلا الجنسين. وتجدر الإشارة إلى أن تقرير تفتيش ADEK يُدرج اسم سامينا شاهين كامران نديم بوصفها المديرة العامة في وقت التفتيش الذي جرى في يناير 2025، مما يُشير إلى احتمال وقوع تحول في القيادة لم يُوضَّح بعد في الملف العام للمدرسة. وينبغي للأولياء التحقق مباشرةً من هوية المدير العام الحالي عند الاستفسار.
تتولى هيئة الأمناء برئاسة فيصل نياز ترمذي مهام الحوكمة. تأسست المدرسة منذ نحو 50 عامًا بوصفها مؤسسة مجتمعية تخدم الجالية العربية الباكستانية في أبوظبي — وهو إرث يمنحها جذورًا راسخة في مجتمعها. غير أن تفتيش ADEK للعام 2024–2025 صنّف الحوكمة بمستوى ضعيف، إذ وجد المفتشون أن قادة المدرسة لم يُحاسَبوا بصورة كافية، وأن الهيئة أخفقت في ضمان استقطاب كوادر مؤهلة بأعداد كافية. ويُمثّل هذا مصدر قلق جوهريًا للأولياء، وهو أبرز نقاط الضعف الهيكلية التي رصدها دورة التفتيش الحالية.
على صعيد جودة التدريس، وجد التفتيش أن الإدارة والكوادر والمرافق والموارد مُصنَّفة جميعها بمستوى ضعيف — وهو تراجع عن الدورة السابقة. ويُعزو التقرير صراحةً الركود في تحصيل الطلاب عبر الحلقات 1 و2 و3 إلى قصور في استقطاب معلمين مؤهلين. وقد صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى جيد في مرحلة الروضة، وبمستوى مقبول فحسب في الحلقات 1 و2 و3، مع الإشارة إلى أن تخطيط الدروس شهد تحسنًا لكنه يُطبَّق بصورة غير منتظمة. تضم المدرسة 104 معلمين لخدمة 2,077 طالبًا، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:20 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يُشير إلى أن الفصول الدراسية أكثر ازدحامًا من المعتاد. وبين مدرستين فقط تعتمدان المنهج الباكستاني في أبوظبي، تبقى مقارنات النسب المباشرة محدودة، إلا أن الفجوة مقارنةً بالمتوسط على مستوى المدينة تظل ذات دلالة.
تُثير مؤشرات الاحتفاظ بالكوادر قلقًا بالغًا. يُشير التفتيش إلى الإخفاق في استقطاب معلمين مؤهلين بأعداد كافية بوصفه مشكلة متكررة، كما يستضيف موقع المدرسة الإلكتروني نموذجًا لتسجيل الموظفين السابقين، مما يُلمح إلى معدل دوران وظيفي ملموس. [مفقود: بيانات محددة عن نسبة مؤهلات الكوادر أو معدل الاحتفاظ بها]. ويُقدّم 26 مساعد تدريس في المدرسة بعض الدعم الإضافي داخل الفصول، غير أن المفتشين أشاروا إلى أن الطاقة الداخلية لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلاب، ولا سيما أولئك ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية.
على الجانب الإيجابي، صُنِّفت الشراكات مع الأولياء والمجتمع بمستوى جيد — وهو أعلى تصنيف فرعي للقيادة في التفتيش الحالي. تُدير المدرسة مجلسًا للأولياء، واجتماعات دورية بين المعلمين والأولياء، ونشرات إخبارية وورش عمل وندوات ونموذجًا إلكترونيًا لتلقّي الملاحظات، مما يعكس التزامًا حقيقيًا بالتواصل ثنائي الاتجاه. كما تُعزَّز قيادة الطلاب بفاعلية من خلال نظام الرواد وقادة الفنون والرياضة وفريق الطلاب التنفيذي. وتُشير عمليات التفتيش الخمس التي أجرتها ADEK منذ 2012–2013، مع الحفاظ على تصنيف مقبول في عامَي 2021 و2024–2025، إلى مدرسة حافظت على موقعها دون أن تُحقق قفزة نوعية نحو مستوى جيد — وهو مسار يستلزم إصلاحات في الحوكمة والكوادر لدفعه إلى الأمام.