
مدرسة راحة الدولية، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تُدار مدرسة رحى الدولية - حرم الحدائق من قِبل تعليم، إحدى أكبر مجموعات التعليم الخاص في الإمارات العربية المتحدة، التي تأسست في دبي عام 2004. تقود المدرسةَ المديرُ جان ستيبيك، وإن كانت التفاصيل المتعلقة بمدة توليه المنصب وخبراته السابقة [مفقودة: بيانات مدة عمل المدير وخلفيته]. وعلى الرغم من غياب سيرة ذاتية منشورة للقيادة، تُشير سجلات التفتيش إلى بيئة قيادية مستقرة وفعّالة أسهمت في الحفاظ على مستوى أداء مرتفع على مدى ما يقارب عقدين من الزمن منذ تأسيس المدرسة عام 2006.
في أحدث عملية تفتيش أجرتها هيئة أبوظبي للتعليم والمعرفة (ADEK) في إطار برنامج ارتقاء، والتي أُجريت في مايو–يونيو 2023، حصلت المدرسة على تقييم إجمالي جيد جداً — وهو تراجع عن تقييم متميز الذي حققته في دورتَي 2015–2016 و2017–2018، غير أنه لا يزال نتيجة قوية في المشهد التنافسي لمدارس IB. فمن بين 40 مدرسة تعتمد منهج IB في أبوظبي، لا تحمل سوى 10 مدارس تقييم متميز، فيما تحمل 15 مدرسة تقييم جيد جداً — مما يضع المدرسة بثبات في الشريحة العليا من مجموعة أقرانها. وضمن معيار القيادة والإدارة، صنّف المفتشون إدارة المدرسة بتقييم متميز والشراكة مع أولياء الأمور بتقييم متميز، في حين حصلت فاعلية القيادة على تقييم جيد جداً والحوكمة على تقييم جيد جداً. أما المجال الوحيد الذي أُشير إليه للتطوير فكان التقييم الذاتي والتحسين، إذ حصل على تقييم جيد — مما يُشير إلى أن عمليات المراجعة الداخلية في المدرسة، وإن كانت تؤدي وظيفتها، إلا أن ثمة مجالاً لتعزيز دقتها.
تُمثّل جودة التدريس في المرحلة الثانوية والمراحل العليا نقطة قوة واضحة. إذ صنّف المفتشون التدريس بتقييم جيد جداً في الدورات 1 و2 و3، مع تقييم جيد في مرحلة رياض الأطفال — وهو مؤشر يتسق مع مدرسة تحرص على استقطاب كوادر تدريسية ذات خبرة للمراحل الأكبر سناً. وتشمل جنسيات المعلمين المسجّلة أيرلندا والمملكة المتحدة وكندا، مما يعكس التنوع الدولي للكوادر التدريسية السمةَ المميزة لمدارس IB العالمية. وتضم المدرسة 169 معلماً يدعمهم 54 مساعد تدريس، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:12 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وميزة جديرة بالاهتمام لحرم يضم 2,182 طالباً. وتُعدّ بيانات مؤهلات الكوادر التدريسية [مفقودة: النسبة المئوية لحاملي المؤهلات العليا].
يُعدّ إشراك أولياء الأمور أولويةً قيادية واضحة. إذ تُدير المدرسة برنامجاً منظماً يُعرف بـبرنامج سفراء أولياء الأمور (TAP — تحدث إلى ولي أمر)، وقد صنّف المفتشون بصورة مستقلة الشراكة مع أولياء الأمور بتقييم متميز — وهو أعلى تقييم ممكن، وأحد التقييمَين الفرعيَّين المتميزَين الوحيدَين الممنوحَين في إطار معيار القيادة بأكمله. ويُشير ذلك إلى ثقافة قيادية تسعى بفاعلية إلى بناء ثقة المجتمع، بدلاً من التعامل مع علاقات أولياء الأمور باعتبارها مجرد التزام إجرائي. وتُعدّ بيانات الاحتفاظ بالكوادر [مفقودة: معدل دوران الموظفين أو تعليق تقرير WSA]، وإن كان الأداء التفتيشي المتسق للمدرسة عبر دورات متعددة يُلمح إلى قدر من الاستمرارية المؤسسية التي كثيراً ما يُقوّضها ارتفاع معدل دوران الموظفين.