
المدرسة الإسلامية للتدريب والتعليم، دبي
تقرير تفتيش KHDA والتقييمات 2018
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
تحصل المدرسة الإسلامية للتدريب والتعليم على تقييم مقبول لجودة التعليم الإجمالية للعام الدراسي 2023-2024. في ظل قيادة مدير مدرسة جديد، تُولي المدرسة الأولوية لـالقيم الإسلامية والشمول والرفاهية، مما انعكس إيجاباً على معنويات الكادر التدريسي والإداري.
يُظهر الطلاب تحصيلاً قوياً في التربية الإسلامية واللغة العربية، مع سلوك جيد جداً وقدرة على الاعتماد على الذات. وتوفر المدرسة فرصاً للتدريب التقني والمهني في الحلقتين الثانية والثالثة، وتقدم رعاية ودعماً تربوياً جيداً، مما يعزز ثقافة إيجابية للرفاهية.
غير أن المدرسة تواجه تحديات في ضمان الاتساق في جودة التدريس وممارسات التقييم عبر جميع الحلقات. كما تحتاج عمليتا التقييم الذاتي وتخطيط التحسين إلى مزيد من التطوير للتركيز على رصد التقدم ومعالجة نقاط الضعف المحددة بفاعلية.
الأداء العام للمدرسة
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Islamic School for Training & Education
مقبول لأكثر من 6 سنوات متتالية
محاور التركيز في دبي
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
مستوى الخدمات المقدمة والنتائج المحققة للطلاب من ذوي الهمم مقبول. عيّنت المدرسة قائد شمول متمرساً، وتستخدم تقييمات رسمية وغير رسمية لتحديد الاحتياجات. وبينما يُدمج الطلاب في معظم الفصول الدراسية ويحققون تقدماً مقبولاً، يحتاج نظام التتبع وتعديلات المناهج الدراسية المتسقة إلى تحسين. الطلاب من ذوي الهممقائد الشمولالتجارب المهنية
الجودة الإجمالية لمستوى الرفاهية ونتائجها جيدة، مدفوعةً بالتزام قوي من القادة المدرسيين الرئيسيين استناداً إلى القيم الإسلامية. يعيش الطلاب في بيئة إيجابية وداعمة، ويضمن مجلس الطلاب النشط إيصال آرائهم. غير أن الاستجابة للاحتياجات الشخصية والعاطفية ليست سريعة بما يكفي أحياناً، كما أن الأنشطة اللاصفية محدودة. القيم الإسلاميةبيئة إيجابية وداعمةمجلس الطلاب
مستويات المدرسة الإجمالية في معيار الأجندة الوطنية ضعيفة. استوفت المدرسة متطلبات التسجيل جزئياً نظراً لعدم كفاية إقبال الطلاب على التقييمات الدولية، ولا يجري تحليل بيانات المقارنة المرجعية الخارجية واستخدامها باتساق. ومهارات القراءة والكتابة ضعيفة لدى جميع الطلاب، بمن فيهم المواطنون الإماراتيون، بسبب غياب أساليب تدريس منهجية. التقييمات الدوليةمحو الأمية القرائيةمجموعة الطلاب الإماراتيين
أبرز النقاط
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
قوة في التربية الإسلامية واللغة العربية
يُظهر الطلاب تحصيلاً جيداً في التربية الإسلامية واللغة العربية عبر جميع المراحل.
التدريب المهني
تتاح للطلاب فرص الالتحاق بالتدريب التقني والمهني في الحلقتين الثانية والثالثة.
التنمية الشخصية
يُظهر الطلاب تنمية شخصية جيدة جداً، وهم منغمسون بعمق في القيم الإسلامية والثقافة الإماراتية.
الرعاية والرفاهية
توفر المدرسة رعاية تربوية وإرشاداً ودعماً جيدين، مما يعزز ثقافة رفاهية راسخة.
تحليل الأداء الأكاديمي
يُظهر الطلاب تحصيلاً أقوى في الحصص الدراسية وكراسات العمل، ولا سيما في التربية الإسلامية واللغة العربية. ومستوى التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم على مستوى المدرسة مقبول مع وجود بعض التفاوت. مهارات التعلم أقوى في الصفوف العليا من الحلقة الأولى وفي الحلقتين الثانية والثالثة.
القيادة والإدارة
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
النهج القيادي
في ظل قيادة المدير الجديد، تُولي القيادة الأولوية للقيم الإسلامية والشمول والرفاهية، مما أسهم في رفع الروح المعنوية. وبينما تسير العمليات اليومية بفاعلية، يُدرك القادة ضرورة تجاوز العقبات التي تحول دون التحسين، ولا سيما في ضمان جودة التدريس الثابتة وتطوير آليات التقييم الذاتي.
نتائج التقييم
نتائج الطلاب
يُظهر الطلاب تحصيلاً أقوى في التربية الإسلامية واللغة العربية، مع مستوى تحصيل مقبول في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. مهارات التعلم أقوى في الصفوف العليا والحلقتين الثانية والثالثة، غير أن تفاوتاً واضحاً يبرز داخل المواد الدراسية وفيما بينها.
التنمية الشخصية
يُبدي الطلاب سلوكاً جيداً جداً واعتماداً على الذات واحتراماً متبادلاً، مع ندرة حوادث التنمر. ويُولون الأولوية للحياة الآمنة والصحية، ويحافظون على نسب حضور مرتفعة، ويمتلكون فهماً عميقاً للقيم الإسلامية، ويُسهمون بفاعلية في المجتمع المدرسي.
جودة التدريس
كثيراً ما يُخطط المعلمون للحصص وفق أهداف واضحة، غير أنهم لا يُعالجون باستمرار التباين في مستويات القدرات ولا يُحفّزون التفكير النقدي. تفتقر الموارد إلى التنوع، وعمليات التقييم الداخلي غير متسقة، ولا سيما في الحلقتين الأولى والثانية، مما يعيق الاستخدام المنتظم لمعلومات التقييم.
الحماية والرعاية
سياسات الصحة والسلامة وتنسيق الحماية غير واضحة في بعض جوانبها، وإن كان المعلمون مؤهلين في مجال حماية الطفل. المرافق مُصانة جيداً، ويجري تعزيز أنماط الحياة الصحية، ويضمن الإشراف الفعّال السلامة. تحديد الطلاب من ذوي الهمم دقيق في معظمه، مما يدعم رفاهيتهم وتوجيههم.
مجالات التطوير
- •ضمان الاتساق والتماسك في عمليات التقييم الداخلي.
- •استخدام معلومات التقييم الداخلية والخارجية لتخطيط وتقديم حصص تحدياً تلبي احتياجات المتعلمين، بمن فيهم الطلاب من ذوي الهمم.
- •تطوير المهارات القيادية، ولا سيما لدى قادة المواد الدراسية، لتعزيز القدرة على الابتكار والتحسين المستمر.
- •إرساء عملية تقييم ذاتي منهجية ومتماسكة مبنية على معلومات تقييم دقيقة.
- •ضمان اتخاذ أعضاء مجلس الإدارة الإجراءات المناسبة لتنفيذ التوصيات الواردة في هذا التقرير.
- •اعتماد نهج منهجي في تدريس القراءة وتمكين جميع الطلاب من تطوير مجموعة من المهارات لفك رموز الكلمات غير المألوفة.
- •ضمان تعزيز المعلمين لثقافة القراءة بوصفها وسيلة للمتعة والمعرفة على حد سواء.
- •ضمان الاستجابة السريعة للاحتياجات الشخصية والعاطفية.
- •دراسة سبل توسيع الأنشطة اللاصفية لتشمل عدداً أكبر من الطلاب.
- •ضمان أن يطور الطلاب، ولا سيما الطلاب الذكور في الحلقة الثالثة، معرفتهم وفهمهم لتطبيق الأحكام الشرعية الإسلامية في معالجة إشكاليات المجتمع المعاصر.
- •ضمان توظيف الطلاب للمفردات المستحدثة من حصص القرآن الكريم في كتاباتهم المستقلة.
- •تدريس برنامج القراءة بصورة منهجية في مرحلة رياض الأطفال ورفع توقعات المعلمين بشأن ما يمكن للأطفال تحقيقه.
- •تزويد الطلاب بكتب تتناسب مع مستوياتهم القرائية لتنمية مهارة القراءة المستقلة لديهم.
- •توفير فرص لتطبيق المهارات الرياضية بأساليب متنوعة.
- •ضمان امتلاك المعلمين توقعات أعلى بشأن ما يمكن للطلاب تحقيقه.
- •التطوير المنهجي لمهارات الاستقصاء والمنهج العلمي من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.
- •ضمان توفر المساحة والفرصة للطلاب لتطبيق المنهج العلمي في أعمالهم.
- •توفير فرص عبر المناهج الدراسية كافة لتعزيز محو الأمية الرقمية لدى جميع الطلاب.
- •إثراء فهم الطلاب ومعرفتهم بالثقافات والتقاليد العالمية.
- •ضمان حصول جميع الطلاب على فرص لتطوير مشاريعهم الإبداعية الخاصة وقيادتها.
- •توفير فرص أوسع لمشاركة الطلاب في مشاريع بيئية تدعم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
- •تطوير نظام مركزي لحماية الطفل والوقاية، وضمان حصول جميع أعضاء الكادر التدريسي والإداري على تدريب منتظم.
- •ضمان الامتثال لجميع أنظمة الصحة والسلامة.
- •ضمان تقديم جميع الحصص الدراسية باستمرار دعماً أكاديمياً وشخصياً متوافقاً مع احتياجات كل طالب.
- •تحسين نظام تتبع تقدم الطلاب من ذوي الهمم ورصده.
- •ضمان إجراء المعلمين في جميع الحصص تعديلات دقيقة تُمكّن الطلاب من ذوي الهمم من الوصول الكامل إلى المناهج الدراسية، مع تطوير برامج لدعم الطلاب الموهوبين والمتفوقين.