مدرسة غرينوود الدولية logo

مدرسة غرينوود الدولية، دبي

المدير والفريق القيادي

آخر تحديث:

المنهج
أمريكي
KHDA
جيد
الموقع
دبي, مهيصنة 1
الرسوم
AED 20K - 31K
العودة إلى النظرة العامة

فريق الإدارة التعليمية

Good
تقييم KHDA للقيادة
متسق عبر تفتيشَي عامَي 2022–23 و2023–24؛ من بين 42 مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي في دبي
1:12
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أفضل من متوسط مدارس دبي الخاصة البالغ 1:13.6 (استناداً إلى 204 مدارس)
Lina Ali El Halabi
المديرة
تشغل المنصب منذ سبتمبر 2021؛ وصفتها KHDA بأنها قائدة موهوبة وملهِمة
Very Good
مشاركة أولياء الأمور والمجتمع
أعلى تقدير فرعي في قسم القيادة ضمن تفتيش KHDA لعام 2023–24
15%
معدل دوران المعلمين السنوي
مُشار إليه في نتائج تفتيش 2023–24؛ تأكيد بأن جميع أعضاء هيئة التدريس المتبقين يحملون المؤهلات المناسبة
قيادة جيدةمشاركة أولياء أمور جيدة جداًمعتمدة من NEASCجميع الكوادر مؤهَّلونمدرسة مستقلة

تتولى قيادة Greenwood International School المديرة Lina Ali El Halabi، التي تشغل منصبها منذ 12 سبتمبر 2021. وصفها تقرير تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) للعام الدراسي 2023–24 بأنها مديرة موهوبة تتقن إلهام أعضاء هيئة التدريس — وهو توصيف ذو دلالة يتجلى في التقدم الهيكلي الذي شهدته المدرسة منذ توليها المنصب. فخلال فترة قيادتها، أُعيد هيكلة الفريق القيادي بصورة مدروسة لتشمل أدواراً متخصصة في المناهج الدراسية وفي التعليم والتعلم، كما باتت عمليات التقييم الذاتي أكثر شمولاً ودقة. وتعود ملكية المدرسة بصورة مستقلة إلى السيد Nasser Badri، الذي أسس GIS عام 2006.

صنّفت KHDA فاعلية القيادة بتقدير جيد في تفتيش عام 2023–24، وهو تقدير يتسق مع التقييم الإجمالي للمدرسة. كما حصلت الحوكمة على تقدير جيد، غير أن المفتشين أشاروا إلى نقطة ضعف محددة، إذ إن مجلس الإدارة لا يمثل جميع أصحاب المصلحة تمثيلاً كاملاً، وتوسيع نطاق هذا التمثيل لا يزال توصية قائمة. وحصل التقييم الذاتي وتخطيط التحسين بدوره على تقدير جيد، مما يشير إلى دورة تخطيط فعّالة وإن لم تبلغ مستوى النموذج المثالي بعد.

يخدم 107 معلمين في المدرسة ما مجموعه 1,265 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:12 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدارس دبي الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المناهج، وتمثل ميزة حقيقية على صعيد الاهتمام داخل الفصل الدراسي. وأكد تفتيش عام 2023–24 أن جميع أعضاء هيئة التدريس يحملون المؤهلات المناسبة، وإن كانت نسب المؤهلات العليا المحددة غير مُفصح عنها في المصادر المتاحة [مفقود: نسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجة الماجستير أو أعلى]. تبلغ نسبة دوران المعلمين 15%، وهي نسبة تستوجب المتابعة، إلا أن المفتشين لم يصنفوها باعتبارها مصدر قلق بالغ. وتُشكّل الجنسية المصرية أكبر مجموعة بين أعضاء هيئة التدريس.

يُصنَّف جودة التدريس بتقدير جيد عبر مراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ليرتفع إلى جيد جداً في مرحلة رياض الأطفال — حيث رصد المفتشون أفضل الممارسات في تخطيط الدروس وتوظيف التقييم وفهم أساليب تعلم الأطفال الصغار. وفي المراحل الأخرى، لوحظ أن أقلية من المعلمين يعتمدون أساليب تلقينية مفرطة، كما أُشير إلى أن مستوى التوقعات في بعض حصص التربية الإسلامية لا يرقى إلى مستوى تحدٍّ كافٍ للطلاب المتفوقين. وهذه مجالات يعكف الفريق القيادي على معالجتها من خلال إشرافه المُعاد هيكلته على التعليم والتعلم.

يُعدّ انخراط أولياء الأمور ميزة حقيقية للمدرسة، إذ حصل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً من KHDA — وهو أعلى تقدير فرعي في قسم القيادة. يضطلع أولياء الأمور بدور فاعل في الحياة المدرسية، وأشار التقرير التفتيشي إلى مشاركة مجتمعية قوية. ويعكس برلمان الطلاب في المدرسة، ونظام البيوت الأربعة، والمبادرات التي يقودها الطلاب كبرنامج Injaz ومخطط الإرشاد القرائي، ثقافة قيادية تسعى بوعي إلى تمكين الطلاب وتحميلهم المسؤولية. ويُصنَّف توفير الرفاهية بتقدير جيد بشكل عام، وإن أوصى المفتشون بضرورة ربط خطة العمل الخاصة بالرفاهية بصورة أكثر صرامة ببيانات جميع أصحاب المصلحة — وهي ثغرة طُلب من المدرسة سدّها.